]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يقف مع المعلم

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-02-05 ، الوقت: 15:35:15
  • تقييم المقالة:

 

من يقف مع المعلم ؟

محمود فنون

6/2/2013م

المعلم (والموظفون العموميون على العموم) يعانون من سوء أوضاعهم ،ويعانون أكثر بسبب ذل معاملة السلطة المسؤولة عنهم ؟

فقد صرح أحد النقابيين بأن نسبة تفوق 40% من رواتبهم قد تآكلت خلال السنوات الماضية ،وأن الكثير من استحقاقاتهم لا تصلهم ،أو مجمدة .

يقابل ذلك أنهم يتعرضون للإهمال والتجاهل لمطالبهم ونضالاتهم واحتجاجاتهم .

وإذا أخذنا بعين الإعتبار أن نسبة مهمة من أيام الدوام المدرسي قد ضاعت أغلبها بالإضرابات والباقي بالعطل الناتجة عن ظروف الطبيعة والأعياد الزائدة .

أن الأمر الأكثر أهمية الذي يتوجب الإهتمام به هو :مقدار جاهزية المعلم للقيام بواجبه المهني والتربوي في ظل هذه الظروف .

إن المعلمين وخاصة الذين قضوا سنوات طويلة من عمرهم في المهنة قد يئسوا من أوضاعهم .فهم : يعانون من ضآلة الرواتب ،وإدارة الظهر لمطالبهم المحقة وبدون أدنى إحترام ،ويخشون على مستقبلهم ومستقبل أولادهم .وهذا ينعكس على عطائهم ودورهم التربوي .كما أن الكثيرين منهم يعملون عملا آخر بعد الدوام المدرسي مباشرة لإسناد دخل الأسرة – أي يعطون الجهد الأكبر للعمل الثاني ،وفي نفس الوقت لا يريدون التضحية بحقوق خدمتهم لسنوات طويلة ويتركوا المهنة .

ومع تكرار المطالبات بالحقوق دون جدوى ومع كثرة الإضرابات ،انعكس الحال على الطلاب مما يوجب العلاج الفوري لكل حال المسألة التعليمية .

يتوجب إعادة تقييم الأوضاع للمهمة التعليمية بما يطال سياسة الحكومة ودور الوزارة والهيئات المسؤولة كلها وتجديد حال التربية بما يعيد الحيوية لهذه العملية وأطرافها .:المعام والطالب .

من المفيد التذكير أن التربية والتعليم تخضع لتوجيها جهات متعددة أهمها على الإطلاق :

الجهات المانحة والتي تقتل العملية التربوية وهي تلبس لباس تطويرها .

ومنظمات ال :إن جي أوز التي تنفذ سياسات المانحين بما يضعف العملية التربوية

إن السلطة مطالبة لبذل ما تستطيع من جهد لحماية المدرسة من أجندة المانحين ،والتوصل لسياسة وطنية عامة للعملية التعليمية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق