]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عند نقطه الصفر

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-02-06 ، الوقت: 08:22:42
  • تقييم المقالة:

 

في أحد الجهات الحكومه المتهالكه جلس علي مكتبه القديم يفكر و هو ممتعض فيما يقدمه كل يوم من خدمات للمواطنين حسب طبيعه عمله .

كان محمود من هؤلاء الذين لديهم طموح قاتل يتمنون أن يصلوا الي اكبر المراكز و لم تكن هذه الصفه تحمل اي عيب سوي أنه لا يتمتع بأي موهبه أو ذكاء أو قدره لعمل أي شئ مميز مما حوله الي ناقم علي حياته و حاقد علي من حوله من إناس ناجحين و تحولت هذه الطاقه الايجابيه الي طاقه سلبيه .

لا يدري ماذا يفعل سوي محادثة من حوله و خاصة اصحاب المطالب بطريقه قاسيه ليثبت لنفسه أنه انسان مهم او ان  يتناسي من حوله و يعيش في احلام اليقظه يتخيل نفسه احد الوزارء الهامين يسير في موكب مهيب و يقوم الكثير من المواطنين بتقديم طلبات له او انه سياسي كبير تلتف حوله الجماهير و له الكثير من المؤيدين و يظهر علي جميع وسائل الاعلام , و لم يكن من هؤلاء الاشخاص الذين عندما يجدوا زميل دراسه لهم او احد اقاربه من الدرجه الثالثه او بعدها و قد حصلوا علي مراكز مرموقه او اصبحوا اشخاص بارزين في المجتمع ان يتباهي بهم او يذكر ان له علاقه بهم في يوم من الايام و كيف يذكر هذا هل هو اقل منهم حتي يذكرهم و لماذا هم لا يذكروه كانت هذه هي وجهة نظره.

كثيرا ما كان يحلم بأن يصبح مثل ابطال الروايات الذين تحدث لهم ضربة حظ و فجأه نجد البطل و قد تحولت حياته رأسا علي عقب و اصبح شخص مهم بعد ان كان علي الهامش .

لقد مر كثيرا من الوقت و هو يضع رأسه بين يديه و يتذكر حياته التي تضيع هباء و لا يجد وسيله تغير مجري حياته فيزداد غضبا و سخطا علي من حوله.

و لكنه لم يكن يدري انه ليس فقط ذلك الشخص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق