]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفتنة أشد من القتل

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-02-04 ، الوقت: 06:21:19
  • تقييم المقالة:

 

الفتنة أشد من القتل

ذكر الله عز و جل في كتابه الحكيم عن الفتنة فقال تعالى: ( الفتنة اشد من القتل) 

فكيف لإنسان مسلم أن يقتل شعبا له الولاء التام لوطنه و لقادته أعزهم الله، أو أن يخون الأرض الذي ترعرع عليها و أكل من خيراتها و شرب من عذب ماءها؟ كيف بأناس يريدون أن يشعلوا نار الفتنة في البيت الواحد و العائلة الواحدة؟ كيف لأناس انساقوا خلف المغرضين من خارج أسوار البيت؟ ، كيف لأناس يرتدون لباس الدين و يعبثون بمشاعر الملايين من الناس بحجج واهية؟ كيف لهم مواجهة الله عز و جل ؟ كيف لهم المتاجرة بالدين و تسخير الإسلام في النيل من غايات شخصية و إتباع ايدولوجياتخارجة عن الملة؟ كيف لهم أن يستخدموا نفوذهم و علاقاتهم في تشويه صورة وطن بأكمله، حسبنا الله و نعم الوكيل في من أراد بالإمارات سوءا، و لهم من الله ما لهم.

 إذا كانت هناك اختلافات في وجهات النظر، فهناك قنوات و طرق للحوار البناء و بأساليب حضارية و صحيحة، فلماذا نخطئ الطريق و نسلك المسالك الملتوية و التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟ كيف لمن يطلقون على أنفسهم "المثقفون"، أن يخرجوا عن الملّة و يغيبوا العقل في التفكير؟

يقول المثل المعروف : أنا و أخي على ابن عمي، و أنا و ابن عمي على الغريب، فما بال قومٍ قلبوا الآية فأصبح أنا و الغريب على أخي؟؟ ما بالكم لا تفقهون يا من تسمون أنفسكم ب "المفكرين"؟!

لا يستطيع لعاقل أن يصدق أنّ الغريب يهمه مصلحة الوطن أكثر من أهله و قادته، لا يستطيع أحد أن يمثل شعبا بأكمله و يتحدث بلسانهم دون دليل أو تفويض، هناك حالة من الاستفهام و التعجب على تصرفات زمرة من الناس يحسبون أنهم يحسنون صنعا، و لكنهم أخطئوا خطأ جسيما. 

كذب المنجمون و لو صدقوا ، واهمٌ من يفكر أن يستطيع العبث بأمن شعبٍ و وطنٍ أسسه زايد طيب الله ثراه، واهمٌ من يريد تفكيك الأسرة الواحدة في البيت الواحد و قائده خليفة حفظه الله، واهمون من أسموا أنفسهم ب "المفكرين" و أنا أجزم أن التفكير عنهم بريئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب، لأنه ليس لهم قلوب يفقهون بها، أو أعين يبصرون بها أو عقول يتدبرون النعم التي تعمّ جميع أطياف الشعب و في جميع إمارات الدولة.

يبقى أن نقول أن الوطن أغلى ما يملكه الإنسان، و واجب علينا الذود عنه بشتى الطرق، و السؤال الذي يطرح نفسه، نحن نعيش في الوطن، و لكن متى يعيش الوطن فينا؟!! و الجواب يكون بالأفعال وليس بالأقوال، فماذا يجب أن نقدمه للوطن؟

بقلم: محمد شعيب الحمادي 

  


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة : الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق