]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصه سريالية قصيره : صرخة في الفراغ

بواسطة: عبدالله كوفي  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 08:28:23
  • تقييم المقالة:

 

كانت منتصف الليل 
كان الطريق مظلم
و كانت لوحات الاعلانات تبدو كما لو كانت معلقة في الهواء
كان نسيم الليل يداعب وجة
ما كان ليعلم بأن هذه الساعة اخر ساعة سيقضيها
حتي انكشف لة القدر
حتي تكشف عنه الحجاب
رأي كل شئ عرف المكنون
حتي علم بان الملاك الذي يحرسه أمر له بأن يرحل
و يتركة ..
ويتركة
ليحارب جنود الموت وحدة في معركة معروف نهايتها محتومة النتيجة
كان لا يخاف من الموت
كان لا يهاب سرعة الطريق
و كانة اذا مات سيكون من الخالدين
و تذكر محبوبتة
تذكر كيف كانت .. !!!
كيف كانت هي جميلة
تذكر صورتها التي حملها في جيبة
امسك بها و اراد ان يقطعها  اشلاء .. اشلاء
لكي لا ينظر اليها احد بعده

ولكن عقلة قبطان يأمر و جسمه بحار متمرد يأبي الخضوع

تذكر مساوء الجميع لة
و لم يتذكر مساوئها
تذكر كيف يعاملة الجميع
و كيف هي تعاملة

اعتقد للحظة ان النهاية ستصل

لم يكن يعرف إن الموت بهذه االسهولة كيف تكون فتاه بهذة المواصفات و يتركها و يرحل
يااااااالة من رجل ملعون
كيف يرفض هذه النعمة

و لانة رجل يرفض الجمال أغمض عينية بقوة ليمنع خروج دموع من عينية المجوفة فتصنع شلالات في غاية الجمال

بعض دقائق أخري مرت ولم تكن هي بجواره

افتح عينيه ببطئ خائفا مما سيواجه

وجد نفسه ممتد علي الطريق بجوار سيارتة الجريحة وكأنها تبكي وقود

ها قد اخرج وريدة النفقي دمآ فاسدا ليهرب  الي اقرب بلوعة
ليختبئ منه كي لا يعود الي ذالك الجسم العاصي المظلم

و انتظر صاحبنا الملكين كثيرا أن ياتيا و لم يفعلا ... تأخرا كثيرا
يا لهذا الصبر المخنث الكافر مزق شفتي صاحبنا و انتهك حرمة لسانه
كان ﺃﺳﻴﺮ ﻣﻔﺮﺩﺍ يحمل ﺃﻓﻜﺎﺭه معه ،

ﻣﺎ ﺯل يصرخ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ يوهم ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ أنة ﻟﻢ يمت
ﻟﻢ يصبح ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺣﻄﺎﻡ !
ﻣﺎ ﺯال ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻥ يحمل ﺑﻌﺾ أحلامه ﻭ يمضي ﻓﻲ ﺍﻟﺰّﺣﺎم

ﻓﺎﺯﺩﺣﻤﺖ ﻣﻦ ﺣﻮله ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ

رأي مخلوقات بشرية تسري ف
جسده القشعره و الغثيان

و من بينهم وجه رأه ذات مره في كتاب تاريخة القديم

أنها هي نعم انها هي

أله الجمال و الخديعة

هي من قدم حبيبتة قربان لها لكي ترضي عنة

تدعوه لان يأتي معها

رسم وجه الابتسامه ولكن عقلة رفض ان يرسمها

نسي صوره حبيبتة التي في جيبة و ربما سقطت ف الارض و التقطها بعض الشباب لينظرو اليها بشهوه

يااا له من انسان غبي حتي في أخر لحظات أنقراضة يستخف به قلبة

مد يده اليها كعبد يطلب المسامحة من الهه .. لانه تذكر قربانه

فجذبته من يده بقوه لترفعة معها الي العدم الي العزل

وفي لحظة ذهابة نظر الي الارض وجد حبيبته
تصرخ ترفض الواقع تابئ الخضوع للحقيقة تعلن عصيانها علي الاله

نظر حوله ليبحث عن اله الجمال و الخديعة
لم تكن بجواره تركته في العدم كانت هي جنود الموت التي لا يخشي مواجهتها

صرخ صديقنا صرخة الفراق و لم يسمع صوته
ﺑَﻴﻦَ "ﺍﻟﻐِﻴﺎﺏْ" ﻭَ "ﺍﻟﺤُﻀﻮﺭْ" ﺃﺭَﻭﺍﺡٌ ﺗَﺤﻴَﺎ ﻭَ ﺃُﺧﺮﻯْ تموت لكنها ﻓِﻲْ ﺟَﻤﻴﻊِ الاحوال ﺗَﻤﻀﻲْ ﺍﻟﺤَﻴَﺎﺓ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق