]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أيها الراضخ ,كيف النجاة? *بقلمي*

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2013-02-07 ، الوقت: 19:24:32
  • تقييم المقالة:


 

 

أيها الراضخ .. ما أبلاك ؟؟

كيف السبيل للنجاة ؟ !

 

 

يا هذا  النهار

مُنْبَجِسا من دياجير الأساطير 
حكاية أنت , دامت عهودا وقرون.
خاضع صميم الكون
لملكوت الواحد الأحد
يُصادر ثورات الرِّجس و غُبار التحدي,
مُستدلا بأثار التوحيد ,  في كل اتجاه
يَسْوسُ المنطق والفرضيات حسبما
يقرّ المولى  له  بحسبان ,
وقبل ذاك  أنت له  راضخ  .
أيعجبك حال الإنسان؟!   
أيُعكر نظامك بأغلال غطرستة العدوانية  ؟
آدميٌ يُغير فطرته  بمَعَامِلهِ الهمجيه
محولا ما جَبَله الخالق , الخالد,
لنقمة مأساوية , تَحيدَه عن جادَّة  السبيل
يتساوى والأنعام  لحظة بلحظة,
بل أشد ضلالة ووحشية. 
فِكرُهُ محدود  مرصود بنفسه الأمّارة بالسوء؟؟!
أيظن أنه محققا المراد , والخلود؟
أهي تلك الذات المنتقمة,,المتجبرة  الدائمة الإنتقاد !
ما باله يركب كافة وسائل المحال , مواصلا
الخراب والدمار بكل مجال يُدركه ؟؟؟
يخطط ,يرسم , يدبر, ويُحيكَ
طرائق  عجز عنها   قَبيلُ  الرجيم.  
هو باديء الشر بالكون , نعم ...
قد تعهد, وبَرَّ بالوعد
أن تكن  مولاً وتابعٌ مولَع ..
بكل نبضة وشهقة , وبصر, وبصيرة. 
آخر المطاف سيصفعك دعا
ويولّي  مقهقها.
ستتقلب في جحيم يلتهمك
مستلذاً   أنه لن يكون الوحيد
في تذوق شتى ألوان   العذاب 
وأنك الطبق الرئيسي الشهي
على مائدة النار   .
قد وظّف جُنده, والمطلوب  غوايتك
ها قد انتصر وحقق غايته .
يا أنت , أيها  الآدمي !!
هل ستنتهي...؟!
وتقدم ولاءك واخلاصك  لمولاك ؟
علَّك الآن تُحِسن  التوبة و الإستغفار؟!
أم تترك رَسَن القيادة ,
لسائس جاهلٍ خلفية  المضمار؟؟
عندئذ, لا تندم..
إن تاهَ بحثا  في الصحاري ,أحقابا تتلوها أحقاب 
سيِضِل  المَسَار..ويتخبط كالممسوس الفَار 
حينها لن تجدي حُجتك و كل تلك  الأعذار  .
طيف امرأه
7/2/2013 الخميس


 

 

 

 


« المقالة السابقة
  • بندر سعد الحربي | 2013-05-23
    دايما متألقه كنجوم السماء طيف لكي مني كل التقدير
  • محمد ممدوح يوسف | 2013-02-11
    يا ليتنا نقرأ ونفهم
  • عبدالرؤف حجر | 2013-02-08
    جميل ان  نجد من نشكوى اليه   ماقترفته يد الانسان الذي اصبح  شيطان معلم للشيطان  وفقد انسانيته  مع ايراقت الدم ،  وهذا فيض من طيف احاسيس  امراة تعاني مما يعاني منه كل الشعوب المغلوبة على امرها  .
    هل يتحرر  الانسان من عبودية الشيطان  الى عبودية الله  ؟ 
    فاذا تحرر كفت يده عن الجرائم  وعاد الى مسماه الانسان . 
  • ALIM | 2013-02-08
    أقرأ النص كما باقي النصوص التي تتكرم بها الأستاذة طيف ، فأجد فيها الزمان حاضرا بقوة ، وتكاد تكون ترميزاته تبحر بنا تأويلا في فضاء روحاني ، فتخاطبه كإنسان أمامها ماثل و تناديه و تشاركه أطباقها الشعرية ، تبدع في توظيف اللحظة وتسقطها على حدث فتتماهى اللحظة في الحدث والحدث في اللحظة ، اليوم جاء دور النهار وما يرمز له من حركية و فعل عكس الليل الدال على السكن والسكينة ، فتنبته من دياجير و ظلام والتباسات الأساطير ، بل تجعل منه حكاية و ربما واحدة من تلك الأساطير التي لا تتوقف فصولها وحلقاتها فيدوم و يدوم عهودا وقرونا ، لتخضع من خلاله الكون عبر الزمان لإرادة الخالق ، هنا تنتقل بنا الأستاذة من الزمان كزمان إلى الزمان المتصرف ، الزمان الحي الذي يملأنا عبرا بمصادرته للرحس و غبار التحدي " فكل حدث وعمل لا يستحق الخلود يكنس إلى مزابل التاريخ ، " لا أجمل ولا أدل من هذه الجملة في النص على الأقل على ما أعتقد " في كل اتجاه يسوس المنطق والفرضيات حسب ما يقر المولى له بحسبان" لتتجلى حكمة السياسة الرشيدة المستندة إلى عقيدة التوحيد و نور المعرفة و العلم وإعمال العقل .
    أيعجبك حال الإنسان ؟
    تساؤل يستفز و يوقظ فينا التفاعل مع النص ويقول لنا لا تذهبوا بعيدا فأنتم المعنيون ، فتسرد لنا جملة من الأعمال المشينة التي تعكر صوف النهار و  "الزمان " و نظامه المبني على العقيدة و العلم والعمل الصالح ، الإنسان يترك هذه المعدلة لينحرف عن فطرته ويعتنق الهمجية و العدوانية والغطرسة و التجبر و النقمة و تحجيم العقل و ركوب منطق البهائم في هذا الصدد صدفة أخرى ولؤلؤة لغوية تناديني " ما باله يركب كافة وسائل المحال .....و يحيك طرائق عجز عنها  قبيل الرجيم "فتنتقل بنا الى مشهد الغواية باتباع شيطان النفس الأمارة بالسوء و الجنوح إلى صف إبليس و هو من سيتبرأ منا يوم الحساب و تتملكه نشوة تغيير فطرة بني  آدم و إخراجهم عن جادة الصواب و الطريق المستقيم .
    في خاتمة النص تنهي الأستاذة بسؤال عن أي الحزبين تختار أيها الإنسان ، هل تسترد رشدك وتتبع فطرة الله التي فطر الناس عليها ، أم ستسلم حبل القيادة لمن سيصول بك ويجول في بحور لا نهاية لها دون الظفر بشيء إلا عتابا للنفس يوم لا تنفع لا الأعذار ولا العتاب .
    معذرة إن تطاولت على بنيانك أستاذة 
    وشكرا على هذا النص الجميل 
  • لطيفة خالد | 2013-02-08
    ومن له آذان ليسمع وما للظالمين من أنصار سلمت طيف من كل سوء....
  • أحمد الخالد | 2013-02-08
    هي طيف وتلك التساؤلات الدافقة في الوجود ، وهو الإنسان كما تراه متنعما بنعم الخالق متجبرا على نفسه بشرورها ، وهو النثر الذي يفيض لغة شعرية ، وهي تلك السهام والرشوقات الحكائية في بنية النص ، هو الاستفهام المتوالد المتتالي المتقافز أحيانا .
    تلك دائرة النص البواح الفياض وذلك هو الأفق المفتوح كأطروحة فلسفية . طبيعي أن تكون تلك الأسئلة هي محط وجل اهتمام شاعرة في حساسية طيف في ظل الظروف السياسية المحيطة المحبطة التي تولد دوما ذلك التوغل الشعري في انسانية الانسان ومدى مصداقية هذه الانسانية ، وطيف تقارن وهذا حقها بين هذا الكائن البشري الجاحد تسلطا وغيا بنعم ربه وبين كائنات ومخلوقات أقل رتبة لكنها أكثر قربا من ربها حتى تكاد تكون أكثر انسانية من البشر 
  • ياسمين عبد الغفور | 2013-02-07
    رائعة يا عزيزتنا طيف هذا هو شعوري تجاه الدمار و الشر الذي يسببه الإنسان و يقتل به براءة الطبيعة........هذه المشاعر التي نشعر بها أنا و أنت حقيقية و يجب أن ننشر هذه الرسالة
  • أحمد الأخرس | 2013-02-07
    على سلمي الموسيقي وجدتها معزوفة تدق بها الطبول بقووة
    يصاحبها ايقاع (كمان) حزين
    وبمعجمي اللغوي وجدتها كلمة حق مدوّية كرصاصة في لحظة انطلاق
    وبذوقي الشخصي وجدتها حكاية ابداع (لا) جديدة عليكِ
    أدهشتِ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق