]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتش عن الصغار

بواسطة: zeyad el saghir  |  بتاريخ: 2011-09-05 ، الوقت: 22:44:56
  • تقييم المقالة:

 

انشغلنا في السته شهور الماضيه بمحاكمات رؤوس النظام السابق و نسينا ان لكل نظام اذنابه التي يمكن لها و بسهوله ان تتلاعب في الظلام و تحرك و تتحرك.

و لست ابغي من ذلك ازكاء نار الفتنه او سكب الزيت علي النار في مرحله حرجه يمر بها الوطن الان.فهنالك موظفين صغار في وزارات حساسه و في رئاسه الجمهوريه من امثال مديرو مكاتب الوزراء و رؤساء الوزارات و مديروا مكاتب المحافظين و موظفي رئاسه الجمهوريه و موظفي الاحياء لعبوا و يلعبون،تربحوا و يتربحون و من الجائز ايضا ان يكون رؤسائهم و النظام السابق لا يعلمون عنهم شيء لأن هؤلاء الناس بلا شك استغلوا كارنيهاتهم و كروتهم الشخصيه في فتح الابواب الغلقه و الولوج الي الدهاليز السريه و المكاسب السريعه.

ان كل المصريين ان لهم الاوان ان يفتحوا ملفات ستون عاما مضت،و ليست ثلاثون عاما.فمن يفتش في التاريخ سيتيقن ان مصر مرت برياح عاتيه و فترات مظلمه في الستون عاما الماضيه سمحت بظهور و تناسل طيور الظلام فمن الحراسات الي التأميم مرورا بحرب اليمن انحرافا بنكسه 67 و اخيرا اكتوبر 73 و اخرا الركود الفكري العظيم مثل الحركه الالبيه العظيمه و لكن الفرق ان هذا الركود ادي الي مزيد من الفساد و الافساد بل اصبح الفاسدون طوال تلك الحقبات يورثون فسادهم و النفوذ الناتج عن فسادهم الي ذويهم.

الي مصر اليوم و التي اريد ان اسميها مصر القرن 21 الت اليها تركه مثقله بالمشكلات،تركه مليئه بالديدان التي تنخر في عصب هذا البلد.

و اليوم لا يري الشعب الحقيقي الا الامل و الضياء في جيشه و مجلس وزرائه...هؤلاء الذين نعلم كم من الحمول يحملون فوق ظهورهم ...و لكن خذوا نصيحتي و فتشوا عن الصغار..الصغار الذين هم في الحقيقه كبارا و لكن تحت الارض.


المؤلف:- الباحث زياد الصغير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق