]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وَهْمُ الكَلْبِ والدِّيكِ !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-02-05 ، الوقت: 09:47:16
  • تقييم المقالة:

 

بَعْضُ النَّاسِ يعْتَقِدونَ أَنَّ قافِلَةَ الحياةِ تَسيرُ بِنُباحِهم ، وتَتَوَقَّفُ بِأَذْنابِهِمْ ، في حين أنَّ جِمالَها تغُذُّ السَّيْرَ ، شامِخَةً بأَعْناقِها ، واثقَةً من مَخْزونها من الزَّادِ والماءِ ، وتَفْعلُ ذلكَ في أَشَدِّ الأماكِنِ وُعورَةً ، ومع اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ، وتعاقُبِ المواسِمِ والفُصولِ ، وإذا توقَّفَتْ في لَحْظَةٍ فلأمْرٍ يعْنيها ، ولا يَعْني الكِلابَ ، ولكنَّ الكِلابَ لجَهْلِها وغُرورِها تَتَوَهَّمُ أنَّها صاحِبَةُ الأَمْرِ والنَّهْيِ ، شأْنُها في هذا الوَهْمِ شاْنُ الدِّيكِ حين يَتَباهى أَنَ الشَّمْسَ تُشْرِقُ على الدُّنْيا بِصِياحِهِ ، مع أَنَّ الشَّمْسَ تُشْرِقُ بأَمْرٍ رَبِّها !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق