]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النهضة و المجتمع التونسي

بواسطة: محمد أمين بوسعيدي  |  بتاريخ: 2013-02-06 ، الوقت: 21:25:56
  • تقييم المقالة:

           

حركة النهضة التونسية الثورية ليست حركة النهضة في التسعينات و ليست حركة الإتجاه الإسلامي في الثمانينات و إنما هي حزب سياسي منشق عن جلدته و عن الأديولوجيا التي لطالما كان يتباهى بها ’

 

عادة الحركة الإسلامية كما يقولون إلى الساحة السياسية بعد فراق دام حوالي عشر سنوات محملا بأفكار جديدة كليا بقيادات قديمة و أخرى جديدة لم تمارس السياسة إطلاقا .

هذه العودة كانت بشكل إعتباطي  و غير منظم , المهم العودة و الحصول على تأشيرة جديدة تخول لهم العمل الحزبي و المشاركة في الحياة السياسية و الأهم هو الحق في ملاحقة عرش السلطة مهما كانت التكاليف.

و لعل أبرز دليل على ملاحقة النهضة للسلطة بهدف النفوذ و الإحتكار و الغطرسة السياسية تخليها المبرر و الغير مبرر عن قراراتها  السياسية المربوطة عادتا بالإديولوجية التي تتبناها كما يزعمون .

لا لشيء إلا الحفاظ على السلطة التي نالتها بإستغباء الشعب و التلاعب بعاطفته و ميولاته الدينية , هذا و قد ظل الإسلاميون يدعمونها وينتضرون زبد هذا الحكم الجديد في البلاد رغم كونه كان واظحا من البداية أن السلطة في تونس بعد فترة حكم الباجي قائد السبسي (رئيس حركة نداء تونس حاليا) هو فخ بالأساس و مخصص عمدا ليقع فيه الأسلاميون المزعومون لأن نتائج الإنتخابات كانت واضحتا وضوح الشمس مسبقا لمصلحت حركة النهضة.

والنتيجة اليوم باتت واضحتا بكونها كارثية بكل ما للكلمة من معنى, فتنة من شمال البلاد إلى جنوبها,تكفير و تحريض , إعتداءات و تهديد ثم إغتيالات سياسية.

يًتبع 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق