]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نقاش في مقالة الأخ ماجد كيالي

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-01-26 ، الوقت: 08:28:09
  • تقييم المقالة:

نقاش في مقالة الاخ ماجد كيلي الجريئة محمود فنون 15\11\2012 قلت في مقالتك القيادات الفلسطينية مسؤولة عن أفول قضية الفلسطينيين.المنشورة على صفحة عرب 48 بتاريخ 6\9\2012 " لكن أبو عمار مع كل ذلك كان قائداً يتمتّع بمخيّلة سياسية خصبة، وصاحب مبادرة، ويعرف كيف يتلاعب بالمعطيات والمعادلات وموازين القوى السائدة.." حقا كان ابو عمار يعرف كيف يتلاعب بالقضية من اجل بقائه بشكل اساسي وليس من اجل خدمتها . وكما تعلم فانها كانت تتراجع وتخبو بينما كان هو يزداد لمعانا وسطوة وينفق المال بكل الطرق التي تخلق كل اشكال الفساد التي لا يمكن مقاومتها  قلت ان القيادة اضرت بالقضية والجواب نعم ومنذ قيادة كاظم الحسيني والحاج امين الحسيني قبل 1948م وحتى اليوم والقضية في خدمة القيادة وليس العكس ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم وفلسطين تخسر وتتراجع بينما القيادات في عهد كل منهم يكبر ويتحول الى رمز ويزداد لمعانا وخاصة كلما تراجعت القضية وكلما وقعت هزيمة  رحماك ايها الكاتب  لماذا لم ننتصر ؟لماذا هزمنا عام 1948 ؟لماذا هزمت الثورة وسحقت في ايلول الاسود عام 1970 ؟ لماذا طرد ما تبقى من الثورة من لبنان عام 1982 ؟ لماذا صفي وجود المقاومة المسلحة في الخارج ولم يبق سوى الدكاكين ومقرات العسكر ؟ من المسؤول في الجانب الموضوعي ومن المسؤول في الجانب الذاتي ؟من يتحمل مسؤولية التراجعات التي صاحبت مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ؟لماذا الهزائم والتراجعات يتيمة بينما ينسب المجد للقيادات التي لم تحقق أي مجد؟ انت تقول بعظمة لسانك "كل المؤشّرات تؤكّد أن المسار الحالي الذي تواصل القيادة الفلسطينية السير عليه بدّد أرصدة القوة، الكامنة والظاهرة، لدى الفلسطينيين، وحتى أنه يهدّد بتبديد المكانة الأخلاقية التي تتمتّع بها قضيتهم، على كل الصعد" وانا اضيف ان هذا المسار هو ذاته كان موجودا قبل هذه القيادة الحالية وان هذه القيادة الحالية هي تواصل بكل المكونات مع القيادة السابقة  انت تقول محقا "هذا يعني أن إسرائيل وفي ظل القيادة الحالية، استطاعت ان تدجّن الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تستوعبها، وأن تهضمها ربما،" " وانا اضيف ان هذا بدأ قبل تطبيق اتفاقات اوسلو ثم بعدها .من المؤكد ان التنسيق الامني يعني العمل الجاد المشترك للقضاء على كل اشكال المقاومة وهو يعني اكثر :تحويل مناضلين سابقين الى مخبرين وتصب جهودهم الامنية في طاحونة الامن الاسرائيلي وبعلم ومعرفة القيادة السياسية التي وافقت على ذلك واستهدفته. وتضيف انت  "في محصلة كل ذلك يتبيّن أن الحركة الوطنية الفلسطينية، التي باتت مرتهنة تماماً إلى مكانتها في السلطة، كفّت عن كونها حركة تحرر او حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، منذ سنوات" أي ان تشكيل السلطة استهدف انهاء المقاومة وامتصاص كادرها الى ضد الاهداف الاساسية وتستكمل : ، سواء كان ذلك بالمقاومة المسلحة أو بالمقاومة الشعبية والسلمية، في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، ما ينطبق على "فتح" وعلى "حماس"! والأنكى أن هذا التحول استهلك معه، أيضاً، القياديين والكوادر، من المراتب الوسطى والدنيا، الذين من المفترض أنهم البيئة الخصبة للتغير والتجديد المفترضين في جسم الحركة الفلسطينية، فهؤلاء بدورهم أصيبوا بلوثة السلطة، وباتوا مشغولين بترتيب مكانتهم في التشكيلات الوزارية والوظائف الحكومية والسفارات الخارجية، ناهيك عن استهلاك الناشطين السابقين من المناضلين في الأجهزة الأمنية، المتأسسة على التنسيق الأمني مع إسرائيل." هنا مربط الفرس :القيادة ظلت قيادة وحملت مزيدا من الالقاب وتمتعت بمزيد من السلطات ,وفي ذات الوقت تضاءلت الثورة وتقزمت وجودا وتحللت قواها , بشكل اساسي وتقزمت اهدافها الى النقاط التي ذكرتها في سياق حديثك عن شعارات السلطة التي ارتهنت الى الرباعية والى أي شيء غير الشعب الفلسطيني واهدافه في الثورة والتحرير. .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق