]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعد الانتظار

بواسطة: سهير عبدالله رخامية  |  بتاريخ: 2013-01-26 ، الوقت: 18:13:53
  • تقييم المقالة:

قصة قصيرة
بعد الانتظار
يملأها رعب الانتظار حين تلاعبت بها موجات الحنين تقاذفتها على شواطئ بحر غريبة ملامحه الباهتة لرماله السوداء وكانها لازالت في ماتم للعزاء .
الكل ملفح بالسواد وهي تتقدم بخطواتها المترددة بين كل خطوة وخطوة تقرأ الوجوه الصامتة المندهشة والعيون الملأنة بدموع حزن ثقيل لا تعرف منها دموع فرح أم حزن لوضع غير مفهوم .
حين لمحته بين تلك الزحمة لم تصدق أنه لازال حيّا" ...
هو ... هو لازال حيّا"..؟؟
أخذت لنفسها ممّر لا تعرف كيف ستصل اليه , كل ما فعلته ألقت بكل مخاوفها وأضطراب القلق المرسومة حروفه على نظرات عينيها ووجهها المترقب للحظة لقاء حسبتها لن تكون بعد أن وصلها نبأ وفاته
وهاهو بكل كيانه يعود من ادراج موت غير واضحة معالمه وهو أمامها بلحيته الطويلة المغبرة ونظرات عينيه الزائغة هنا وهناك يبحث بين تلك الوجوه عن وجه واحد . وألتقت نظراته من خلف ضباب الدمع في عينيها هتفت بأسمه صمتا" وشفتاها تتحرك بحروف مبهمة خنقتها العبرات خنقتها الصدمة ... صدمتها بعودته كصدمتها يوم تناقلت الأخبار خبر وفاته بانه قضى نحبه ..!!
وصلت بخطواتها تشق صفوف الزحمة لجموع الناس وقفت أمامه وجها" لوجه لا تصدق ..؟؟
أرتمت على صدره لفته بحضن كبير غمرها بقبلات وكلام غير مفهوم .
هو حي وهي بين أخضانه تشعر بدفئ قلبه ونبضه ..
ويكفي أنه عاد للحياة من جديد وانهما معا" برغم كل الظروف القاسية ..!!

لسهير عبدالله

20_1_2013


المصدر هو فكري وعقلي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق