]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هنيئا لك بأحلامك و بشقائي بحبك

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-09-04 ، الوقت: 15:22:20
  • تقييم المقالة:

 

كم أبكاني غيابك من الأعماق...قرارك الحاسم معي أضعف كل قوتي...كلما أحبك أكثر تفننت معي بأسلوب الصمت المغترب...أعطيتك مكانا بحجم الجبال في قلبي كنت كل وطني الذي بنيته ولكنك رفضت هذا الوطن...علمني كيف أصنع أنانيتي معك,علمني كيف يلتهني الغرور معك...علمني كيف أكون كما تكون...علمني كيف لا أشتاقك كما تريد...وقتها ستكسب شرعية الفوز علي بكل جدارة...وأترك المكان لأحلام أخرى تتمناها على أنقاض أنثى كانت يوما ما تحبك حتى الهذيان...أهذه لعنة قدرية الظروف؟؟؟...هنيئا لك بحب لن يكرره الزمن لك...هنيئا لك بطيف إمرأة,لن تعترض سبيلك مرة أخرى,مرت بشاطئ أحزانك فلفظها زبد بحرك فقط لأن قلبها محب جدا في زمن كاذب...هنيئا لك بجرح رسمته في روح ملائكي يطوف حول سماء ليلك...هنيئا لك بإغتراب الورد في صحراءك...هنيك لك بغيابها الذي تريده وهنيئا لك بالا حب فيك...     بقلمي إكرام بن حميدة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق