]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار صامت

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-31 ، الوقت: 05:29:06
  • تقييم المقالة:

 

  وقال:"تبحثين يا حبيبتي عن التفاصيل بربك كبف تتجرأين وهبتك السّعادة ولسننين وغزلتك أثواباّ من استبرق وسندس وحرير,ورسمتك عصفورة البساتين,وكنت فرحك وابتساماتك وضحكاتك في الزّمن القديم

 

أخبريني يا غالية ماذا بعد تريدين  أن تعرفي خائنة الأعين أو أمينة السمع يا راحلة إلى الغيمات,اسألي عني كل النّجوم,ابتعدت وتفاصيلي ولن تدركيني لقد مرّ الدّهر الحرون.وأنا كرهت الابتعاد المشؤوم ولكنّه قدرنا أن نزّين الكراهية وأن نجمّل الجنون."

 

أجابته :أحبك عدد الغيمات في كل شتاء وفي كل خريف,أحبّك ملء المسافة الضوئية التي تفصلنا,أحبّك لدرجة أنّني استحليت حبر دواتي وكسرتها فوق القراطيس والدوواين.

 

لم يعد يهمني أن أحيا بك أو بدون.أصبحت زجاجة عطر ترتاح فوق طاولتك,وربطة عنق تلتف حول عنقك,وخيال شاعر يغدق اللغة قصائد في الحّب والعشق والهوى.وأبجدية تنساب من بين أناملك تبرق وترعد وتهز أحاسيسك ومشاعرك.

 

لم أعد أبحث عنك ولا عن تفاصيلك خجل القلب وانقبضت الرّوح ورحلت بعيداّ عن ذكراك.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق