]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك ماشئت

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 11:45:14
  • تقييم المقالة:

 

 

لك ماشئت

 

*******

 

 

كم قلت إنّي أحبّك..

في صمتي..أردّدها كما الهمس..

 

في سيري هائما أذكرك..
في الدّجى الدّامس..

رسمتك في كفّي..
نقشت اسمك بحبّات الرّمل..
و على الأغصان..

و كم كتبته على ريش الحمائم،
تغدو و تروح،
تسافر بشوقي و حسّي..

أنطقت صمت كلماتي..
و بألوانك ازدانت لوحة رسمي..

لك ما شئت..
فقد ملكت ..
و كما تشائين افعلي بالفؤاد..
ما كان لي أن أتصرّف فيما ليس ملكي.

 



*******************ج س**

 

 



من ديوان " نهج العشّاق " / شعر 2013

 

 

 

 

من مؤلفات أ.جمال السّوسي -( مفكّر - شاعر )- من تونس : * رسائل في الصّميم *
ديوان نهج العشّاق
* ديوان نهج الثورة
* ديوان نهج الهدى
* موسوعة إنّا أعطيناك الكوثر
* موسوعة الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العير
* موسوعة تأملات قرآنية ( بصدد التأليف..)

ملاحظة عامة :
جميع الكتابات مسجلة بموقع مقالاتي للكتابة و النشر الإلكتروني 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2013-02-02
    الأخت الكاتبة الشاعرة لطيفة خالد

    السلام عليك و رحمة الله و بركاته 
    ما أطيب اليوم الذي تشرق فيه كلماتك فتبعث الجمال في القصيد و السحر في النشيد و الهوى العذب الصباحي في الوجود...تتراقص الكلمات على نغم أنوار مرورك العذب..فتورث القلب الدفئ و الحنين لجمال اللغة الساحر ...يومك أجمل 
  • Jamel Soussi | 2013-02-02
    بسم الله الرحمان الرّحيم
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أستاذي الكريم الفاضل أحمد عكاش تحية خالصة لك إنسانا راقيا و أديبا فذّا و كاتبا شاعرا و مفكّرا جليلا.

    أمّا بعد فإن ما تكرمت به على شخصي المتواضع من جميل العبارة و أصالة الفهم و رقة الوصف و جمال التقديم و عمق النقد يزيد دفعي نحو تلافي سهوات الكتابة و زلات الأقلام و سرعة و آستباق الزمن و كثرة المشاغب و الإلتزامات....كثيرا ما كان يروق لي في مادة الجماليات ( شهادة الدراسات العليا في الجماليات متحصل عليها من كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية 9 أفريل تونس ) أن نترك حرّية تأويل و فهم النص من قبل المبدع الناقد و المتذوق عموما ...فقراءة النص و نقده عملية إبداعية ثانية مستقلة عن الأولى التي هي من وحي الباث..فالمتقبل له مطلق الفعل الإبداعي الحر...
    و لن أذيع سرّا إذا قلت إنني وجدت في هذا المحفل العلمي و الأدبي و الفكري و الفلسفي أقلاما ناقدة تعلّم كل مبتدئ مثلي أرقى النصائح و أنبل الإشارات و أعمق التوجيهات...فالحمد لله أن منّ عليّ بأمثالكم ..كلّما إنجدل الحرف أقمتموه ، و كلّما تشوش المعى أوضحتموه..لا ألقي ورودا على العطور و لن أجلب التمر إلى هجر..
    و لكن للحب سحر و عبير يبلغ مداه أبعد الحدود و يتسلل إلى القلوب متسترا بالكلمات و متبرقعا بالحروف...دمتم بخير

    أ. جمال السّوسي - المكنين- ولاية المنستير -الجمهورية التونسية
  • لطيفة خالد | 2013-02-02
    وما هذه النّسّمات الرّبيعية في السّحر,تنعش القلب وتملأه حباّ وتهدىء النّفس وتغمرها طيباّ ومسكاّ وعنبر....ما شاء الله منابركم وأقلامكم  فياضة يصغر الجمال والإبداع أمامهم حتى بلغوا القمة في العطاء السّحر والخلاب دمتم للكلام الرائع...
  • أحمد عكاش | 2013-02-02

    الأخ (جمال):

    السلام عليكم ورحمة الله.

    ما أجمل أن يجمع المرء في نفسه العِلْمَ والشّاعريّةَ، فبالأُولى يَفهم ما يراهُ و يُحيطُ به، وبالثانيّة تظهر إنسانيّتُهُ، ويمتاز عن ذوي النفوس القاسية والمشاعر المتحجّرة، وأنتم ما شاء الله، أحطْتمْ بهاتينِ الحُسْنيين، فهنيئاً لكم هبةُ الله، وزادكم فضلاً، فالنص (لك ما شئت) نفثة قلب، وبَوْحُ شاعر رقَّ حتى غدا كالنسيم السّاري ساعة السّحرِ، ليس ما يسمّيه الشعراءُ (نسيمَ الصّبا)، لا، بل هذا أرقّ وأرهفُ وأغزر عِطراً.

    سرّني في (زُجاجة العطر) هذه قولك: (وكم كتبته على ريش الحمائم - تغدو وتروح - تسافر بشوقي وحسّي -)، فمنذ القديم والحمام رسول الحبّ والسلام، وحامل رسائل الغرام من العاشقين، وإلى المُغرمين . وجذبتني كلمة (الحمائم)، وجدتها جمعاً ناعماً رقيقاً رقَّةَ المشاعر التي تنقلُها، ولا غرابة، فلابُدَّ للزجاجة أن يفوحَ منها ريحُ العطر الكامن فيها.

    أنطقت صمت كلماتي: لا يسعني إلاَّ أن أنحني أمام جبروت هذا الحبّ الطاغي، الذي لم يسع (الصمت) إزاءهُ إلا أن يخرج على فطرته و(ينطق)، ولو لم يكن الجمال طاغياً و قادراً على اجتراح المُحال، لما أذعن (الصمتُ) وباحَ بما في القلب..

    وبألوانك ازدانت لوحة رسمي: المعنى طريف لم أظفرْ بمثله من قبلُ، على أنَّ ألفاظه قد تبدو لنا عصريّة، و نائية عن ألفاظ المشاعر والشعر(اللوحة - الرسم).

    والمعنى الذي أرفع يديَّ استسلاماً لِجماله، وأُنَحّي أسلحتي جانباً حين أمثُلُ أمامه هو : ما كات لي أن أتصرّف فيما ليس ملكي.

    فهنا بلغ القمر فَلَكَهُ بعد أن أمسى بدراً.

    وهل بالسماء في الليلة الظلماء خير من البدر؟.

    من جانب آخر مُغاير، أظنُّ أنَّ استخدام حرف الجر (في) في قولك: (رسمتك في كفّي) لم يكن كما أردتَ أنتَ: فالمعنى الآن: رسمتُكَ داخِلَ كَفِّي ، ضِمْنَهُ، كما قال المفسّرون في (لأصلّبنّكم في جُذوعِ النخلِ)، فكان الأولى أن (تقول رسمتك على كفّي)، إلاَّ إذا أردْتَ المعنى السابق، فبها ونِعمت.

    ثَمَّةَ دقائق أنا شخصيّاً أتحسّس منها، لكنّها تبقى (صغائرَ) شكليّة، منها: همزة الوصل التي تحوّلت إلى قطعٍ في: اسمك - ازدانت.

     

    أشكر لكم أخي (جمال) إطلالاتكم لأفقنا وإن كإطلالات البدر .. قصيرة وسريعة، لكنها على قصرها وسرعتها تغمرنا سعادة وهناءة.

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق