]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عفوا" أيها المدخن

بواسطة: سهير عبدالله رخامية  |  بتاريخ: 2013-01-27 ، الوقت: 16:39:40
  • تقييم المقالة:

 عفوا" أيها المدخن
في  جلسة مع صديقة لي دار حوار بيننا عن التد خين

 وأخبرتني كم حاولت  أن تكون مدخنة  فقط حتى ينعدم لديها الاحساس .

 فهي لم تكن مدخنة  يوما ما ولكنها حاولت .

كم احسستها تتحدث عني وكأنها تعيش بذاتي وداخلي وتقرأ أفكاري  ومشاعري حين

 قالت لي : لملذا كلما اصادف أحد من الناس حولي مهما كان قريب أو بعيد استشف فيه

عدم الاحساس تجاه الآخرين , فيذهب تفكيري  وأسأل نفسي ترى هل هو مدخن ...؟؟

 وحين أراه يسحب علبة سجائره  أعلل الامر بأنه مدخن وان التدخين  يفعل بناّ هذا  .يفقدنا الشعور والاحساس بالاخرين,
بأعتقادي  ولن أجزم حيث أن لكل قاعدة شواذ ينعدم الاٍحساس ... التدخين يقتل حاسة الاحساس بداخلنا تجاه الآ خرين فقط وليس تجاه انفسنا,
أجل الاحساس تجاه آلآ خرين  يموت ....يموت لدى المدخن ويكون قويا" تجاه نفسه وذاته  .,
 
لست وحدي اذا من يحلل ويصنف المدخن  عن غيره   ....
انها حالة من عدم التوازن مع الذات , حين يدخل النكوتين الى الدماغ  ويتسلل بهدوء مع كل سيجارة ونفس يأخذه منها  .
 
يقتل فيه حاسة المسؤولية .. مسؤولية الاحساس بالآ خرين أغلب الآ حيان أن لم نقل بشكل عام,
 
ومقولة دخن عليها تنجلي........
هي تنجلي عليه  وبالنسبة له تضعه في حالة أخرى و ...... الآخرين لايهم
أنا لا أكتب هذه المقالة من الناحية الدينية ........... والتي يقال فيها لا ضرر ولا ضرار, لان الاغلبية من المدخنين لديهم أكثر من حجة لتبرير ذلك وايضا ليس من النا حية الصحية , فقد كتب ما كتب  عنه فهو شيء قاتل ..... أجل التدخين شيء قاتل للدماغ,
 
وكثيرا"ما الا حظ  أن المدخنين أكثر قساوة وصلابة . لا يهمهم جرح الآ خر
 أما الغير مدخن يكون أكثر رقة وليونة ويفكرون بالكلمة  قبل التفوه بها , لأن المدخن احساسه بذاته عال جدا  وكأنه يثبت  وجوده  بسحقه لهم عن طريق عدم الاحساس  الا بذاته لأنه فقد شيء مهم بادمانه على التدخين وبدون ان يشعر ماذا حل به ,,والكلام ليس مقصور على رجل  أو ست
فلولاحظنا  طريقة التدخين لكل شخص لرأينا فيها شيء من التعالي ,, أو حتى جلسته وهو يلف رجل فوق رجل  والسيجارة بين اصابعه ينفس دخانها .... فيها بتعال كبير

 كأنه يمسك الكون بيده,,
كم  سيدة وأم .. كم رجل  وأب , من الطبقة الوسطى  ولن أقول الفقيرة فكلاهما سواء ,, تراهم يفتقدون احيانا للقمة العيش وينتظرون آخر الشهر  ولا توقد لهم نار .. ورغم كل ذلك لا تفارق السيجارة أصابع يدهم وعلبة السجاير  دائما  لازم تتوفر لهم على حساب أي شيء لتلازم محفظتهم ....!!,
 هذا عدم احساس بالمسؤولية  وأن حاولت وسألتهم كم علبة تدخنون باليوم وكم سعر العلبة وكم  علبة بالشهر يستهلك المدخن .
يكون المجموع . مبلغ لابأس به ليفي بسد قوت الايام التي ينتهي فيها المصروف  ولكن من يسمع ؟؟
 حين يكون الرد  ليس لي سوى هذه السجارة افش فيها خلقي ....
وكأن الدنيا كلها سيجارة ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالضبط كذلك الذي يحرم أولاده لأجل زجاجة مشروبات روحية  أيضا لعدم الاحساس لديه ولا فرق بينه وبين المدخن  الذي يحرم أولاده ويأذي نفسه ويتلف دماغه لأ جل سيجارة ,
ربما الاغنياء على العكس تماما سجائرهم  ليست على حساب أولادهم ولكنها على حساب عقولهم ايضا التي اتلفت  بالنكوتين وأصبحت كقلوبهم   مجمدة كالحجارة .......
انها تتلف شيء مهم في عقولنا وأدمغتنا.......   انها تتلف نفسنا الانسانية ووجودنا كبشر .
أعتذر من كل المدخنين  .......
بالنهاية هناك اغنية لعبد الوهاب    تعبر عن حالة يأ س مفرط
الدنيا سجارة وكاس ............... يعني ما ت الاحساس
أسفة لأنني كتبت وعبرت
لكم محبتي
سهير عبدالله
27_1_2013
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق