]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زيجات الزنا "الحلال"

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 11:34:22
  • تقييم المقالة:

 

زيجات الزنا "الحلال"

محمود فنون

31/1/2013م

لا أنطلق في كتابات من واقع التدين ،ذلك أن الكتابة من هذا المنطلق مهمة رجال متخصصين من رجالات هذا الميدان

وإنما انا أكتب من واقع اجتماعي .ومن واقع التضامن مع المظلومين وضد المجرمين الذين يظلموهم .

نشر محمود الشيخ في صحيفة بانوراما الشرق الاوسط وتحت عنوان ""أي اسلام هذا ..لكم دينكم ولي دين "

نشر عن الفظائع التي تتعرض لها النساء السوريات في الاماكن التي يتقدم فيها "مجاهدوا "الجيش الحر ،من عمليات إغتصاب وإجبار للفتيات والنساء على ممارسة الجنس بعد فتاوى من رجال الدين وباسم الدين الاسلاامي

يقولون إن الاسلام يحلل سبي النساء فتصبح نساء العدو سبايا ويمكن للرجال "المؤمنين " ان يتمتعوا بهنّ.

وكذلك يمكن ممارسة الجنس مع النساء بشكل عابر وحلال بعد اتمام مراسم تتطلبها الشريعة الاسلامية .كأن يقول "أنا أريد أن اتزوجك على سنة الله ورسوله "ويشهد الحاضرون ،فيجرها "المقاتل المؤمن "..صاحب الحق الشرعي ..ويجبرها على ممارسة الجنس ..ثم بعد أن يشبع شهوته منها يرمي عليها يمين الطلاق ..فتكون العدة الشرعية لبضع من الوقت ..حيث تصبح بعد ذلك مخطوبة لمؤمن آخر وتتم دورة عرض الزواج ويون أحدهم وليا لها ويعيدوا تزويجها في اليوم الواحد "زواجا شرعيا " آخر لأكثر من "مؤمن "واحد وفق ما تسمح به الظروف .

وبعض الزيجات من هذا النوع تكون أمام الأهل حيث يتولون العائلة ويطرحوا عليها خطبة البنت وتزويجها للمجاهدين تحت تهديد السلاح وفي بعض الحالات يتم الزواج من الام ومن البنت ..

 حيث يعلق محمود الشيخ على ذلك بقوله :"فأي دين هذا الذى بإسمه تركتب المجازر وعمليات الإغتصاب وسلب اشياء الناس وحاجياتهم من مدخرات واغراض وهتك اعراضهم بحجة انهم مقاتلون وموجودين في ساحات القتال ليس لديهم الوقت للقاء نسائهم ولذلك حلل عليهم ادعياء الدين هتك اعراض الناس"

 

ومن المعلوم أن ظاهرة الطمع بالحصول على سوريات قد امتدت الى خارج سوريا وفي كل من مصر والاردن ودول الخليج .

إن شهرة جمال السوريات قد أصبحت وبالا عليهن .

إن اسم الدين الاسلامي قد وظف بشكل بشع من أجل محاولات الوصول الى أجساد النساء السوريات .

هناك جواز نكاح الصغيرة ..وهناك زواج المسيار ..وهناك زواج المتعة ..وهناك زواج السبايا ..

إن كل أشكال هذه الزواجات هي زنا قذر من وجهة نظر تطور العلاقات الانسانية وتطور العلاقات بين الرجل والمرأة ووصولها الى الزواج الأحادي الذي يمنع تعدد الزوجات كما يمنع العلاقات الجنسية خارج الزواج الاحادي ويصف كل علاقة على أنها زنا محرما اجتماعيا .

ومع ذلك فإإن رجال الخليج الذين يدفعون الاموال الطائلة من أجل نزواتهم قد وزجدوا في اللاجئات السوريات مطمعا سهلا ،فتجند القرون القوادون تحت سمع وبصر الحكومات القوادة التي تقبل الفتاوي التي تبيح القوادة والاغتصاب وتبيح الدعارة المغطاة باللحى وكلام التقى الهزيل والكاذب . وقد ساق محمود الشيخ الرواية التالية:

"...وقد ضرب هؤلاء المثل الناصع في قبح تصرفاتهم ففي مصر ارتكبت بحق النساء السوريات ابشع الأساليب في زواج عرفي بحجة الستره حيث اجبرت العديد من النساء على الزواج والا الطرد مكن البلد سيكون مصيرها او الطرد من العمل وفي الكويت ارتكبت جمعية الإصلاح الخيريه وهي جمعيه تشرف عليها حركة الإخوان الملسمين ابشع واقبح الإعمال بحق فتيات لا تتجاوز اعمارهن (14 ) تزويجهن لكبار السن ايضا بحجة ان زواج البنت وليس تعليمها هو الستره لها ولولا ان هدى الله بنت لم يتجاوز عمرها ال (14 ) سنه تقدمت بشكوى لمركز شرطه عن الزواجات التى تمت لأعمار رجال تعدوا ال 60 من العمر واكثر مع فتيات لم يتجاوزن ال (14 ) من عمرهن فقامت الشرطه بإعتقال (50 ) رجلا من هؤلاء القبيحين المجرمين القتله هذه امثله حيه عن سلوك هؤلاء المقاتلين الربانين الذين لا رب لهم غير انانيتهم وقذارة تصرفاتهم وشذوذهم الجنسي هؤلاء هم الذين يمثلون الله على الأرض والذين يصدرون احكام التكفير على الناس..."

هذه المرة في الكويت مورست القباحة والدعارة من قبل مؤسسة مرخصة تطلق لحيتها وتقيم الصلاة ...

أولا :إن البشرية ومنذ آلاف السنين قد تجاوزت إقامة العلاقات الجنسية بين الكبار في السن وصغيرات السن ..وفي كثير من البلدان في الوقت الحاضر يمنع زواج الفتاه دون الثامنة عشرة أو التاسعة عسرة ميلادي .

ثانيا :إن استغلال وضع الأسر اللاجئة بفعل ما يجري في سوريا ،وصولا الى اغتصاب البنات باسم الفتاوي هي جرائم بحق الانسانية توجب العقاب على الدولة والجماعات التي تمارس القوادة وتفرض شريعتها بالقوة على المستضعفين .

ثالثا : ولأنني أحمل الثقافة التي يحملها المجتمع فإنني أعرف أن الناس المسلمين قد تجاوزوا عن الكثير من الأمور التي كانت مباحة قبل الاسلام وبعده الى أن ألغتها النظم الإجتماعية في كل العالم

فلم يعد هناك حق الليلة الاولى للإقطاعي إو من يمثله على الفتيات اللواتي يتزوجن في حدود إقطاعيته ..ولم يعد اليوم ممكنا اللجوء الى  سبي النساء فس الحروب ، وقد سنت التشريعات والقوانين العديدة التي تحمي الرجال في حالة الاسر .ولم يعد ممكنا استعباد الناس رجالا ونساء فلا مكان لما ملكت اليمين .

وقد نضج المجتمع عن زواجات المتعة والمسيار ..ولم تعد عبارة زوجتك نفسي والهجوم على المرأة تعفيه من تهمة الاغتصاب .

وإن تعدد الزوجات أصبح ممجوجا كلما تطورت الثقافة المجتمعية في بلادنا  وهو أصلا لا يوجد الا على نطاق ضيق .

يقولون ان القرآن أباح تعدد الزوجات وهذا منطق عكسي ،ذلك أن الاصل أن العرب الأغنياء كانوا يتزوجون قدر ما يريدون فجاء القرآن وحدد الزيجات بأربعة كحد أقصى ،وكان تعدد الزوجات أمر يخص الأغنياء فقط فلم يكن بمقدور الفقير أن يتزوج رما واحدة إن استطاع ،ولم يكن الامر يخص العبيد والموالي الذين بالكاد يحصلون على زوجة واحدة ويستطيع سيده ان يشاركه بها "أو حتى ينتزعها منه"

إن إفساح المجال للجماعات السلفية بعد تشبيعهم بالجهل وحب الطعام والنساء ،والحقد على التطور والارتقاء ،وبعد أن يعيشوا بينهم حياة الأمراء إزاء بعضهم البعض ..إن افساح المجال لهم للوصول للسلطة والتأثير سوف يمزق المجتمع طائفيا وجهويا وفي نفس الوقت سوف يمزق المجتمع اجتماعيا ويعمق استعباد المرأة

إن من أربرز ما تحمله دعوات هؤلاء وأول ما تحمله هو توجيه الاهتمام لضرورة قمع المرأة وكبت حريتها  ومعاملتها على انها دون وتستحق ويجبر أن تظل تحت الرقابة وبكل أشكال الضغط 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق