]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

«هلال» في ليل حالك؟

بواسطة: جمال الظاهري  |  بتاريخ: 2013-02-07 ، الوقت: 17:36:05
  • تقييم المقالة:

«هلال» في ليل حالك؟


جمال أحمد الظاهري


الدولة كيان معنوي أكثر منه كياناً حسياً تمثله وظيفة أو مسئول، وهي ضرورة  فرضتها الحاجة المتزايدة لتطور الأمم والشعوب من أجل ضبط ايقاع الحياة العامة وتوفير الاستقرار المعيشي للسكان، ورعاية مصالحهم وتوفير الخدمات وصيانتها وصهر المتناقضات في وعاء جامع يلبي حاجات المجموع، وهي الضامن لحل قضايا الناس حين يعجزون عن حلها بأنفسهم، فإن عجزت عن القيام بواجبها فلا داعي لوجودها.
 في بلادنا الحكاية صارت بالمقلوب، تتواجد الدولة حين لا يكون هناك داعٍ لتواجدها وتغيب حين يكون هناك ضرورة للوجود، لهذا صارت الدولة اليوم متّهمة لأنها غائبة رغم وجود مشاكل مستعصية بالجملة، وكأنها تنتظر من المجتمع أن يقوم بواجبها في حل المشاكل التي يعاني منها ما أدى إلى تراكم هذه المشاكل واستفحالها،  وكأن الأمر لا يعنيها فأعطت الناس الحق بأن يمارسوا دورها خلافاً لما يجب أن يكون عليه الحال.
من كان يتصور أن مشروعاً مثل مستشفى زايد الرابض منذ سنوات في ضاحية العاصمة الشمالية سيظل كل هذه السنين واقفاً رغم جاهزيته للعمل، ورغم حاجة الناس الماسة لما سيقدمه من خدمة للمرضى بسبب غياب الدولة غير المبرر التي ظلت صامتة وكأن الأمر لا يعنيها، ومن كان يتصور أن تغيير أمين العاصمة السابق بالحالي سيعيد دور الدولة للحياة وأن أمين العاصمة (هلال) يمكنه أن يخرج هذا المشروع من النفق المظلم للركود إلى الوجود؟ هذا الكلام وحسب ما تردد خلال الأيام القليلة الماضية هو الحقيقة التي يتحدث عنها أهالي أمانة العاصمة.
أمانة العاصمة رويداً رويداً وبخطوات عملية يقودها (الأمين) عبدالقادر هلال تستعيد بعض بريقها وتتنفس الصعداء بعد أن قطعتها سكاكين الحيف والحقد، الأمين هلال وبخطى واثقة وبدون تردد يباشر مهامه على الواقع، بعيداً عن صخب الاعلام وحسابات الاطراف السياسية، ضارباً عرض الحائط بكل تلك الاعذار التي ساقها ويسوقها غيره ممن لا يجيد غير الكلام المعلق على شماعة الازمة والظروف التي يمر بها البلد، فيحيي النفوس قبل الخدمة، ويزرع البسمة على وجه حاضرة اليمن الكبيرة بهمة ونشاط.
بالعمل الجاد وبهدوء يفاجئنا (الأمين) بتلك الاعمال التي طالما حلمنا بها ورجوناها ممن سبقوه، ليسجل الاستثناء الذي غاب عن واقعنا سنوات، فهاهي المعدات الثقيلة تشق الاسفلت المنتهي وتستبدله، وهاهي الايادي السمر تعاود العمل بنشاط لترميم اضرار الاهمال وفرش الشوارع ورعاية اشجارها، وهاهو القرار الواثق يحضر بدلاً عن التسويف والأماني في افتتاح هذا المشروع أو صيانة هذه الخدمة من جديد فلله الحمد والمنة وللأمين كل التقدير ووافر الاحترام.
مؤكد أنك هنا فبصماتك أشبه بالآثار التي تتركها قطط البرية لا يمكن لمن يمر عليها أن يتجاهلها، أو لا يتوقف عندها متلفتاً يمنة ويسرة، وحسنناً فعلت بتجنب النقاش لأنه لن يكون لنا حينها ادنى انتباه،  طابت ايامك، ونحن كذلك نقول لقد لاحظنا اثرك واسترعى انتباهنا وتوقفنا أمامه مطولاً نتساءل ونتساءل حتى غيبتنا الأسئلة، .

انسجام المكان
أنا وأنت حكاية حب من اروع الحكايات التي سيكتب عنها الزمان وستتداول بين الأجيال أنا وانت حكاية حب لن ينساها احد أنا وانت اثنان أحبا بعضهما عن بعد وتواصلا بلغة الوفاء، أنا وأنت حكاية حب لا تشبهها أي حكاية أنا وأنت سنعلم البشر والأرض معنى الحب الحقيقي والصداقة والانسجام، أنا وأنت من سيغير نظرة المجتمع للتفاني ونغير المجتمع للافضل بإذن الله، أنا وأنت سنكون المثال والقدوة للجميع، أنا وأنت سنعزف ونغني حكاية حب أنبت الزهر في أرض الأشواك، عندما يقرأها الناس يتمنون أن يعيشوا تفاصيل حبنا، أنا وأنت سنكون اجمل اثنين عرفتهما مدينة الأساطير والقصور الفاتنة.

aldahry1@hotmail.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق