]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر من زهر الخريف

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-03-01 ، الوقت: 15:51:46
  • تقييم المقالة:

 


أوراقا نتساقط
على ناصية الوقت ,,

بلا اي تردد ,,
نفنى عن الوجود

نتحمل الوقوع بين
المحن ...فقط لآجل ثمن ضائع

حينما تحملنا الآلام ذات يوم
حيث مساحات قاحلة من الفرح؛
لم نرعوى اهتماما كي
يسترد الوجع عافيته
ومن بينها
يزهر حقولا
كأشواك لا حد لمرحلياتها.
سكون غامض ,,,
يسقط بين يديك ,,,كالفكر
فيذوينا بين مبضع جراح يقتات
من أجساد ,,,
يستميت في إعادة الحياة بها
ألا يعلم أن ذاك الآلم
مجرد خيط للبقاء في الحياة ؟
أو هي..تانك اللحظات
الآخيرة ,,التي تهبنا إياها الروحانيات
قبل أن نفقد روح الآمل
فنحيا بها كتساقطات ورق
فنشعر تمام الشعور لتلك الآوراق
ونحسب حينها ,,كم سيبقى لنا من عمر
أو كم بقي من أخر شهقة ...دهشة
لرحلة الموت القادمة من أصقاع الوجود.
رهيبة لحظة الموت وأنت صامت
رهيبة حتى تدك أخر معقل لتلك البارقة
المتلاحقة بأنفاسك؛؛
أيستعيد النداء الصامت حلما مضى
أم يستنفر ..تلك اللجة في أنفاسنا
لتتحد كفدائي ,,لا يطمع إلا نهاية
واحده
ترتقي روحه ,,,بلا دمعة ألم

حكم ما صدر ,,,فكان لي قضاء
أفقدني الرجاء بكل ما حولي
واتجهت إلى حيثك
كمحراب غفران
أخفيته بين أركان ,,,السكون.


وجع ليوم ألم
في ساعة محدودة من نهاية وشيكة
في سنة من سنوات الفصول المتبعثره
في أنواءنا  


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق