]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التنمية بالجنوب ...متى؟ / وزارة منتدبة بالجنوب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-02-04 ، الوقت: 06:39:12
  • تقييم المقالة:

 

التنمية بالجنوب / متى؟/ وزارة منتدبة للجنوب

لاالشك ان التنمية بالجنوب الجزائري ,منذ الإستقلال ,بل حتى قبل الإستقلال تطرح عدة تأويلات وإشكالات نفسية إجتماعية ثقافية سياسية.ذاك أن التنمية الحقة بالوطن العربي ,لايمكن التحدث عنها إلا اذا وصل عدد السكان في البلد الواحد 100 مليون نسمة ,لأنها أساسا متعلقة بالجانب البشري. ثم متى كانت  هناك تنمية بأناس وحتى وزراء هم لايعرفون الجنوب إلا عبر بطاقات البريد والخرائط الجغرافية,وهل مطالب أهل الجنوب مطال إقتصادية محضة,متعلقى بالقوت والمعاش اليومي.

أهل الجنوب وخاصة الشباب تغير كثيرا بتغير العالم ,جيل الوسائط الإعلامية المفتوحة على الفضاء  وشتى الحريات .لاشك ان أهل الجنوب يفتقدون كثيرا الى الأنموذج الشاب الكفء الذين يردونه هناك ,هناك في المركز,من المفروض ان وزراء الذين هم أساسا من الجنوب او النواب والذين قضوا سنوات عدة في لعق العسل وفي رفع الأيدي وفي التصفيقات الحارة والنوم في بلهنية ,ها هم اليوم يرون شهاب ما جنته أيديهم عليهم. وفي ظل غياب من يمثل أهل الجنوب حقا في المركز,يظل الجنوب هامشا ,وكل الجنوب ,مالم نفتح حوارا جادا أصيلا ليس مع الحكومة او أطراف معها ,وبعض من المجتمع المدني ,الشبيه بالفلاحين ,بعد أن تخلت هذه الأخيرة عن خدمة الأرض التقليدية وعوضوها بما يسمى بدريهمات الدعم المحدودة ,مما بيعت الأراضي وذهبوا أصحابها إلى غير رجعة.

دعنا نعترف أولا وليس عيبا,ولاهي إنتقاص من أحد,وكل السياسيين القدامى الذين زاروا الجزائر من الشخصية التاريخية السياسية عبد السلام بلعيد والى غيره نادوا يوما بوزارة منتدبة للجنوب,تابعة مباشرة للرآسة او للحكومة,لأن الجنوب بحجم قارة لاتكفيه لاصناديق الدعم ولامشروع ,وانما المشروع الحق هي في محاولة إيجاد صورة الجنوب في الدولة الجزائرية ,عبر أناس حقا يعرفون الجنوب ,وليست الى جلسة إستماع,شبيهة الى شخص مريض نفسيا في حاجة الى جلسة إنصات او متهم في حاجة الى تحقيقات ,او كأنه يعامل كحالة,تعالج بشكل إسقلالي عن الوطن الأم .الجنوب بشر وليس العيش بالخبز والماء وانما بالتطور الفكري والإنساني أيضا,وحلق أسباب العيش الكريم البعيد عن البروبجاندات السياسية الميكيافلية التي تخدم أغراضا آنية محضة.الىغاية هذه الساعة دعنا نصدق التنمية بالجنوب حقا او حتى بالوطن ونعيش في الأمل وما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق