]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة ( تاءٌ ثم فاءُ )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2013-01-26 ، الوقت: 21:38:31
  • تقييم المقالة:

قصيدة ( تاءٌ ثم فاءُ )

بغداد / العراق

عذْراً لكمْ أصْحابي الشرْفاءُ --- هلْ إنّ خُلْقاً وأخرْاً سواءُ؟

بالشعْرِ أنْا مخاطبٌ سفْهاءُ --- شطْرٌوعجْزٌ ضربٌ وحذاءُ

هيْ وجْوهٌ صفاتها بلْهاءُ ---  قدْ أسْدلتْ بخرْقةٍ صفراءُ

كالغيْثِ إنْ نَطَقْتُ هْجاءُ ---  منْ غيْومِ الْسماءِ حمْراءُ

شجْيٌ فمي صديْقهُ الْتاءُ --- والفاءُ  صارتْ تتْبعُ التاءُ

 تاءٌ تلي تاءٌ أخرْها فاءُ --- في وجْوهٍ قدْ صابها الْداءُ

همْ كالذئاب طباعهمْ خبْثاءُ ---   بجْباههمْ غدْرٌ بلاحياءُ

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق