]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نظرية دارون والرد عليها

بواسطة: Aly Basha  |  بتاريخ: 2011-05-12 ، الوقت: 10:55:41
  • تقييم المقالة:

نظرية دارون والرد عليها

بقلم  أ.د. على محمد على عبد الله

وقبل أن نبدء الكلام عن النظرية نعرف صاحبها بإيجاز فى بعض السطور التالية: فدارون هو: (تشارلس روبرت دارون) ولد سنة 1809م، وتوفي سنة 1882م. وكما تقول الموسوعة العربية الميسرة: هو عالم طبيعي إنجليزي درس الطب بأدنبرة... ثم تخصص في التاريخ الطبيعي، وقد وضع دارون في كتابه (أصل الأنواع) 1859م. أسس نظريته والدلائل عليها بطريقة فذة رائعة، كما وضع نظريته عن أصل الشعاب المرجانية، وقد قبلها الكثيرون. ومن أعماله الأخرى: (أصل الإنسان والانتخاب بالنسبة للجنس) سنة 1871م، و (تنوع النباتات والحيوانات تحت الاستئناس سنة 1867م). أما نظرية دارون فقد قامت على عدة أمور منها:

·    أن المخلوقات جميعها كانت بدايتها من خلية واحدة وهى (الأميبا). ·    أن هذه الخلية تكونت من الحساء العضوي نتيجة لتجمع مجموعة من جزيئات البروتين وبينها بقية العناصر الأخرى حيث أدت عوامل بيئية ومناخية (حرارة، أمطار، رعد، صواعق) الى تجميع هذه الجزيئات فى خلية واحدة هى الأميبا. ·    أن جزىء البروتين تكون نتيجة لتجمع مجموعة من الأحماض الأمينية وترابطها بروابط أمينية وكبريتية وهيدروجينية مختلفة كذلك نتيجة لعوامل بيئية ومناخية مختلفة. ·  أن الأحماض الأمينية تكونت بدورها نتيجة لاتحاد عناصر الكربون والهيدروجين والنتروجين والأكسجين. ·  أن الإنسان ما هو إلا حيوان، تكون بطريق النشوء والارتقاء، وأنه لمشابهته القرد، لا يمنع أن يكون قد اشتق هو وإياه من أصل واحد. ·  أن الخلية الأولى أخذت تتطور وتنقسم الى مخلوقات ذات خليتين ثم الى متعددة الخلايا وهكذا حتى ظهرت الحشرات والحيوانات والطيور والزواحف والثدييات ومن ضمنها الانسان، كما أن جزءا آخر من الخلية انقسم وتطور إلى أنواع من الخمائر والطحالب، والأعشاب، والنباتات الزهرية واللازهرية. ·  أن الحيوانات في قمة تطورها أدت إلى ظهور الثدييات والتي مثلت القرود قمة سلسلة الحيوانات غير الناطقة. ·       أن الإنسان هو نوع من الثدييات تطور ونشأ من القرود. ·  أنه نتيجة لما يتميز به الإنسان المعاصر من عقل وتفكير، ومنطق وترجيح فانه كانت هناك مرحلة بين القرود والإنسان سميت بالحلقة المفقودة. ·  أن تطور الإنسان أخذ منحنى آخر وهو في العقل والذكاء والمنطق ولا يعتمد كثيرا على الشكل والأعضاء. ·  أن التطور البشرى مستمر منذ وجود الإنسان الأول وأن هذا التطور صاحبه هجرات الأنواع البشرية المتطورة عن أسلافها إلى مناطق أخرى جديدة لتتكيف مع الأوضاع الجديدة. ·أن السلسلة البشرية تظهر تطورا عقليا وذهنيا واستيعابيا يزداد كلما ارتقى في سلم التطور البشرى ·  أن معظم البشر الذين يقطنون العالم والذين هم من أصل القرود يتسلسلون بحسب قربهم لأصلهم الحيواني حيث أنهم يتدرجون في ستة عشرة مرتبة، يأتى الزنوج ثم الهنود، ثم الماويون، ثم العرب في أسفل السلسلة، والآريون في المرتبة العاشرة، بينما يمثل الأوربيون البيض أعلى المراتب (الخامسة عشرة والسادسة عشرة). ·  أنه بعد المرتبة السادسة عشرة هناك مرحلة أكبر وأعلى قفزت فى التطور البشرى بدرجة عالية وتميزت فى تفوقها وابداعاتها فى كل ما يتعلق بشؤون البشر من تخطيط وترتيب وتنظيم ومدنية وتحضر وتصنيع وتجارة واقتصاد وسياسة وتسليح وعسكرية، وثقافية وفنية واجتماعية وتعرف هذه المجموعة (بالجنس الخارق) وتتمثل صفات هذا الجنس فى اليهود- على حسب زعم داروين وأنصاره. ·  أن الأجناس فى أعلى السلسلة البشرية لها القدرة والتمكن من السيطرة والتوجيه والتسخير للأجناس التى هى دونها، وكلما كان الفارق فى السلسلة كبيرا كلما كانت عملية السيطرة والتوجيه أسهل، فمثلا يستطيع الأوربيون استبعاد والسيطرة على الزنوج أكثر من سيطرتهم على الأوربيين، وهكذا فبعض الشعوب والأجناس عندها قابلية أن تكون مستبعدة ومسيطر عليها بينما بعضها لديها القدرة على الاستبعاد والسيطرة.

وقد شرح دارون عملية التطور، وكيف تمت، في عدة نقاط أهمها:

الانتخاب الطبيعيحيث تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية، وذلك يسمى بقانون (البقاء للأصلح) فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته القوية لذريته، وتتجمع الصفات القوية مع مرور الزمن مكونة صفة جديدة في الكائن، وذلك هو (النشوء) الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى، وهكذا يستمر التطور وذلك هو (الارتقاء). وقد رد كثير من العلماء هذه النظرية وفندوها: يقول الدكتور (سوريال) في كتابه "تصدع مذهب دارون": إن الحلقات المفقودة ناقصة بين طبقات الأحياء، وليست بالناقصة بين الإنسان وما دونه فحسب، فلا توجد حلقات بين الحيوانات الأولية ذات الخلية الواحدة، والحيوانات ذوات الخلايا المتعددة، ولا بين الحيوانات الرخوة ولا بين المفصلية، ولا بين الحيوانات اللافقرية ولا بين الأسماك والحيوانات البرمائية، ولا بين الأخيرة والزحافات والطيور، ولا بين الزواحف والحيوانات الآدمية، وقد ذكرتها على ترتيب ظهورها في العصور الجيولوجية.

إنه يتبين لنا من الواقع أن بين الإنسان والقرد فرقاً بعيداً فلا يمكننا أن نحكم بأن الإنسان سلالة قرد أو غيره من البهائم، ولا يحسن أن نتفوه بذلك (ومنهم (ميغرت) قال بعد أن نظر في حقائق كثيرة من الأحياء: إن مذهب (دارون) لا يمكن تأييده وإنه من آراء الصبيان. ومنهم (هكسلي) وهو صديق لـ (دارون) قال إنه بموجب مالنا من البينات لم يثبت قط أن نوعاً من النبات أو الحيوان نشأ بالانتخاب الطبيعي، أو الانتخاب الصناعي.

أثار نظرية داروين وتأثيراتها :

§مما سبق يتضح لنا أن نظرية دارون في حقيقتها تأصيل للكفر بالله و إصباغ الصبغة العلمية المزيفة علي قضية الإلحاد. §وخلافا لما يروجه أنصار هذه النظرية من علماء الأحياء الطبيعية فإن النظرية لم يكن همها في قضية الكائنات الأولي (نباتات وحيوانات) الا إنكار وجود خالق وتفوق الجنس الأوروبي. §أدت هذه النظرية إلي التأثير علي الغربيين وساعدت في تشكيل وبلورة العقلية العلمية وتجاوزتها إلي العقلية الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية الغربية منذ القرن الماضي وحتي الحاضر §أن أجيال غربية قد نشأت وتشربت هذه النظرية بجميع أبعادها بحيث صقلت جميع تصرفاتها في شتي مناحي الحياة لديها. §إن أثر هذا التشبع والنشأة الغربية في أحضان هذه النظرية يبدو واضحا في تعامل تلك المجتمعات مع أجناس وشعوب العالم الأخري والتي تعتبرها النظرية في أسفل السلالات البشرية الحد الذي جعلها تطلق مصطلح (دول العالم الثالث) كصيغة تميز بها أدبيا هذه ( السلالات الهمجية المتخلفة ). §تركيز داروين كان على تفوق الجنس الأوروبى (الأبيض) على غيره من الأجناس البشرية. §ان النظرية هى أساس نظرة استعلاء الأوروبيين تجاه الأجناس الأخرى فى كل القضايا. §تهدف النظرية الى اثبات التفوق الكبير لليهود (شعب الله المختار) وسياستهم المطلقة على البشر من الجنس الحيوانى. §تبرر النظرية للغربيين استعمارهم وسيطرتهم على الشعوب المختلفة بمختلف الوسائل سواء عسكريا أو ثقافيا أو فنيا أو اجتماعيا دون الحاجة الى وجود مبررات مقنعة بدعوى أن هذه الشعوب متخلفة وأهلها فى أسفل السلسلة البشرية. §ان النظرية تبرر للأوروبيين والأمريكيين اضفاء صفة الحضارة والتمدن لكل ما يقومون بفعله وعمله وأن لهم الحق المطلق فى نشره واذاعته وتعميمه بين الشعوب بلا هوادة أو حس أو ضمير. §ان النظرية جعلت كل ما تعتقده وتؤمن به الأجناس والشعوب التى هى فى أسفل السلسلة البشرية هو عبارة عن أساطير وخرافات ناتجة للجهل والتخلف الذى جعل أمثال هذه الشعوب تربط كل شىء بقوة خارقة (الاله) وتشعر بعقدة الذنب والعقاب ان هى خالفت منهج الاله الذى تدين به وأنها تستحق الثواب والأجر ان هى أطاعت هذا الاله. §يدعى الغربيون وخاصة الفرنسيون والأمريكيون أن مرض الايدز مصدره الافريقيون السودوأنه قد انتقل اليهم عن طريق القرودوأن المرض قد انتقل الى الأوروبيين السياح من الافريقيين السود. §ان النظرية تنفى تماما وجود حياة بعد الموت علاوة على وجود جنة أو نار بل تصر النظرية على أن الموت هو نهاية الحياة. §ان النظرية تعتبر الأساس فى انكار مسألة الذنب والمعصية حيث تعتبرهما من الاعتقادات المتخلفة التى صنعها الانسان القديم لتفسير الظواهر والكوارث الطبيعية وربطها بسلوكه وتصرفاته. §ان النظرية تعتبر الأساس فى الاباحية الجنسية الحديثة والتى تمست بمسميات مختلفة مثل (الغناء- الرقص- التمثيل- العشق) والشذوذ الجنسى الحديث بمختلف أشكاله وألوانه واعتباره نوعا من السلوك الغريزى الجنسى البديل والتى جميعها تحبذ وتنشر وتشجع أعمال الجنس غير المشروعة بين البشر وتضفى عليها صفة الطبيعة الغريزية وحرية الاختيار الفردية والجماعية. §ان النظرية كانت الأساس الذى اعتمد عليه (كارل ماركس) ( وانجلز) فى انشاء الفكر الشيوعى المبنى على الالحاد وانكار الاله وتبعهما (لينين) و (ستالين) وغيرهم. §ان النظرية هى الأساس الذى قامت عليه نظرية (فرويد) الجنسية و (دور كايم) الاجتماعية وغيرهما من النظريات. §أدت هذه النظرية على اعتناق سياسة التمييز العنصرى لدى الدول الغربية ضد غيرها من الأجناس مثل السود والهنود والعرب وبقية الآسيويين فى كل مناحى الحياة من تعليم واقتصاد وسياسة واجتماع وغيرها كما حدث فى أمريكا والتى لم تكن تسمح للزنوج فى استكمال تعليمهم الجامعى مهما حصلوا على درجات متفقوة عن البيض حتى الستينات وكما حصل فى جنوب افريقيا وفى روديسيا (زيمبابوي) وبريطانيا (قوانين الهجرة للهنود والآسيويين تختلف عن تلك التى تمنح للغربيين) وألمانيا وفرنسا وغيرها. §ان داروين عندما كان يسأل عن الحلقة المفقودة بين القرد والانسان كان يدعى بأنه اذا أردنا أن نحصل على الحلقة المفقودة فعلينا أن نجامع زنجيا مع غوريلا فقد نحصل على الحلقة المفقودة. الرد على النظرية ·  ان هناك تباينا فى القدرات والوظائف والتعايش بين كائنات يفترض أنها بدائية وأخرى متقدمة فمثلا الأخطبوط من اللافقاريات الرخوية البدائية قبل الأسماك لكنه تبين فى تجارب عديدة ومواقف مختلفة بأنه أكثر ذكاء وقدرة على تمييز الأشكال والأحجام والأوزان من الأسماك وكثير من الكائنات البدائية تتغذى وتفترس كائنات متقدمة عنها فالأميبا تلتهم اليرقات والحشرات الصغيرة وكذلك والهيدرا كما أن الاخطبوط وأسماك القرش تتغذى على الأسماك وهكذا فهذا التباين يجعل من الاتسلسل فى التطور لدى الكائنات أمر صعب التفسير. ·  أنه قد تبين أ، لدى كثير من الحشرات والحيوانات والطيور ميزات وخصائص لا توجد لدى غيرها من الكائنات المتقدمة فى السلسلة مثل معرفة الليل والنهار والتغيرات فى الظروف المناخية ودخول الفصول وخروجها ونزول الأمطار وهبوط الرياح والعواصف ووقوع الزلازل والبراكين هذا علاوة على وجود حواس متقدمة لدى كثير من هذه المخلوقات لا تستطيع النظرية شرحها ولا وضعها ضمن أى من ترتيباتها. ·  اختلاف نمط المعيشة ضمن المجموعات المتشابهة فمثلا النحل والدبور و الأسود والنموروالضباع والثعالب وغيرها بينما نجد أن أحدها يعتمد على نمط الحياة الاجتماعية مثل النحل والأسود والضباعنجد غيرها يعيش نمط الحياة الفردية مثل الدبابير والنمور والفهود والثعالب. ·  ان هناك تناسقا وترابطا وتوازنا بين الكائنات بعضعا ببعض وسلسلة غذائية وقوانين وسننا أرضية وكونية مثل الليل والنهار والصيف والشتاء والمد والجزر والجاذبية الأرضية والضغط الجوى وكمية الأكسجين والنتروجين وثانى أكسيد الكربون ودرجة الرطوبة وملوحة المياه وتيارات الماء والرياح والعديد من الظوةاهر والمشاهد المتعددة والتى يستحيل معها تطبيق هذه النظرية عليها ·  ان ما تقدم ذكره وان ما يحدث لكثير من الكائنات سواء نباتية أو حيوانية فى مراحل نموها المختلفة وفى تزاوجها وفى تكون صغارها لا يمكن تفسيره بالطبيعة أو بالتطور وخلافه حيث أنها جميعها تحتاج الى حكمة وعلم وسعة ادراك وقدرة فائقة على الخلق والتكوين مما يجعل قضية الوجود جميعه مربوطة برب حكيم خالق كريم عظيم. ·  ويزداد هذا الأمر تعقيدا اذا نظرنا الى عمليات التزاوج فى الثدييات ووجود الجنين ومراحل نموه وتخلقه ثم ولادتهومروره بمراحل الطفولة الى الهرم والكبركل ذلك يجعل من أمر النشوء والتطور حسبما اقترحه داروين وأمثاله أمرا غير قابل للتصديق. ·  ان خلايا القرود تحوى ثمانية وأربعين كروموزوما ولم يستطع حتى الآن أى من دعاة الدارونية تفسير هذا الفرق وتوضيح سبب النقص والذى جاء على عكس ما يتوقعونه. ·  ان الانسان والذى اعتبره داروين وأمثاله متطورا من القردة شكل عقبة كأداء أمام داروين ودعاة التطور وذلك لأن الانسان لديه صفات يمتاز بها عن القردة والحيوانات منها منها الصفت العقلية والكلامية والسمعية والأحاسيس والمشاعر والقراءة والكتابة والتأليف والقدرة على الاختراع والاكتشافوغيرها من الصفات الهائلة العظيمة لدى الانتسان يستحيل ربطها بنظرية التطور ذلك لان بين الانسان والقردة قفزة نوعية هائلة لا تستطيع النظرية تفسيرها لذلك لجأ داروين وأشياعه الى مسألة الحلقة المفقودة بين القرود والانسان ومن ثم قام جماعة من مؤيدى النظرية بمحاولات مضنية وعاجزة بوضع تصورات ونظريات مختلفة فى مخلوقات الحلقة المفقودة وهل هو نوع واحد أم أنواع متعددة متباينة ومتطورة احداها من الأخرى؟ وما هى الفترات الزمنية التى عاشوا فيها؟ وكيف انقرضوا ولماذا لا يوجد أى منهم بالرغم من وجود حتى أضعف فصائل أسلافهم من القردة كما يزعمون؟ ·    بالنسبة لمرض الايدز فقد كشف مجموعة من العلماء الألمان أن حقيقة ظهوره كانت فى الشاذين الفرنسيين فى فرنسا فى أواخر السبعينات حيث ظهرت تقارير طبية فرنسية مفادها أن هناك مرضا يصيب الجهاز المناعى فى الانسان مما يتسبب فى اصابته بجميع أنواع العدوى وعدم قدرته على المقاومة ويؤدى الى الوفاة وأن الملاحظ فى المرض أنه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسى أو الدم ولم يستطع الأطباء الفرنسيون التعرف على حقيقة المرض بينما كانت تتزايد الحالات بين الشواذ من الرجال الفرنسيين.ويقوم  رئيس جنوب افريقيا الحالى برفع دعوة ضد الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والحكومتين الفرنسية والأمريكية التى تبنت وساعدت على نشر فكرة أن مرض الايدز مصدره الافريقيين السود وأنه انتقل اليهم من القرود. ·   ان معظم المؤيدين لهذه النظرية هم من اللادنيين (العلمانيين) الماسونيين الصهاينة وفى بعض المراكز العلمية العالمية يعتبر الاعتقاد بهذه النظرية والعمل بها وترويجها من أساسيات الترقية والتمكين والشهرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق