]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انا رئيساً للوزراء

بواسطة: Mothana Abd  |  بتاريخ: 2013-02-05 ، الوقت: 07:19:20
  • تقييم المقالة:

استيقضت صباحاً وانا في غرفة كبيرة جداً والغرفة داخل قصر اكبر فاذا بي تم انتخابي رئيساً لوزراء العراق ، وهذا صباحي الاول وانا في هذا المنصب فنظرت الى دولاب ملابسي المكتض بانواع كثيرة من البدلات ذات الماركات العالمية ، وتحيرت ما ارتدي كذلك باقي الاكسسوارت والعطور ، وطرق شخص الباب قائلاً الفطور جاهز سيدي فاذا بمائدة كبيرة تكفي لاشخاص عدة ، فسرح فكري وعاد بي الى الايام التي سبقت هذا اليوم عندما كنت شخصاً من عامة الناس ملبسه متواضع وماكله لا يفترق عن مأكل عامة الشعب ، وتذكرت حينها كم هي الافكار التي راودتني والتي تمنيت ان اطبقها عند تبوئي لهذا المنصب ، فعدت الى واقعي وناديت حراسي وقلت لهم اذهبوا الى منزلي القديم وجلبوا لي ملابسي القديمة وما اجلس عليه وارفعوا كل هذا الطعام الذي امامي واتركوا لي كسرة خبز ألوكها مع قدح الشاي ، وبدأت احقق ما كنت اتمناه وانا بين صفوف الشعب وهو ان اعيش مثل عيشهم واحس بهم وخرجت الى الشارع في اول يوم لي وان اسير على الاقدام وطلبت من حمايتي ان يتركوني مع من اوصلني لهذا المكان فان كان من خطر علي فسواعد الشعب هي من ستحميني لانني منهم ولم اتكبر عليهم وسعيش معاناتهم كي احقق مطالبهم واشبع جائعهم واكسي فقيرهم وابني فوق من افتقر الى سقف يحميه سقفاً يلوذ اليه ، وساكون مع صغيرهم وكبيرهم ومع رجالهم ونسائهم وساحب الجميع لانهم رعيتي وسادافع عن مظلومهم واعيد له حقه وسامنع الاذى عنهم ، ومع هذا كله رأيت سيارة مسرعة تأتي صوبي ارادت ان تصطدم بي فاذا بي اصحوا مرة اخرى ولكن هذه المرة صحوة اعادتني الى واقعي الذي انا عليه انسان بسيط يحلم ان يخدم بلده وينصر شعبة ويكرمهم .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق