]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأني امرأة "حقيقية"

بواسطة: نور  |  بتاريخ: 2013-02-07 ، الوقت: 08:27:01
  • تقييم المقالة:

نعم أنا غريبة

إن حاولت التقرب مني صددتك صدا قسيا

و إن حاولت التخلي عني رددتك ردا جليا

فلا تحاول أيها الذكر لعب دور الضحية

فإني سأرد عليك بقوة فتية

تقتلع منك شعورك بالأفضلية

إن أردت جعلت منك نسيا منسيا

و إن توجب جعل التكلف مهنتي اليومية

تعلمت أن أكون قوية

فلن أقبل تصرفانك"البديهية" بكونك رجلا فتكون كل تصرفاتك تحت نطاق العادية

تعلمت القسوة و أنا في قمة الحساسية

و أخذت قناع اللامبالات لهذه المهمة الفنية

ليست كل النساء مثلي و أنا بهذه المناسبة

أحي كل امرأة مثلي قتالية

تحررت من قيود الأنثى التقليدية

و من قوالب المجتمع الحصارية

سأبرز شخصيتي مهما كان رأيك في

فأنا امرأة حقيقية

خلقت من ضله أعوج فإن فكرت بتقويمه 

جعلت كسره مهمتك الحتمية

و إن سعيت لفهمه فتلك نهاية مسيرتك العقلانية

فأنا امرأة تفننت بتغيير طقس أحوالها في نفس الساعة بطريقة جنونية

فإن لم تقبل بهذه المواصفات اللاحصرية 

فأنت لا تستحق معرفة أسرار امرأة حقيقية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-02-15
    العزيزة / نور . . . جميلة هى سطورك الأربع والعشرين ، وقوية هى كلماتك التى عبرت أفضل تعبير عن قوة مدعاة لإمرأة تقول أنها إمرأة حقيقية . . وما هى فى الحقيقة سوى قوة وهمية ، ودليل ذلك أضعف سطورك التعبيرية ، حين قلتِ : خلقت من ضلع أعوج فإن فكرت بتقويمه ، جعلت كسره مهمتك الحتمية . . . لقد اخرجتنى بهذا السطر من جو سطورك كلها ، التى قد توحى فى ظاهرها بالقوة ولكنها فى باطنها ضعيفة بإقتدار . . . عنوان سطورك خطير ، أكبر بكثير مما إحتوته السطور . . فأنتِ يا عزيزتى ناضلتِ الرجل فى عقر داره وبارزته بذات سلاحه ، ألا وهو القوة الظاهرة ، وأغفلتِ تماماً قوة المرأة الحقيقية ، قوتها الناعمة التى تكمن دوماً فى ضعفها وفى دموعها وفى أنوثتها الطاغية ، اما كل ما ذكرته ، فهو لدى المرأة فى حقل الرجال ضعيف . .فكرتك الرئيسية رائعة ، ولكن أفلت منكِ زمام أفكارك الفرعية ، فكانت النتيجة الحتمية إمرأة وهمية وليست إمرأة حقيقية . . . تحيتى على جرأتك فى مبارزة الرجال ، وإشفاقى عليكِ من كشف أغوار النساء ، وختاماً لكِ منى كل التقدير والإحترام . . . . . ( وجهة نظر كاتب وأديب ) .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق