]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إحذر.. الأمريكان يرجعون الى الخلف

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-02-05 ، الوقت: 02:13:27
  • تقييم المقالة:

فى نظرى أن الولا يات المتحدة الأمريكية لم تراهن على كارت الاخوان المسلمين ودفعت بِثُقليها السياسى والمادى من ورائِه حتى يسيطر على الحكم فى مصر ليس من باب إحداث قلاقل داخلية كما يظُن البعض ولكن لإعتبار أن الراديكاليين ينالون دعماً شعبياً عارِماً وكما كان يُشعِرهُم بهذا مبارك بجعلهم فزَّاعة لهم لدعم نظامه لكونهم هم البديل له والمخيف للأمريكان.. والسؤال : وماذا ستغنم امريكا من استقرار الأوضاع بمصر .. ان مصر فى الحسابات الأمريكية استراتيجياً ليست كغيرها من الدول يؤدى الاضطراب بها لإستدعائها بالتدخُّل من باب حماية الحريات والأقليات فى الظاهر بينماالبترول هو المقصد .. لكن مصر هى أعظم شريان مائى فى العالم لابد من الحفاظ عليه من دون قلاقل تهدد مرور السفن الأمريكية وغيرها من خلاله .. الا اذا هى رأت أن الوقت مناسباً للتدخل بالاحتلال وهذا الوقت لم يأتى لديها بعد بل ولاتتحمله امريكا الآن فى ظل شرزمة قوتها عالمياً وتورطها فى كثير من بقاع العالم وخاصة مصر بالذات يُحسب لردود أفعالها الشعبية على الاحتلال حسابات عديدة ومن ثم هو خيار غير واقعى الآن ومن ثم فمن مصلحة أمريكا استقرار مصر واللذى لو كانت تعتقد بوجوده مع مبارك لدعمته لكنها ومن بعد الثورة لايوجد فصيل مدعوم شعبياً غير الاخوان ومن ثم ولحاجتها للاستقرار فى مصر دعمت الاخوان .. وهنا فى نظرى لو شعرت أمريكا بأن وجود الاخوان مثار قلاقل داخلية واعتراضات شعبية تهدد استقرار مصر المطموح لديها لاشك ستنفض عن تلك العلاقة وهذا الزخم من الدعم للإخوان .. وهذا فى نظرى مابات يظهر على سطح العلاقات الاخوانية الأمريكية من محاولات ابداء التزمُّر اعلامياً من رأس الدولة وتصريحاته ضد اسرائيل حليفة الأمريكان باعتبارها تصريحات معادية لدولةٍ حليفة لهم.. كما وطلبه من اوباما شخصياً فى خطاباته الجماهيرية أوله شخصياً بالعفو عن الشيخ عمر عبد الرحمن واللذى يرونه الأمريكان صاحب الفتوى فى تفجير برجى التجارة العالميين عام 2001.. كما وبدأ تلحين الميديا الأمريكية حول الدعم الأمريكى مالياً للاخوان فى مصر بقصد تمكينهم من السلطة والتى وصلت فى بعض التقديرات لمليار جنيه .. وهنا بدأ الأمريكان يُعبِّرون وبِلُغةٍ دبلوماسية عن ضيقهم زرعاً بالاخوان وعدم احترامهم للمعارضة الوطنية والتنكيل بالمتظاهرين .. وهذا فى نظرى هو بداية طريق العودة من موقف الدعم الأمريكى للإخوان فى حكم مصر .. ومن ثم فسقوط الإخوان فى نظرى بات قريباً فى ظل انخفاض الدعم السياسى االأمريكى  لهم..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق