]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لــٍ مساأفر ..

بواسطة: donia snono  |  بتاريخ: 2013-01-26 ، الوقت: 15:37:15
  • تقييم المقالة:


* كاآنت قد بكت قبل اسبوع من رحيله .. تتخيل الموقف .. كيف يهون عليه تركها .. وهو من وعدها بأن يبقى معها للابد .. أما هو فـ كآن يردد .. لا حاجة للبكاء .. طالماآ أني لن اغيب كثيراً .. سنتان بالأكثر .. كآنت تقول .. العمر مره .. فلا حاجه لرحيله .. سنتان بنظري دهرٌ كامل .. حين يغيب .. لن أجد الذي اثرثر معه .. أسليه أو اغضبه .. كما اني لم اقض شتاء معه .. كآن يقول .. أعلم أني سأفتقدهم .. بملامحهم التي تأتي بشكل متقطع في ذهني .. كمآ. أن الصيف القادم سأكون معهم .. لآ حاجه للقلق .. قآلها وسكت .. قآلت .. المشكلة ان الإشتياق لا يرحم احد .. سأعتاد رحيله ولن يرحل من ذاكرتي .. كمآ ان الايام الجميله القادمه .. لن يكون موجودآً ليشاركني جمالها .. قالتها بتحسر .. قآل .. سأعمل هناك .. وسأكلمهم بكل وسائل الإتصال المتوفره .. كاميرا وهاتف .. قالها گ إسكات للدمعه التي توشك على التكوّن .. قآلت .. هو معي .. وغداً سيكون المسافر .. هو أغلى شخص شاركني حياتي .. هو ليس عابر .. لن أستطيع الاعتياد على صيف بدونه .. قآل .. ما من صيف بدوني .. قآلها ونسي بأننا بالقدر محكومين .. فمن عاش سنه .. ربما لاآ يكمل باقي السنين .. سآفر .. وفي البداية كآن حزين .. وهي كذلك .. إعتادوا الغياب .. والغياب ما اعتاد عليهم .. فقد اصبحت مغتربه عن وطنها المسافر .. وهو المسافر الذي يقف خلف مقاعد الانتظار .. على ذكرياته نااااظر .. !!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق