]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دُخانُ الَمواقِد تَسعُلُ الرُكام !

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-09-04 ، الوقت: 15:40:00
  • تقييم المقالة:

 

 

 

لِناظري لحظةُ التنائي

بَدَت ,,

كأبعد من مدى الإِمتِلاك,,

ذَرّاتٌ سابِحِةٌ في أثير لجُيِ.

تُساءِلُني جَذْوَةُ الإنتظار :

أيُعقَلُ أن  توأدَ   أجِنّةَ الحَنين ؟؟

وتُخَطُّ على شواهِدِها:

 هُنا تَرْقُد نُطْفِةَ الأشواقِ !

ارتَخَت مُقلَةَ الحيرةِ ..

على أجفانِ الوجومِ ,,مُضْطَرِبَةً

تستَرجعُ الوجعَ إياباً وغياب .

ها هي تعودُ الظِلالُ

فارِغَةَ الآَكُفِّ ,, كتَضُرعاتٍ واْبتِهال؛  

  ضئيلٌ بِنا الظِّلُ السَّاتِرُ عَينَ الحُلم

في ما دونَ الوَجْدِ

يُنكأ الجُرح ,,

يُسَنفِرُ  شفافيةَ القَدَر

ليُطِلَ مِن وَراءِهِ صَمْتٌ يُكمِمُ الصَدْر.

قد جاءَنا  الليلٌ يُودّعُ  النَهار

وتَتَسابَقُ الظُلمَةُ اشتِداداً

 إن ارتدي البَدرُ

خِمَارَ الغَمام .

سيَبتعِدَ الصّيفُ مُتوارياً وراءَ الحَصَاد,,

ليجْتاحَ الخَريفُ ,,

خُضْرَةِ الدّوام  ,

 مُهتَزّا بِطَرَبٍ أفنانَ الإرتِقاب

ودُحَانُ المواقِدِ  تَسعُلُ الرُّكام .

بقلمي 

طيف امرأه 

4/9/2011الأحد 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق