]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصارع الرجال . . . على مذابح الهوى والغرام ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-02-06 ، الوقت: 01:41:11
  • تقييم المقالة:

مصارع الرجال . .. . على مذابح الهوى والغرام   ! !  ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

----------------------------------------------------

غريبة هى الحياة . . . وعجيبة تصريفات الأقدار . . تمضى سنوات وسنوات ، منذ مولدنا وحتى الممات ، نروح ونجئ ، نقابل أشخاصاً وأناساً هنا وهناك ، ونظل نمضى فى طريق رسمته لنا الأقدار ، ونحن نظن غفلة منا ، أنا من إخترناه ، وننسى أن للكون خالق له فى خلقه شئون وإختيار ، منذ بدء الخلق وحتى يحين الأوان ، ويصير الكون كله إلى عدم وفناء ، وينادى العلى القادر الباقى من فوق سمع سماوات : لمن الملك اليوم ؟ لله الواحد القهار .

هكذا شاءت الأقدار . . وعلى هذا النحو سارت الحياة مع ضاحى . . ذلك الرجل صاحب القلب الطيب ، والطبع الهادئ والمشاعر الودودة . . الذى يبلغ من العمر خمسة وأربعون عاماً ، فقد أمضى ضاحى سنوات عمره منذ تخرجه من الجامعة فى كلية الهندسة ، وشغله وظيفة معيد فيها ، ثم حصوله على درجة الدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية ، وعودته مرة أخرى إلى مصر للتدريس بجامعاتها ، ثم تدرجه فى المناصب ليشغل وظيفة رئيس قسم الهندسة المدنية بالكلية . . وكان ضاحى قد تزوج من إحدى قريباته ، فور حصوله على الدكتوراة وعودته إلى مصر ، وأنجب منها ولدين وبنت واحدة . . وإستمرت حياته هادئة ومستقرة ، ولم يكن ينقصها شئ سوى الحب .

وذات صباح .. . وبينما هو جالس فى مكتبه بالكلية ، يحتسى قهوة الصباح المعتادة ، إستعداداً لإلقاء محاضرة على طلبة الدراسات العليا بالكلية ، دخلت عليه فتاة فىالثلاثين من عمرها ، على درجة من الحسن والجمال . . لفت نظره للوهلة الأولى أن ملامحها ليست ملامح فتاة مصرية ، وإنما تميل كل الميل ناحية ملامح نساء الشام ،العيون الواسعة والجباه العريضة والقسمات المحددة الواضحة ، وكانت متوسطة الطول رشيقة الجسد أنيقة الثياب ، تعلو وجهها مسحة من المكياج الهادئ . . ألقت عليه السلام والتحية ، وردها إليها ثم إستأذنت للجلوس فأذن لها ، وبادرت بالحديث عن نفسها . . أخبرته بأن إسمها حنان ، وأنها مهندسة متخرجة منذ ما يزيد على عشر سنوات ، وأنها سورية الجنسية من أب سورى وأم مصرية ، وهى تعيش الآن فى مصر مع أمها فى إحدة ضواحى القاهرة ، عاصمة المعز . . وبدوره سألها هو :عن سبب الزيارة ، فأخبرته أنها حاصلة على درجة الماجستير فى هندسة البناء من جامعة دمشق ، وأنها تريده أن يشرف لها على رسالة الدكتوراة ، التى تنوى التقدم بها إلى كلية الهندسة بجامعة القاهرة .

وعلى الفور . . . وبدون أدنى تردد ، أبدى ضاحى إستعداده للإشراف على رسالتها المزمع تقديمها ، وطلب منها إحضار بعض الأوراق والمستندات الخاصة بها ، وحدد لها موعداً لمقابلته فى صباح اليوم التالى ، على أن يكون معها موضوع الرسالة لمطالعته . . إستأذنته حنان فى الإنصراف ، ووقفت لتودعه ، وإمتدت يدها إليه لتصافحه فصافحها وإنصرفت ، وياليته ما فعل .

إنها المرة الأولى . . . منذ سنوات طويلة ، التى تلامس فيها يد ضاحى يد فتاة أخرى ، على هذا القدر من الجمال الفتان ، منذ آخر مرة لامست يده يد محبوبته ، وقد مضى عليها أكثر من إثنى عشر عاماً . . واليوم هاهى الأيام تدور دورتها المعهودة ، لتلامس يده يد فتاة تنطق بالأنوثة الصارخة ، التى تكشف عنها رشاقة جسد وأناقة ملبس وروعة إبتسامة .

لقد إهتزت كل أوصال ضاحى هزة عنيفة ، لم تكن تخطر له على بال . . وبعد أن إنصرفت الفتاة ، ذات الجمال والدلال ، جلس ضاحى وحده شارد الذهن حر الخيال ، يحدث نفسه وتحدثه ، ويتساءل قائلاً : ماذا دهاك أيها الرجل العاقل الهادئ الرزين ؟ ماذا حدث لك ؟ وماذا فعلت بك تلك الفتاة ، التى ما إستغرق حديثها معك سوى عشر دقائق أو يزيد قليلاً ؟ وما هذه الهزة العنيفة التى شعرت بها ، وقت أن إمتدت يدها لتصافح يدك ؟ ولم تشعر بأنك ما تركت يدها إلا بعد أن جذبتها هى ؟  تساؤلات وتساؤلات أخذت تدور من حوله وهو جالس شارد الذهن ، ولم يقطع ذلك الشرود سوى صوت إحدى الطالبات ، تنبهه إلى حلول موعد إلقاء المحاضرة .

إمتدت يده لتجمع أوراقه من على سطح مكتبه ، بعد أن لملم ما تبعثر من أوصاله ، وتوجه متباطئاً نحو قاعة المحاضرات ، كى يلقى محاضرته على طلبته ، ويا ليته ما فعل . . لقد كانت أسوأ محاضرة ألقاها منذ سنوات ، ولم يستطع خلالها أن يتفاعل مع الحاضرين ، وأنهى محاضرته قبل موعدها بنصف ساعة ، وعاد مهرولاً إلى مكتبه ، فحمل حقيبته وإتجه مسرعاً نحو سيارته ، فاستقلها وعاد إلى منزله ، وهو فى حالة من الشرود والتوهان . . توجه ضاحى على الفور إلى حجرة مكتبه ليغلقها على نفسه ، ويحاول جاهداً أن يسترجع شريط حياته بأكمله ، التى إنقضت كلها ما بين الدراسة والبحث والجامعة ، والبيت والزوجة والأولاد .

إنقضى النهار ثقيلاً ..ثم تبعه ليل بطئ وطويل ، حتى بزغ فجر اليوم التالى وسطعت شمسه ، كى تعلن عن مولد يوم جديد فى حياة ضاحى ، ولكنه لم يكن يوماً كأى يوم . . إنه اليوم الذى سوف يلتقى فيه للمرة الثانية ، بهذه الفتاة التى قلبت بمجيئها حياته رأساً على عقب ، إستقل سيارته وإنطلق مسرعاً نحو الجامعة ، حتى وصل إلى هناك فتوجه على الفور إلى حيث مكتبه ، وكانت المفاجأة السارة فى إنتظاره . . إنها الحنان . . إنها الحنان ، لقد حضرت مبكراً عن موعدها بنصف ساعة ، وإنتظرت مجيأه وها هو قد حضر . . أحس ضاحى على الفور بسعادة غامرة تعم كل كيانه ، ما شعر بها منذ سنوات ، طلب قهوته كالمعتاد ، وطلب لها كوباً من الشاى ، ودار بينهما حوار طويل إستغرق أكثر من ساعة ، وكان حواراً دافئاً من الطرفين .

لقد بدا واضحاً لحنان . . وضوح الشمس فى كبد السماء ، أن ضاحى قد إرتاح للحديث معها . . وبدا جلياً لضاحى أن حنان لم تمانع فى قرب ما بينهما ، وبدون أن تطلب هى ، أعطاها رقم هاتفه المحمول الخاص بالأصدقاء  ، وأعطته هى بدورها رقم هاتفها المحمول ، على وعد بينهما بالتواصل ، ونهضت حنان كى تستأذن مودعة ، وإمتدت يد ضاحى هذه المرة كى يصافحها ، أعطته حنان يدها فصافحها وأطال المصافحة للحد الذى أكد لحنان أنه يرغب فى القرب منها . . إبتسمت هى إبتسامتها الجميلة المعهودة ، وغلبها حياء الأنثى فإستدارت وإنصرفت .

ولم تمضى سوى ساعات قليلة وقد حل المساء ، وإتصل ضاحى بحنان كى يطمئن عليها فشكرته وتبادلا الحديث لحظات ، وعلى مدار ثلاثة أيام متصلة ، توالت الإتصالات الهاتفية بينهما عدة مرات صباح مساء ، حتى تلاقيا خارج أسوار الجامعة لقاءات خاصة ، وكانت بداية مصارحة كل منهما للآخر بمكنونات صدره نحوه ، وأسعدت تلك المصارحة والمكاشفة كل من الحبيبين .ودارت الأيام دورتها . . ومع مرور كل يوم كانت علاقة الحبيبين تزداد قوة ومتانة ، ويزداد معها تعلق ضاحى بحنان ، لقد كانت كلماته لها تكشف دائماً عن حب دفين وغرام مشتعل ، وكانت كلماتها له تنم عن إرتياح كبير وتعلق به .   

وبعد مرور عدة شهور على بداية تعارفهما . . وذات صباح ، إتصلت حنان بضاحى ، وأخبرته بأنها تريد لقاءه فى ذات اليوم على وجه السرعة فى أمر هام . . لم يتردد هو فى تحديد موعد للقاء بينهما فى عصر ذات اليوم ، وذهب ضاحى فى ذات موعد اللقاء وذات المكان الذى إعتاد أن يلتقى فيه الحبيبان ، ليجلسا سوياً ويتبادلا المشاعر الرقيقة والأحلام . . لم تمضى سوى لحظات حتى حضرت حنان كعادتها ، جميلة ورشيقة ومتأنقة ، ووقف لها ضاحى فأجلسها حسبما إعتاد فشكرته وجلست ، ولم يدع ضاحى الدقائق تمر فى صمت وسكون ، حتى بادرها على الفور بالسؤال :

سألها : خيراً يا حنان . . ما الأمر العاجل الذى دعاكِ إلىطلب اللقاء على وجه السرعة ؟

قالت ( وهى تحاول أن تطمئنه ) : لا تنزعج يا عزيزى . . الأمر بسيط ولكنه ضرورى وهام .

قال ( متلهفاً ) : إذن أخبرينى به يا حنان . . كى تهدأ نفسى ويستريح فؤادى .

قالت : بالأمس . . إتصل بى شقيقى مروان من سورية ، وأخبرنى بأن والدى مريض مرضاً شديداً ، ويريدنى أن أكون إلى جواره فى الفترة المقبلة .

قال ( متسائلاً ) وهل مرضه خطير إلى هذا الحد الذى يستلزم سفرك إلى هناك ؟

قالت : لا . . ولكنه أصبح الآن رجلاً مسناً ، ويحتاج إلى من يرعاه ، وأنا وحدى من يمكنه القيام بذلك ، لأننى إبنته الوحيدة .

قال ( منزعجاً ) : ومتى يجب أن تسافرين يا حنان ؟

قالت : بعد غد . . لقد طلب منى أخى ضرورة السفر بسرعة إلى هناك .

قال ( مندهشاً ) : بعد غد ! !  إنه موعد قريب جداً . كيف ذلك هكذا فجأة ؟

قالت ( مبررة ) : إن ظروف مرض والدى تحتم علىّ السفر بسرعة .

قال ( وقد بدت عليه علامات القلق ) : ومتى سوف تعودين يا حنان ؟

قالت ( بصوت مرتعش ) : لا أعلم يا ضاحى . . لا أعلم .

قال ( وقد خفق قلبه بشدة ) : كيف لا تعلمين ؟ هل هو سفر بلا عودة أم ماذا يا حنان ؟

قالت : لست أدرى يا ضاحى . . إلى متى سوف أغيب .

قال ( متسائلاً ) : وأنا ماذا سوف أفعل بدونك ؟ ألم تفكرى فى ّ أبداً ؟

قالت ( وهى تتألم ) : ومن أدراك أنى لم أفكر فيك ؟ ألسنا أحبة ؟ ألسنا أصدقاء ؟ إننى منذ أن أخبرنى شقيقى بالأمس لم يتوقف عقلى عن التفكير فيك قط . . ولكن ما بيدى حيلة ، والدى مريض ويحتاجنى إلى جواره ، ولا أستطيع أن أتركه وحده فى مرضه هذا ، إنك لا تعرف كم هو عزيز وغالى على نفسى . . لقد فعل من أجلى ، مالم يفعله أحد فى هذا العالم ، إنه أبى وصديقى وحبيبى ، وهو عندى أعز وأغلى الناس على الإطلاق .

قال ( وقد بدت عليه علامات الغرق ) : وماذا عن والدتك ؟ ألا تستطيع هى السفر بدلاً منكِ ؟

قالت : أمى لم تعد تقوى على مثل هذه المهام ، وسوف تظل هنا عند خالتى فى مدينة بنها .

قال ( وصوته يرتجف ) : وأنا يا حنان ؟ ماذا عنى ؟ وكيف أقوى على العيش بدونك ؟

قالت ( والدموع فى مآقيها ) : لست أدرى . . لست أدرى . . إننى أكاد أجن من إبتعادى عنك .

قال ( وهو يذكرها ) : أنتِ تعرفين تماماً أنى أريدك ، وأريد الحياة إلى جوارك .

قالت : إن كنت تريدنى حقاً تعالى معى إلى بلدى ، لنتزوج ونعيش هناك مع أبى وإخوتى .

قال : كبف ذلك ؟ وكل حياتى هنا ، وعملى بالجامعة . . أهلى وأصدقائى ومن قبلهم أولادى .

قالت : أنا لا أرغمك على شئ ، ولكن ظروف الحياة هى التى فرضت علينا الفراق ، وأنا أحاول أن أجد لى ولك مخرجاً .

قال : وهل هذا مخرج ؟ الحل المناسب أن تبقى معى هنا ، وسوف نتزوج ونعيش سوياً فى مصر

قالت : وكيف أترك أبى هناك وحيداً و مريضاً ، لا يجد أحداً يرعاه . . ثم إن أهلى وأخوتى هناك

قال : أنتِ تخيريننى يا حنان بين أمرين كلاهما مر ، إما أن أترك كل حياتى هنا وأرحل معكِ ، أو أتركك ترحلين وأفقدكِ إلى الأبد .

قالت ( وهى ترجوه ) : قل لى بالله عليك . . ما الذى بيدى أن أفعله ؟ أنا لا أملك من أمرى شيئاً .

قال ( وقد إعتراه اليأس ) : وهل جئتِ اليوم . . كى تخبرينى بذلك ؟

قالت ( والدموع تتساقط من عينيه ) : لقد جئت كى أودعك . . وأؤكد لك أننى سوف أذكرك كل يوم وليلة ، وكل صباح ومساء ، ولن أنساك أبداً ما حييت ، وأرجو منك ألا تنسانى أبداً .

 

نهضت حنان واقفة كى تمضى . . وهو جالس أمامها لا يستطيع نطقاً ولا فعلاً . . إمتدت يدها إليه كى تصافحه مصافحة الوداع ، فأمسك يدها بكلتا راحتيه ، وقبض عليها بشدة كمن يستغيث طالباً العون ، حتى كادت أن تتألم من شدة قبضته . . وأخذ يردد راجياً : لا تتركينى وحدى ، فأنا ما شعرت يوماً بطعم الحياة إلا معكِ . . نظرت إليه والدموع تنحدر على وجنتيها ، وقالت : إن كنت تريدنى تعالى معى إلى هناك ، كى نعيش سوياً .

 

صمت ضاحى ولم يتكلم . . وشرد عقله بعيداً لحظات قليلة . . وما أن إستعاد وعيه مرة أخرى ، نظر حوله فلم يجدها ، لقد رحلت حنان ومضت إلى حال سبيلها ، وتركته وحيداً يعانى ألم الفراق . . لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء . . فى تلك اللحظة بالذات . . أدرك ضاحى أنه ما كان يجب عليه أن يترك قلبه ليتعلق بها ، إلى هذا الحد . . وما كان يجب عليه أن يغامر بكل حياته ، من أجل حب إمرأة لا تملك من أمرها شيئاً . . لقد أدرك ذلك ، ولكن بعد فوات الآوان ، وأحس بألم يعم كل جنبات صدره ، من حسرة ولوعة الفراق .

 

ترُى . . . أكان حقاً على صواب . . حين أحب الحب وأراد أن يحيا الحياة ؟

أم أنه كان واحداً ممن صرعتهم الأقدار . . على مذابح الهوى والغرام ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ 

                                                                  وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 

 

  • ياسمين عبد الغفور | 2013-02-07

    أعتقد أنه في الحب الحقيقي يحتاج الأمر إلى إصرار لتحقيق الحلم...و السؤال الأخير بأنه هل أخطئ عندما أحب؟؟ يفتح الكثير من المناقشات..هل هو أخطأ حتى يحصد كل هذا الألم؟؟...و في كثير من الأحيان لا نخطئ و لكننا نتألم و لا أعتقد أننا قد نتجنب الألم بفعل شيء معين في كثير من الحالات لأن الألم في هذه الحالات قد لا يكون ناتج عن تصرفاتنا بل بسبب  أمور خارجة عن إرادتنا مثل ما يحدث في الحياة لهذا الأفضل أن لا نتأثر....و عندما تولد بطبيعة مختلفة و خاصة تسبب لك الألم عندما تعيش في هذا العالم........ما هو الخطأ الذي ارتكبته لتتألم.؟...

     

    من الخطأ ان يعتبر نفسه ضحية......و لا يجب أن ينتهي الأمر هكذا....

    قصة جميلة........و لكن لدي رأي باعتبار أن لديك موهبة في التدقيق على ما يدور في نفس الشخص: إذا دققت أكثر على تفكير الشخصيات و أطلت في شرح ما يدور في خلدهم  ستظهر موهبتك بشكل أكبر.......

     

    في النهاية.....شكراً  جزيلاً على هذه القصة.......

    • د. وحيد الفخرانى | 2013-02-09
      أشكركِ عزيزتى ياسمين . . . ودائماً أنتظر منكِ الإهتمام والمتابعة بالقراءة والتعليق المفيد . . وبالنسبة لإقتراحك الجميل بالتدقيق أكثر على تفكير الشخصيات ، أعدك بأننى سوف أهتم بذلك فى كتاباتى المقبلة ، مع مراعاة عدم إطالة القصة ،لأنها قصة قصيرة وليست رواية  .  أشكركِ مجدداً ، وأتمنى لكِ دوام التوفيق .
  • عطر الوداد | 2013-02-06
    الحب الحقيقى ابدا لايذوب ولا ينتهى ولكنها دائما الحياه كعادتها دائما تفعل بنا ماتشاء وبالفعل بطلنا لم يخطىء والبطله ايضا ولكنها الحياه ولكنه الحب وابدا لن ينتهى من قلوبهم وابدا لن يكون سرابا ولعل الله يفعل لهم كل خير فمن يعرف متى واين تسير سفينه الحياه والى اين ودائما نلتمس لمن احبناه العذر ودائما سيكون للحب الصادق روعه واحاسيس ابدا لايوازيها أى مشاعر أو أحساس اخر انه الحب الملك المتوج بين كل المشاعر مودتى لك استاذى الفاضل د. وحيد وسلمت يمينك وسلمت من كل شر ودائما مشاعرك واحاسيسك تفيض علينا بكل ماهو جميل مودتى واحترامى الشديد لك دمت بكل الود والخير
  • الضمير | 2013-02-06
    قصة رائعة جداً شدت انتباهي الى آخر كلمة بها ورأي المتواضع : ان ضاحي لم يخطيء في حبه فهو سوف يتألم كثيرا ولكن في النهاية يكفي انه ذاق طعم الحب وتعرف عليه وعاش لحظاتة .. فأنا اعرف اناس ربما انتهت حياتهم ولم يعرفوا للحب معنى ولم يتذوقوه وفي المقابل أيضا لم يعرفوا معناً للفراق .. أظن أن هذا اصعب بكثير ... فالحب لا يذهب فالحب حالة سوف تبقى دائما داخلنا ...  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق