]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ستار الدم ماذا يخفي خلفه ؟؟؟ بقلم . سلوي أحمد .

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-02-02 ، الوقت: 19:43:17
  • تقييم المقالة:

  واهم من يظن أن الوطن الان في أمان بين يدي جماعة الاخوان المسلمين تلك الجماعة التي تثبت مع كل حدث يقع في مصر ان ولاءها ليس لمصر بقدر ما هو ولاء وانتماء لافكار عاشت وتربت عليها لسنوات , ان تلك الجماعة التي وصلت الي الحكم بعد سنوات من الانتظار جاءت لتنتقم من الشعب الذي تري انه كان شريك في الاضطهاد الذي تزعم أنها تعرضت له عندما سكت الجميع عن هذا الاضهاد والظلم , ان جماعة الاخوان وعلي رأسها محمد مرسي الذي لا  يمر حدث الا ويؤكد لك ان الدم المصري هو ارخص شئ  عنده فقد رأينا الحزن والاسي علي وجهه وقت ان تعرضت عزة للعدوان الاسرائيلي الأخير وهو ما لم نر مثله  علي كل من مات من ابناء مصر في الحوادث المتفرقة التي وقعت حتي اكثرها بشاعة رأيناه وهو يرسل رئيس وزرائه الي اهلها ليواسيهم ويقف بجانبهم رأينا  الوفود  التي ذهبت  للوقوف بجوار أهل عزة وأخيرا جاءت تصريحات ميركل لتقول أن مرسي تحدث عن حلول لفلسطين وسوريا دون ان يتحدث عن مشكلات بلاده ، هذه الجماعة لن تحمل لمصر خيرا باي حال من الأحوال .

إن محمد مرسي وعندما تولي الحكم اتخذ بعض القرارات التي تسببت في هياج الشعب ضده وسرعان ما تراجع عنها لتهدأ الامور ولكن هذا الهدوء جعل الشعب يتابع كل  ما يتم علي أرض مصر فجاءت تساؤلات الشعب عن سيناء وما يحدث فيها وقناة السويس وما تتعرض له من محاولات السيطرة عليها من قبل قطر وبالتبعيه للكيان الصهيوني وهذا الامر لم يمثل التربة الخصبة ليحقق النظام الحالي مآربه وأغراضه فجاء الاعلان الدستوري الذي تسبب في موجة غضب بين افراد الشعب المصري هذا الغضب صرف النظر عن سيناء وقناة السويس وغيرها ويبدو ان هذا الامر مثل ستارا مناسبا لتنفذ الجماعة أغراضها بعيد ا عن العيون وتوالت الأحداث التي مثلت ستار يخفي خلفه الكثير هذا الستار الدامي عندما يرفع سوف يجد المصريون انفسهم أمام وضع كارثي. 

نعم سيكون الوضع كارثي وأخص ما يتعلق بقناة السويس وسيناء وما يحدث داخل جهاز الشرطة وما يتعلق بسياسة التمكين الذي تسعي الجماعة لتحقيقها  في اقل وقت ممكن سيسقط الستار الدامي ليجد المصريون ان مصر قد ضاعت من بين ايديهم وكعادة الشعب لن يملك الاي البكاء والعويل واذا اراد غير ذلك فسيدفع من دماء ابنائه الكثير حتي يعيد مصر مرة اخري تلك الدماء التي لن تجف من شوارع مصر وميادينها في ظل وجود جماعة لا تعرف غير العنف سبيلا جماعة تقول انها هي القانون ولا قانون يعلو عليها .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق