]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الظهير البربري وهم الأنفصالية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-25 ، الوقت: 18:54:53
  • تقييم المقالة:

..الظهير البربري ..واختراق الأنفصالية الفرنسية ..
لقد كانت ارهاصات التاريخ تؤكد تورط لا حضاري لفرنسا مند ظهور الظهير البربري ..1930ويبدوكما يقول الدكتور محمد بننعمان ..ادراج عاملين لبروزه لحركية اجتماعية تدعو للأنفصال 1..ان انصار الحركةالبربرية منتكوين فرنسي ../اكيد اجهزتها المنية والنخب السياسية /
2..خيبة الأمل بعد نكبة فلسطين ...وفقدان الشباب الأمازيغي الثقة في العرب ..
ويعتبر محمد بودة عضو اللجنةالمركزية في سنة 1948قد ابلغ عن تحول مغرض في منطقة القبائل ..وعن افكار بربرية انفضاليةخرجت الى حيز الحركية الأجتماعية والفعل السياسي ..والهيكلةداخل الحزب ...
ومن خلال الخطابات والوثائق السرية للنخب الثقافية والسياسيةوحتى العسكرية الفرنسية ندرك الحملة الى دفع منطقة القبائل الى دعوى الأنفصالية ..وهدا مثال صغير ...وهونص رسمي /سري للغاية /لوزير العدل الفرنسي انداك /الان بيرفيت/والدي نشر في الليبراسيون الفرنسية1980والدي يوصي بتشجيع الحركةالبربرية /الأنفصالية/ في المغرب العربي ...ويعتبر الظهير البربري 1930مقولة ديغولية/ايدان بتصدع المد التحرري للمغرب العربي /..
ولو تتبعنا القضية نلمح الأزمات المفتعلة في منطقة المغرب العربي ..كمشكل الحدود ..والصحراء الغربية ...وبؤر التوتر الآمني في تونس وليبيا ..وهدا السرطان النتشر /الجماعات المسلحة /...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ALIM | 2013-01-25
    قد يكون هذا أول نص أعقب عليه بعدم الارتياح ، إن ظهير 1930 الذي سمي تعسفا بالظهير البربري من طرف أنصار القومية العربية آنئذ ، قد يكون ناجما عن هدف استعماري في تفرقة الإتنيات التي تتواجد في شمال أفريقيا وذلك لكسر شوكة المناعة التي أبدتها الحركات التحررية بالمغرب خاصة ، لكن الأمازيغ لم يتجاوبوا بكثير من الحماسة مع المشروع الفرنسي وتفهموا القصد من ورائه ، لكن ما أفزعهم و جعلهم فعلا ينظرون الى القوميين العرب بعين الريبة هو عند التحرر من الإستعمار تم تعريب بلدانهم بالكامل و أعلنت سياسة التعريب جهارا نهارا دون الالتفاتة الى اخوانهم في الوطن التي تعرضت ثقافتهم لغزو شديد في كل قلاعها الحصينة بعد تعريب المدارس والمساجد و الإدارة و اعتبار العربية رمزا للتمدن و اقصاء الأمازغية من الحياة العامة .
    رغم هذا الحيف الذي لا ينكره عاقل اتجهت الحركة الأمازيغية إلى اليوم الى النضال السلمي الهادف إلى الحصول على حقوقها المشروعة ، ولم تسجل في تاريخهم قيام حركات مسلحة تناهض إخوانهم في الوطن رغم كونهم و بما لا يدع مجالا للريبة هم الأصلين ، و حتى في بمنطق الأكثرية فهم كذلك .
    أكاد أجزم أن الأمازيغ حضاريون حد النخاع في تعاملهم مع قضيتهم لأنهم مؤمنون كل الإيمان بعدالة قضيتهم و أن التاريخ لا يمكن القفزعليه ، وأنهم لن يصبحوا إلا أمازيغ رغم ما مورس ضدهم من طرف جميع الأنضمة القومية .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق