]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
36 عدد الزوار حاليا

المسلم المثالى

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-02-02 ، الوقت: 20:25:21
  • تقييم المقالة:

تعقد المسابقات والجوائز للطالب المثالى والأم المثاليه والأسره المثاليه وكل من يحصل على نوع من هذه الجوائز يشعر بالفخر فى نفسه كما أن المجتمع يقدره ويفتخر به ولكن من منا يفخر بالمسلم المثالى ويأمل أن يكون ذلك؟   إن ما نجده فى مجتمعنا هذا هو السلبيات فقط تجاه وجود المسلم المثالى الحقيقى  وإن أحببت أن ألقى نظره على هذه السلبيات عن قرب :فنجد على سبيل المثال:

 - أول وأهم هذه السلبيات هى عدم إقامة الصلاه: فالصلاه عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين..... ومع ذلك نجد بعض المسلمين لا يقيمون الصلاه ....مبررين عدم إقامتهم للصلاه بمبررات كثيره ....وهى بأن الرب رب قلوب وأن الأهم هو نقاء القلب وطهارته وصفاؤه وبأن الله غفور رحبم وعسى الله أن يغفر لهم يوم القيامه وبأنهم أفضل حالا من غيرهم المصليين فهناك من يصلى ويفعل المحرمات فى آن واحد فما فائدة صلاته إذا .....ونرد عليهم بأن الصلاه هى التى تكون شخصية المسلم كما أنها تؤثر فى نفسه أعظم التأثير وتستطيع الصلاه أن تجعل القلب نقيا صافيا وتحمل بحال المسلم إلى الأفضل دائما كما أن عدم إقامة الصلاه تذهب بالقلب إلى الجحود وعدم الخوف من الله عز وجل ......قال الله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ......

 وإن أول ما يحاسب به العبد عند ربه هى الصلاه :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: (أول ما يحاسب عنه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وأن فسدت فقد خاب وخسر) وفي رواية أخرى: (فإن قبلت صلاته قبل منه سائر عمله، وإن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله)      ..و

أى أن الصلاه هى أهم العبادات وليس هناك من الأعمال ما يغنى عنها أو يسقطها فإذا كان غير المصلى يجد فى أعماله من الخير ما يكفيه يوم القيامه فإن جميع أعماله لن تعوضه عن عدم صلاته ......وإن المرء سيحاسب وحده على أعماله فلا ينظر أحد لأحد فإذا كان من المصليين ما يفعل المحرمات فليس معنى ذلك أن الصلاه لا فائده منها أو أنها سقطت عن غير المصلى.....

-  ثانى هذه السلبيات هى عدم إرتداء الحجاب : ونجد هذه الظاهره فى المسلمات المقيمات بالخارج::فإن غير المسلمين فى الخارج ينظرون "إلى المسلمه المحجبه نظره دونيه بل ويعتبرونها متحجره وغير مثقفه مما يحمل بعض المسلمات على عدم إرتداء الحجاب ....وإذا أرادت المسلمه غير المحجبه تبرير عدم إرتدائها للحجاب فتقول بأن هناك من حرية الفكر ما يجعلها  تخلع الحجاب وترتدى ما يحلو لها من الثياب ....فليس الرجال هناك من النوع الذى ينظر إلى المرأه أو يفتتن بها ....فكل الأمور مباحه وليس هناك ما يحملها على التحجر أو التقيد بتعاليم الإسلام .....كما أن ستلقى بنفسها إلى الإضطهاد بلا داعى....كما أن الحكم هو الفكر وليس المظهر......ونقول لها إن الله عزوجل حينما فرض الحجاب فرضه على أمها ت المؤمنين وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الأحزاب 

وليس هناك من هى أفضل منهن حتى تفعل غير ذلك .... قال الله تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا ) سورة الأحزاب آية 32 .

ففى الآيه يحذر الله أمهات المؤمنين ممن فى قلبه مرض وهن أمهات المؤمنين الذى لا يجرؤ أحد على المساس بهن بسوء فهن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم .....والله عزوجل حاميهن.....

فمرض القلوب ليس له علاقه بحرية الفكر فهوموجود فى أى جزء من العالم .........وإذا كان المسلمه بعدم إرتدائها للحجاب تعتقد بأن نظرتهم إليها سوف تتغير أو أنها لن تشعر بالإضطهاد على حد قولها فنقول لها إن الحرب ضد الإسلام عامة وليس الحجاب بالأخص أى أنها سوف ينظر إليها على أنها  مسلمه سواء قامت بإرتداء الحجاب أم لا .......وإذا كان الحكم على الفكر فى هذه الدول وليس المظهر فما الفارق  إذا فى إرتداء الحجاب أو عدم إرتداؤه .....وإذا كانت بعض الدول تمنع عمل المرأه بالحجاب  ....فإن هناك من الفتيات المحجبات من إستطعن العمل بمراكز مرموقه  فى الخارج وهذا بسبب نضجهن الفكرى.....

ولكن ظاهرة عدم إرتداء الحجاب ليست فى الخارج فقط ولكن نلمسها أبضا فى مجتمعنا الشرقى المحافظ ....فنجد بعض الفتيات الغير المحجبات يقنعن غيرهن بعدم إرتداء الحجاب حتى تواكب الموضه العصريه.......ولا تعليق لأن المبرر غير منطقي... 

- ثالث هذه السلبيات :عدم إتزان المسلم فنجد المسلم الذى يصلى ويصوم ويقوم بالعبادات على أتم وجه فيه من الصفات الأخرى مثل الحقد والغل والغيره  التى تضيع له ثواب ما يفعله  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا } . وإذا كان هذا المسلم يقيم صلاته خاشعا لله عزوجل لحملته صلاته على التغير فلابد أن يتجه إلى نيته فى إقامتها.....

وهناك من المسلمين من يعامل الناس معامله حسنه ومع هذا فلايقيم صلاته ولا يأتى بالعبادات على وجهها الصحيح ....وعلى هذا فنقول إن الإسلام دين شامل وعام ولابد أن يأخذه المسلم بشمول أيضا ...فلا يأخذ جزءا ويترك الباقى .....ولابد أن يحذر المسلم من نفسه الأماره بالسوء التى تزين له ما يقوم به وتحمله على فعل المحرمات ....والله هو الهادى وعسى أن ننول جائزة المسلم المثالى يوم نلقاه عزوجل ....  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا } . 

  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا } . 

  


« المقالة السابقة
  • الطموح | 2014-07-24
    اهدنا اللهم الصراط المستقيم لنحيا بسعادة و دون شقاء و اجعلنا خير سفراء لهذا الدين القيم الحنيف وسط العالمين كل معلينا هو ان نشرح عقولنا و قلوبنا لهيبة و طاعة الله عز و جل

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق