]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حب الأوطان

بواسطة: ALIM  |  بتاريخ: 2013-02-05 ، الوقت: 18:31:38
  • تقييم المقالة:

كل من ارتاد المدارس نال قسطا من التربية على القيم ، والتربية على الاختيار ، وفي بلادنا حتى قسطا من التربة على التدين ، كل من ارتشف معين التعلم لابد أن يقف على تاريخ بلاده فيتملكه زهو حضارتها الفانية، و يعيش انتصارات الأقدمين من أجداده فتترسخ في ذهنه قيمة حب الوطن، فيبتغي له مكانة تحيي فيه العزة والشموخ ، كل من ارتاد المدارس نفخت فيه الثورية قسطا من روحها، فيثور على قيم يراها لا تصلح لزمانه و يعتبرها حواجز تعرقل نبوغ الأوطان ، كل من تنعمت عليه المدارس  بتنوير عقله و نقله من ظلمات الجهل إلى أنوار  العلوم تعالت في وجدانه جدة صراع الأجيال . قليلون من تعلموا في المدارس صناعة مجد الأوطان ، وقليلون الذين بحثوا عن خارج الحجرات الدراسية عن أسباب الرقي و مستلزمات الحضارة ، قليلون من اختاروا بناء الوطن وإلا لكانت أوطاننا بلغت من المجد ما لم تبلغه الأمم .

لا يكفي الحب العذري مع الأوطان ، أن تحب الوطن في قلبك محمود ، أن تحبه وتناضل على رفعته هو ما ينتظره منك ، أن تنتقد أمر مستحب ، أن تنتقد ذاتك و تعلمها البناء هو ما يبغيه الوطن ، أن تحب من يعمل وينشط في خدمة الوطن مستحب وأن تعمل وتكد و لا تيأس هذا ما ينتظره الوطن ، أن تحب نفسك و تقويها شيء مرغوب ، أن تتنازل عن  أنانيتك وتخدم البلاد هذا ما يتمناه الوطن ، أن تطالب بحقوقك  وتنالها  شيء جميل ، أن تنجز واجباتك و تضحي و تتطوع هذا ما يقوي الأوطان ، أن تتمتع و تلهو وتلعب شيء حسن ، أن تحب الاجتهاد والجد و العمل والإبداع وتستمتع بها هذا ما تريده الأوطان .

الوطن يحبنا ما دامنا في حضنه نترعرع ومن خيراته نأكل و  بلغته نغرد ، وتكرم علينا بنعم لا حصر لها ، ولكن لنسأل أنفسنا ماذا قدمنا للوطن ، ماهي هديتنا له في عيد ميلاده ، ماهي علاجاتنا ومواساتنا لأمراضه ، ما مقدار تعاطفنا معه وهو يشفق على حالنا ، أخاف أننا من الذين يقولون له ، قلوبنا معك وسيوفنا عليك .  

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق