]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يسقط يسقط حكم الاسمر

بواسطة: محمود اشرف  |  بتاريخ: 2013-02-04 ، الوقت: 22:12:20
  • تقييم المقالة:

اتذكر هذا اليوم الذى نصب فيه اول رئيس اسمر لامريكا و كنت قبل هذا ارى
فى التلفاز الاعتداءات و التجاوزات العنصريه التى تفتقد للادميه و تفتقر
للعدل و الحريه فى دوله الحريه فعجبت لهذا كيف يصبح لامريكا رئيسا
اسمر؟؟!! و حينها توقعت حدوث مشاكل و لكن كان لصغر سنى العامل الخافى
فلم اعلم ما يمكن ان يحدث و لم يحدث شئ فتعجت و لم يمر وقتا طويلا وجدت -
ما ظنناه - من ميول اوباما العربيه الاسلاميه فلقد اتخذ قرارا بوقف الحرب
على العراق و جاء الى مصر و زار مسجد السلطان حسن و خطب فى الجامعه و
اقنع من اقنع و لكنى كنت ممن لم يقتنعوا على الرغم من صغر سنى حينها و
شعرت بأنه من غير المنطقى ان تعود الخلافه الاسلاميه من امريكا!!!!
و لم أرى سخطا او اعتراض على فعله اوباما هذه فتعجبت و مر بعض الوقت مره
اخرى و هلت علينا الازمه الاقتصاديه العالميه التى بدأت بشائرها من
امريكا فقولت هنا لن يسكت الشعب و سيقولون هذا الاسمر هو السبب و سرعان ما
خابت توقعاتى فتعجبت و استمرت الازمه و لم يسخط احد و جائت ثورتنا
العظيمه و سمعت من قال انها مؤامره امريكيه لخراب مصر فقولت أهذا الاسمر
الذى خطب فينا و ابهر بكلامه المعسوله و التحيات التى كان يوزعها هنا و
هناك على شباب الجامعه هو السبب فى ثورتنا؟؟!! أليس هو الشعب الذى ضاق من
الظلم؟؟فلم اعرى هذا اهتماما كبيرا و اصبح الهتاف بالشعب يريد اسقاط
النظام بعد ان كانت المطالب بتغيير الحكومه و لا أنكر أعجابى بهذه الصيغه
و سقط النظام الفاشى و انتهينا و بدأ حكم العسكر الذى وصل بنا الى الهتاف
بيسقط يسقط حكم العسكر و انتهى الحكم العسكرى
و بدأ عهد الاخوان و ظهر الهتاف بيسقط يسقط حكم المرشد حينها لم يستطع
عقلى الا يسأل الم يفكر الامريكان فى الهتاف بيسقط يسقط حكم الاسمر؟؟!! فى حين انهم
يمتلكون الاسباب الكافيه لذلك, ولكنى ادركت بعد دقائق تفكير بسيطه اننا كشعب
نريد حاكما عليه توافق شعبى و جماهيرى ١٠٠% و هذا هو المستحيل فى
أزهى صوره و بحثت بين الدول عن دوله مثلنا مبتلاه فى حكامها فوجدت فى
القاره الصفراء الدوله العظماء الصين ذلك الكيان الاقتصادى الضخم حكمها
حكم دكتاتورى بحت و لكنها الدوله الاكبر اقتصاديا فى العالم و حينها فقط
ادركت ان كل أزماتنا ليست فى الحاكم فحسب و لكنها فى الشعب ايضا بل منه
اولا؛ فلو طبقنا فقه الواقع على بلدنا و حاولنا التأقلم مع الوضع الحالى و
بدأنا نعمل لمصرنا و افترضنا اننا ان قد خسرنا جوله الرضا عن الحاكم فالجوله
الاقتصاديه اهم فلنعمل لها فالاقتصاد عمره أطول من الفترات الحاكمه
فالحاكم لربما يرحل و يأتى بعده الكثيرون و الاقتصاد الخاسر فى احسن
الاحوال مستقر على خسارته فأفلاس الدول لا يأتى مباغته و لكن بعد صراع
طويل للاقتصاد العليل مع علته لذا فالواجب الان و مهمه المرحله هو العمل
الجاد و الدؤوب حتى نعبر هذا النفق الضيق و المظلم بأقل الخسائر الممكنه 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق