]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضياع الثقة . . . بين غباء المرأة وحماقتها ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-02-04 ، الوقت: 10:37:40
  • تقييم المقالة:

ضياع الثقة . . . بين غباء المرأة وحماقتها)    ! ! بقلم : د . وحيد الفخرانى(
-----------------------------------------------

الثقة الكاملة والمطلقة بين الحبيبين هى العمود الفقرى والركن الأساسىالأول فى بناء العلاقة بينهما . . . والمرأة الغبية الحمقاء وحدها هى التىتأتى بأفعال أو أقوال تخدش هذه الثقة أو تنال منها . . . وكثيراً ما قابلتفى سنوات عمرى نساء غبيات وحمقاوات هدمن علاقات حب قوية ومتينة ،...فى لحظات غباء وحماقة ، وبأفعال أو أقوال كانت على درجة من الغباءوالحماقة ، كان من شأنها أن خدشت تلك العلاقات القوية أو شرختها أو هدمتهاكلية ، لا لشئ سوى لغبائهن وحماقتهن ، التى فاقت فى السوء والقبح ، كلالرزائل والخطايا ، التى أوجدها الله سبحانه وتعالى ، فى كل البشر ، منذخلق آدم عليه السلام وجتى قبام الساعة . . . فتباً ثم تباً ثم تباً لكلفتاة أو إمرأة غبية وحمقاء ، هدمت بغبائها وحماقتها ، صرحاً كان ذات يوم منالأيام من أعلى الصروح ، أو قتلت حباً عزيزاً وغالياً ، بكل غباء وحماقة ،لم يخلق الله سبحانه وتعالى لهما من نظير . . فبئس الغبية الحمقاء هى ،وما أتعس الرجل الذى كان ضحية لهذا الغباء وتلك الحماقة. . . .                                                                           

 

                                                                وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

  • حنين العمر | 2013-02-05
    استاذنا العزيز د/وحيد ..فعلا مقال مميز ومهم ولكن سؤالي ...لمَ المرأة هي الحمقاء! لم كل اللوم هو للمراة ..اقلب يا عزيزي  المرآة وانظر للرجل الذي يشكك في كل تفاصيل الحياة ..الذي لا يثق بنفسه اولا حتى يثق بحبه ..المشكلة ليست طرفا واحدا ولم تكن يوما طرفا واحداا هي رجل وامرأة والرجل الحكيم هو من يستطيع إنهاء هذه الحالة أما الرجل الغبي الذي يقود امرأته لضياع اكبر ويغرق معها في متاهات الضياع ويُنهي معها وبغباء مشترك كل ما كان
    وفي النهادية دمت ودام قلمك وجرأة طرحه لموضوعات هامة نحب معرفة كافة جوانبها...ولك مني خالص الود والاحترام لقلمك ورقيه ...الدائم ..
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2013-02-04
    لقد تشوهت المراة كليا بسبب مقالك ايها الاديب الكبير........
  • لطيفة خالد | 2013-02-04
    رويدك يا دكتور ومهلك يا أديب لماذا تحملون المرأة فشل العلاقات واذا كان الغباء والحمق هما السبب فعمى القلوب عند الطرفان يولدان الحمق والغباء...
    • د. وحيد الفخرانى | 2013-02-04
      سيدتى . . . أنا لا أحمل المرأة وحدها فشل العلاقات ، فالرجل من وجهة نظرى يتحمل مثلها تماماً . . ولكننى فى هذا المقال القصير ، أتحدث عن ضياع الثقة بين الطرفين على وجه التحديد . . ومن واقع عملى وملفاتى وقضاياى ، أدركت أن فقدان الثقة بين الطرفين ، كانت دائماً هى المعول الأساسى لهدم الكثير من العلاقات بين الرجل والمرأة ، وفى غالب الأحيان كانت المرأة هى العامل الأساسى فى ضياع هذه الثقة . . وسوف أروى لكِ فى إيجاز إحدى الحالات من واقع ملفاتى الكثيرة لحالة ضياع ثقة يشيب لها الولدان ، وإنهدمت من جراء ذلك حياة دامت لأكثر من خمسة وعشرون عاماً . ( زوجة فى بداية أشهر الزواج الأولى ، خرجت من بيتها صباحاً كى تذهب إلى عملها ، ثم عادت إلى بيتها بعد عشر ساعات كاملة ، ومن سوء حظها إكتشف الزوج أنها لم تذهب إلى عملها ، وتيقن له أنها ذهبت إلى مكان آخر لا تريد أن تذكره ، وأيقنت تماماً أن الشك قد تسرب إلى نفس الزوج ناحيتها ، ورغم كل الضغوط التى مارسها الزوج عليها آنذاك للإفصاح عن المكان الذى قضت فيه عشر ساعات متصلة ، حتى التهديد بالطلاق لم يفلح معها ، وكلما عاندت كلما إزداد الشك فى نفس الزوج وترسخ ، ومن أجل الأولاد وإستمرار الحياة نفاذاّ لإرادة المولى عز وجل أبقى الزوج عليها ولم يطلقها ، وطوال 25 سنة زواج كان الزوج يردد عليها ذات السؤال كل فترة ، وكانت تصر على عدم الإفصاح . . وبعد مرور 25 سنة كاملة إنهارت خلالها الثقة بين الزوجين تماماً وإحتدم الخلاف أكثر وأكثر ، حضر الطرفان إلى مكتبى لإتمام إجراءات الإنفصال . . . وفى اللحظات الأخيرة فوجئ الجميع بالزوجة تنطق بالحقيقة وتؤيدها شقيقتها الكبرى فى روايتها ، ولولا أننى تيقنت من صدق روايتها بنفسى والتحرى عنها ، ما صدقتها ، لقد كانت الزوجة الملعونة فى ذات اليوم الموعود مع شقيقتها الكبرى فى مشوار خاص بشقيقتها ، ورغم كل ماحدث طوال 25 سنة من شك دائم وثقة ضائعة ، لم تنطق الزوجة ولم تنطق شقيقتها الكبرى . . وما كان من كل الحاضرين إلا أن أيدوا الزوج فى تطليقها رغم براءتها المتأخرة 25 سنة وكنت أنا أول المؤيدين لتطليقها عقاباً لها على فعلتها التى ظلت تشعل بها النيران فى جوف زوجها طوال كل هذه السنوات . . فما قولكِ يا سيدتى ؟ ؟ وأنا لدى من مثل ذلك الكثير والكثير من واقع ملفات الحياة . . . فلا أنا أتعصب للرجال لأنى منهم ، ولا أنا أنتقد النساء لأنهم شقائقنا ، حسب قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : " النساء شقائق الرجال " .               ولكِ خالص تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق