]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غداّ أقف على ضفاف نهر عذب فرات

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-30 ، الوقت: 04:47:52
  • تقييم المقالة:

  

 

غداّ أنهل من مياه نهر جار مياهه عذبة راقية وصافية.... 

 

 

وأدعوكم لمشاهدة مسرحية الحروف الراقصة...

والتي تستهويها الأرض المليئة بالأشواك وكما تتقن الرّقص فوق الورود والأزهار...

بدأت بقراءة مقالاتها من اهتماماتها بالأناث جمال وعناية وأزياء...إلى الهمسات والاستراحات والغزليات المختفية وراء رداء شفاف.

والفلسفيات الناتجة عن تجارب واقعية والخيالات التي تتأرجح من شجرة إلى شجرة في غابة جامعة للفصول كلّها.

وعذراّ منك سيدة الحرف العربي إذا لم اتمكن من احتواء كل ما خزنته قصائدك النثرية والتي باتت ظاهرة حقيقية فيما يسمى الشعر المنثور.

طيف امرأة ومقالاتي والكتاب والقراء جميعنا على موعد غداّ للقيام بنزهة إلى رحاب مقالات الأخت الرّائعة طيف امرأة....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-01-31
    وما أروع كلماتك تنهمر على نفوسنا ترويها لتزهر حب وعشق وجمال وابداع......
  • أحمد عكاش | 2013-01-31

    تكاملت الملحمة:

    نهر ثَرٌّ يتدفّق ماء زلالاً، لا مقطوعاً ولا ممنوعاً،

    كالمسك ريحاً، والشهد حلاوة، والاستبرق طلاوة ,,

    ودَلْوٌ غَرْبٌ، يغترفُ ويغترف .. فلا يرتوي، كلّما سقيته قال: هل من مزيد ؟...

    وهو يردّد ويُعيد: نحن نحبّ الكلمة .. الكلمة التي تُطالعُك من سُويداء القلب ..

    الكلمة التي بينها وبين المطر المُنهمر وشائج قُربى ..

    الكلمة التي عقدت بينها وبين الربيع مُعاهدة شراكة لا تنفصم عُراها ..

    الكلمة السّحرُ التي إنْ تذوّقْتَ حلاوتها لا تقوى على الصبر عنها ..

    الكلمة التي تجد نفسَكَ معها أسيراً لاحول لك ولا قوّة ولا جَلَدَ ..

    أرأيتَ المُدْمِنَ الذي استبدّ به الإدمان؟.

    فتراه أبداً يلُوبُ على مَوْطنِ هواهُ ..

    مثل المُدمنِ تكونُ حِيالَ (ماء النهر) هذا، تشربه على عشْقٍ غَبُوقاً..

    وتشربهُ على شوقٍ عشيّةً.

    وتشربهُ في كلّ آنٍ، فيُسكركَ بلا مُحرّمٍ ولا تأثيمٍ..

    هل سمعتَ بمُسْكرٍ لمْ يُحرِّمْهُ اللهُ ؟.

    إنَّهُ الذي قال عنه الحبيب: إنَّ منَ البيانِ لسِحراً..

    ذلكم هو السحر الحلال، الذي يُسكب في كؤوس القراطيس،

    ليشربهُ الذّوّاقون فقط ..

    هذا النهر الدّافق دعا نفسهُ (طيف امرأة)،

    وهي وايم الله امرأة مِلءُ العينِ والقلب ..

    وهذا الدلوُ الذي يغترف عذْبَ الماء هو (لطيفة خالد)،

    وحسْبُها نصيبهُا الوافر من (اسمها)..

    فيا عاشقي الكَلِمِ الطّيِب ... ألا انهلوا من هذا المعين الطيّبِ ..

    فهنا (ملحمةُ عُشّاقِ الكلمةِ)،

    هنا يُباح العشقُ .. حتّى ثمالة الجَامِ. 

  • طيف امرأه | 2013-01-30
    غاليتي لطيفة ,,,
    بصدق فرجئت بتلك الكلمات اردت ترشيح كلماتك الراقية ..لكنني حينما قرات اسمي توقفت
    اتمنى لك السلامة والحياة المثلى والابدية السعادة
    بظلال من تحبين
    طيف بكل الحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق