]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وهو الذي أضحك وأبكى

بواسطة: محمد ممدوح يوسف  |  بتاريخ: 2013-02-02 ، الوقت: 19:15:13
  • تقييم المقالة:
إن أول تحية نلقيها حين ندق باب الحياة هي الصرخة فيليها بكاءٌ شديد والناس حولك ينظرون الى هذا المولود الجديد بعين مليئة بالفرحة والابتسامة تعلو شفاههم وقد تسمع صوت ضحك وقهقهة من أثر تلك الفرحة , وتمر بنا الأيام  في تلك الحياة ونحن نتقلب بين فرح وحزن وقُرب وبُعد ولقاء وفراق , وكل يوم نعرف ما لم نكن نعرفه بالأمس ونرى ما لم نكن نراه بالأمس ,  حتى يشرف العمر على الانتهاء ويدق جرس باب الحياة مرة أخرى ولكن هذه المرة يأذن لك بالخروج , ثم تنظر وتحدق فترى باب الحياة يُفتح ببطء , وشعاع نور يتسرب من ورائه على مقدار تلك الحركة البطيئة , حتى إذا فُتح الباب كله رأيت نوراً قويا غير ضار ومن ورائه صوت ينادي بأداء عذب لم تسمع مثله قبل من الحلاوة والجمال , ينادي عليك قائلا هيا بنا الى حياة يملأئها النور والسرور هيا بنا الى حياة خلت من الغل ومن الغرور , جاء يوم لقاء الأحبه محمدٌ وصحبه , فيرفرف قلبك فرحا ويضاء وجهك وتعلو الابتسامة على شفتيك والناس حولك مشدوهين محزونين يعلو صوت بكائهم على الفراق..    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق