]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قلمي يقطر حباّ واحتراماّ وتقديراّ ل:طيف امرأة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 14:57:21
  • تقييم المقالة:

 

                                     ط

 

يا لائمي ما بالُك تَهْزَأُ بي ,هلْ تلمسُ الْفؤادَ ,أو ترى عَقْلي,سوف أُخْبِرُكَ بأمرِ: لا هو سرٌ ولا هو علنُ:منْ يرسمُ مَعالِمَها قَلمي هي:

 

"طيف امرأة"                                                 

حقيقةُ حرفٍ وصاحبة ُأفكارٍورائدةٌ في مجالِ الشّعرِ والْكتابةِ والنّثر.إذا سألتَها عنْ الوطنِ قالَتْ:

يا وطنُ  

 الفصول فيهِ .. ائتلاف

مواسمه  أفق مُنفتح .

وطنٌ تسكُبُ شمسَهُ...

خضابا بلون الحناء

شروقاً وغروباً.... 

تُحيلُ صقيعَ القلوبِ

دِفءٌ وانشراح

وطنٌ لصمتَهُ , ترنيم  بلابل.....

                                        

وإذا راوَدَتْك عن الْجمالِ أفكارٌ إقرأْ ما كتبَتْ:

  وصفاتٌ للبّشرة وللشّعر وللعيون وللنسّاء فقطْ. أمّا للرّجال فتنصح بالرّياضة والانتباه للقلب وتشرح لهم عوارض الأزمات القلبّية.

وتراها متخصّصة بفن الْهندسة الدّاخلية ,خصوصاّ من نّاحية الألوان تراها تهمسُ في آذان بناتِ جنْسِها بما يحبُّه الرّجلُ منْ ألوان وما يميلُ إليه منْ أهواء.

وإنْ أردْتَ يوماّ أنْ تستعيد طفولة هاربة وتتأرجح في بستان ربيعي اسمعْ ما تقول:               

 يَستَمِرُ الغناء في مرابعِ تموز

 

بيادرُ رؤيتي تحتضن ..الرّبيع،

 

هناالنسيم  يُبدع صياغةَ ترتيلاتِه المُنشطة

 

متدَرجٌ.. بإيقاع مطريّ

 

قافزاً سرورا كما عصفور أغراه شدوهُ ؛

 

فرقص جذلا على

 

أفنان الكافور والسرو واللوز,

 

مدغدغاً أورا ق الليمون , والعناب .. والجوز.

 

مساحاتٍ عشبية شاسعة تبسط حصيرها

 

لاستقبال ملكي,,

 

تستحضر أناشيد شتى

 

كي تفوز بوسام الابتسام والرضى.

 

دندنةٌ تعالت لتصمَّ ,,أذن الأفق

 لحن مميز ماتع ,,آتٍ

 

ها قد أكمل النسيم تفاصيل سيمفونيته.

 

تصفق الرياحين , بتلات الياسمين , وإكليل الجبل ،

 

معطرة الأجواء بأريج باذخ،

 

رقيقة الجذوع تشبثت بالجدران،

 

تاركةً مجالاً للحشود القادمة.

 

قُبالَةَ شُرفتي،،،

 

يتنازل الصيف لُحيظات عن قيظه

 

عفواً يتجاوزه ,يصعد بشغف أسيجتها،

 

بلهفة العاشق المُغرم

 

يهمس لستائرها الشفيفه

 

لاثماً طياتها بنَهمِ الغياب،

 

عبورا ندياً .. كنسمة تُقبل وجه البحر ،

 

يسكنهما الشجن, وحنين لحديث طويل

 

عندلةالعندليب نصّبته عريفا لإجتماع,

 

لطيف..خاطف ..خافت،

 

برشاقة وخفة يحتضِنُها  النسيم رافعا كُلها

 

سقف السماء..

 

هتافات تعلو , صفير,, وهمهمات تُصاحبُ الموقف

 

تَكُزّ ستائري على أطراف شفاهها، وجلا وحياءً

 

و..

 

تُرَدّدُ في ثناياها أأهبِطُ حيثه؟؟

 

أم أترك لاحلامي معانقة العنان ؟؟

 

تعلو ثغرهِ  ابتسامة توَجُّس ,,قَلَقْ,

 

يرتقبها.......  رُعبٌ يتملَّكُه ،

 

أقادمةٌ هي.. من زخم الاعتلاء

 

أم تناست كل ما كان على منصة الإفتتان؟؟

 

نعم...ها هي قادمة,,عائدة اليَّ

 

كارجوحة أطفال..مستمرة في الطيران..

حتى يحين  الفراق  .

 

 أحاسيسٌ تنتابُني إطلالةَ كُلِّ صباح

 

بين أناملي فنجان بالكاد يحتفظ بدفئه,

 

أتأمل رحاب استراحة كونية؛

 

تُعيدُني حِقبةَ عُمر , ضفيرةٍ معقوصة

 

تداعب خصيلاتها ملاعب الصبا.

 

 

       والله لم أقرأ لشّاعر  ولا لكاتب يوماّ أجمل مم قرأته في همساتها

لفنجان قهوتها لشرفتها لأوراقها لعطرّها وللطّبيعة بفصولها وللطّيور بتغريداتها وللنحلات وعسلاتها .

ولا في دقة توصيفها لحالات المرض والوجع والألم:

 بعدما فقدت معالم الحياة للحظة.

 

رحلة صراعها  دقائق تستبيح الوقت طولا

 

كأنها  تجمدت , ومحورها  التزم الثبات...

 

هنا تنبثق , وهنا تنتهي

 

تسحبني  قبل التهور..

 

تاركة  بقايا  من ذكريات مشوهة

 

 وخطوط  تتهاوى مع كل ومضة خاطفة

 

وإنْ شئْت التّجوال في روضٍ فيه الأزهار والورود تعال معي لنجمعها باقات من مقالاتها الرائعة والتي يلزمني

 

أعمار فوق عمري كي أنصفها وأعطيها حقها..طيف امرأة أحبَبْبّْ الْمُكوثَ عنْدَك لِرحابةِ صدرك ولاتسّاع أفق خيالِك ولنضْرة وجمال حرفك ولروعة وبهاء فلسفتك نعم ما معني اذاّ ما تقولين هنا:

 أيتها الشمس  الماخرة  كبد السماء
 .........

صارخة في أبواق الحياة...

 

 تعالوا ,,وهبتكم القليل

 

من مواسم النور

 

وما أجمل شرفاتك تصورين العالم من علو أفكارك ومن سمو ونبل أخلاقك:

ولم أتردد أن أقرأ وأعب ّ وأنهل وأقتات من مائدتك الملائكية

واسمحوا لي أن أقول طيف امرأة هي المرأة النموذج للأم ,وللكاتبة والشّاعرة والمكافحة والمربية والحاضنة لأقلام متنوعة منها الهاوية ومنها المحترفة.يليق بك سيدتي وشاح الإبداع وتستحقين لقب ملكة الشعر النثري .

أختك في الأدب والحياة

 

 وهذه بطاقة حب واحترام وتقدير لك طيف امرأة

لطيفة خالد مع تمنياتي باسعاد قراءك وزملاءك وقلبك.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2013-01-31

    ما أشبه ما قمت به يا زميلة (لطيفة) بمن دخل بُستاناً فيه ما لذّ وطاب من الثّمر،

    فملأ (سلَّتَهُ) ثمراً جنيّاً شهيّاً،

    ثُمَّ عاد به إلى مائدته، التي تحلّق حولها ثُلَّةٌ من الأهل والأحبّة،

    فجلس المَدْعُوُّون يتأمّلون

    وعيونهم تطوف يميناً وشمالاً في الألوان الزاهية، والأشكال الرّائعة،

    وتتحلّبُ الأفواه وتتلمّظُ ..

    فالإغراء قويٌّ لا يُقاومُ،

    والإرادة الجامحة تضعُفُ رويداً رويداً،

    والأيدي تتأهّب  ..

    البستان يا (زميلة لطيفة) كريم،

    والتي تجني الثمار (ذوّاقة) خبيرة بالحلو والمرّ،

    فأنَّى للجائع أن يَكْبحَ رغبته في الانتقاء،

    بَيْدَ أنَّه انتقاء صعبٌ مُحيّرٌ، فكلّ ما أمامه بلغ في الجمال أقصاهُ،

    ونال من اللّذاذةِ أشهاه .

    بارك الله فيمن غرس وعُنيَ بالغراس حتّى أثمرت،

    وبارك الله فيمن قطف ووضع في أطباق الضيافة

    بمثل هذا الترتيب الراقي البديع.

    شكراً لك يا (لطيفة) وشكراً لك يا (طيف)

    فقد ضربتما في الصداقة والوفاء المثل الذي يُحتذى.

    وبرهنتما لنا في هذا الزمن الصعب

    أنّه لا تزال بذرة الخير والحبّ حيّةً نابضة في النفوس.

    • لطيفة خالد | 2013-02-01
      وجودك له الفضل في تقوية أواصر الصّداقة بيننا الحمد لله رب العالمين الذي جمعني بخيرة أبناء وطن كبير قسمت اجزاؤوه وقطعت أوصاله وكل مااتمناه أن نبين للعرب قبل العجم أننا في وطن واحد ونعبد رب واحد ......شكراّ لقفير ينتج العسل جراراّ لا بل انهاراّ.......
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-01-31

    ما أقل الوفاء بين الناس ..!!

    وما أندره بين النساء مع بعضهن بعضاً !!

    فأن تمدح امرأةُ امرأَةً أخرى ، غير ابنتها ، فذلك من أشد المستحيلات .

    ولكن ها هي امرأة تخرج عن هذه ( القاعدة ) ، وتؤسس قاعدة جديدة ، في عالم النساء ، وتثبت أن بإمكان امرأة أن تحب امرأة أخرى ، غير ابنتها ، وتكنُّ لها خالص المودة ، وتفيض عليها من كرم أخلاقها ، ونُبْلِ مشاعرها ...

    تحية إكبار ، وانحناءة إجلال ، لك يا لطيفة ..

    وتحية غبطة ، ووقفة حبور ، لك يا طيف ...

    فالوفاء لا يصدر إلا عن إخوان الصفاء ، وخلان الوفاء .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق