]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفرار

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-01-29 ، الوقت: 16:11:07
  • تقييم المقالة:

 

قالت شمعة

الى متى أظل متقدة أنير وحدي

عتمة الجهل

ألى متى

الى متى يحملونني  – منذ الخليقة-

وزرا لاأطيقه

الى متى

الى متى أظل أغسل أدران

البسيطة

أكفر عنهم

أطهرهم

لسانا ناطقا

وساعة ماتهب عاصفة

سرعانا عني ما يتوارون

في كل وادي يعمهون

يبحثون عن إصباحات أخرى

بأقل كلفة

ولما أستوت الشمعة على سوق الأرض بالتمام,لاأحد يعير لها ...ولوا عنها مدبرين...صائحة:

العاصفة في كل مكان....

العاصفة من جميع الإتجاهات

ولوا..., دافعوا..., عن ظمائركم

مدوني بقليل من أكبادكم لإنقاذ الباقي

جميعهم فروا الى قمة جبل...أين نصب سيزيف حجره.

بهدوء أسلمت شعلتها الضئيلة الى بارئها هامسة في مسامعهم:

إن جاءتكم المعرفة مكلفة

جربوا الجهل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق