]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف اشرح لك

بواسطة: سهير عبدالله رخامية  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 22:06:14
  • تقييم المقالة:

كيف أشرح لك

 تابع حديثه هامسا كعادته عندما يلتقي بها
حدثي لا يخونني أبدا" ... جمالك كجمال تلك الزهرة معطاءة مثلها ولن أرسم ملامحك إلا كزهرة الشيح التي تتفتح في بلادنا على جبالها بين الصخور تزهر في الخريف بشكلها الناعم ولونها البنفسجي الجميل الهادئ تعطي عطرها تقاوم الشتاء والثلج وقساوة الطبيعة وتقضي آخر أيامها تمنح النحل عسلا من أفضل ما تجود به الطبيعة وعندما تحين ساعتها تتعانق مع الحب وتودع حياتها مبتهجة ..!!
 أنت تلك الزهرة التي تفتحت في خريف حياتي أستهوتني بلونها البنفسجي الدافئ وبرغبتها لنشر العطر والعطاء ..!!!!
ردت عليه بهمس أجمل ....
كلماتك اليوم منتقاة ليس هناك أجمل من أن يكون لدينا أمل نترجم به إحساسنا  بأي شكل لجمال اللحظات نعيش بها لتستمر الحياة .. بمعنى أحلى وأجمل ...
سأختصر كل  الكلمات أشعر بك تبتعد ولا أعرف إلى أين مختلفة هي الأحاسيس التي تسكنني عندما أقرأك ... كم أحتاج لتفسير لأعرف عن ماذا أبحث ..؟؟؟
وكأن الفراق في كل المحطات صعب ... حتى الفراغ الذي تتركه السطور  المكتوبة وهي تتحدث عنك وعن السفر يلونها البعد أحس بك مشغول وملهوف ويسكنك هدوء غريب لم أتعوده منك ..!!!!
لسهير عبد الله
31_1_2013-
 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق