]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنتصار الصهيونية أم إنتصار أبو زهري؟

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-01-24 ، الوقت: 20:17:36
  • تقييم المقالة:

 

انتصار الصهيونية أم انتصار أبو زهري؟

محمود فنون

24/1/2013

كتب عادل سمارة تحت عنوان"انتخابات انتصار الصهيونية " في نشرة كنعان الالكترونية ونشر على صفحته في الفيس بوك ،وقصد بذلك انتخابات الكنيست التاسعة عشر والتي فاز فيها اليمين واليمين والوسط بما يمكن من تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو بأغلبية تتراوح بين 62 مقعدا الى 95 مقعدا ،وذلك بمقدار ما يساعد الحظ نتنياهوا في اكتساب كتل جديدة والتوفيق بين تجمع الحلفاء .

عادل سمارة رأى في هذه الانتخابات انتصارا للصهيونية ،وعلل ذلك بأسباب متعددة بعضها يتعلق بالعرب والنظام الرسمي الرجعي العربي  والناطقين باسمه .وهو قد ذكرفي تحليله للظروف التي جرت خلاله الانتخابات  :"بأن الصهيونية هي الرابحة "يورد جملة امور من بينها تخلي المنظمة عن حق العودة ،وأن ما يسمى باليسار في الصهيونية كانة في الحكم ولم يعط شيئا وينكر حق الشعب الفلسطيني في العودة وتطرق الى ثلاث نقاط في الذات السياق نوردها نصا للاهمية

أولاً: أن من يسيطر قيادياً على معظم القوى السياسية في الكيان وبالطبع على الكتل البرلمانية هم اليهود الإشكناز: وخاصة حزب الليكود، إسرائيل بيتنا (وكلاهما يمين)، و حزب العمل وميرتس (يسار إشكنازي)، والحركة وعتيد وسط إشكنازي. وهذا ما يؤكد طرحنا بأنها دولة الإشكناز حيث يقودون اليمين ويمين اليمين ويسار اليمين...الخ. أليس الإشكناز هم السلطة والثروة في الكيان؟ فلماذا لا يكونوا يميناً!
وثانياً: ضعف الموقف العربي وسيولته واستطاعة الثورة المضادة امتطاء "الحراك-الربيع" العربي والاحتتفاظ بمعظم سمات الأنظمة السابقة وخاصة في مصر وبالتحديد تجاه الاعتراف بالكيان الصهيوني. هذا إضافة إلى دول الريع النفطي التي تقوم بتدمير الأنظمة العربية قومية الاتجاه نيابة عن الإمبريالية والصهيونية.
وثالثاً: إلتقاط القيادات الصهيونية جميعاً لتفريط الأنظمة العربية بإنجازات المقاومة وخاصة بعد أن تمكنت المقاومة من إيصال قيادات الكيان العسكرية والسياسية إلى حقيقة جديدة وهي استحالة قدرته على التوسع بعد سلسلة الحروب الجديدة (على اساس حرب الغوار) أي في معارك المقاومة في لبنان 2000 و 2006 وفي غزة 2008-9 و .20012. 

اي أن العامل العربي كان مساهما في تثبيت الصهيونية وثباتها على مواقفها اليمينية .

كما أن التوسع في الضفة وضم مناطق جيم " كما قال بينيت حين سُئل عن ثمن طرحه بضم مناطق (ج)، قال سيمر الأمر كما مر ضم القدس والجولان"

هذا عادل سمارة ولنرى ما نشرته القسام عن الدكتور سامي ابو زهري :

"ابو زهري: نتائج انتخابات العدو تعكس نصر المقاومة

2013-01-23

القسام ـ غزة :

أكد الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن نتائج الانتخابات الصهيونية، تعكس انتصار المقاومة الفلسطينية في جولة المواجهة الأخيرة.

وقال أبو زهري، في تصريحٍ له اليوم الأربعاء (23-1) إن دلالات ذلك بدت واضحة من خلال تراجع أسهم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الانتخابية.

وكانت نتائج انتخابات الكنيست أظهرت أن نتنياهو، تلقى ضربة قوية بحصول قائمة "الليكود بيتنا" على 31 مقعدًا، خاسرةً 11 مقعدًا قياسًا بقوتها في دورة الكنيست المنحلة، وعليه سيكون من الصعب على نتنياهو تشكيل حكومة تعتمد على أحزاب اليمين والحريديم، المتشددين اليهود.

وأشار إلى أنه بالرغم من التغير الكبير في الخارطة الحزبية الصهيونية، فإن البرامج الانتخابية لهذه الأحزاب متفقة على استمرار العدوان على شعبنا والتنكر لحقوقنا الوطنية."

ان سامي ابو زهري وفي سياق آخر يؤكد ان نتائج الانتخابات تعكس انتصار المقاومة ،اي ان النتائج ظهرت بهذا الشكل نتاج الفعل الفلسطيني المقاوم .بخلاف ما طرحه عادل سمارة

انه لا يذكر التاريخ ولا يتتبع سياق الاحداث ولا يتذكر الاجواء التي جرت فيها انتخابات الكنيست الثامنة عشر في العاشر من شباط 2009 والتي حصلت بعد ان أغرق الجيش الصهيوني غزة في الدماء الفلسطينية ،وبعد ان أعلن  الشيخ اسماعيل هنية في كلمته العصماء عن "انتصار غزة"

كانت النتائج لصالح قوى اليمين ب 67 مقعدا هي الليكود بيتنا/ 31 مقعدا، حركة شاس/ 11،  البيت اليهودي/ 12، يهود هتوراة/7 الحركة 6 مقاعد ،وحصل هناك مستقبل على 19 مقعد وأعلن انه مع نتنياهو .بينما كانت  المقاعد عام 2009م 65 مقعدا .كما أن موفاز وله مقعدين  يستعد للاصطفاف مع نتنياهو اذا توصل معه لاتفاق وحزب العمل ليس بعيدا عن مثل هذه الائتلافات  كما حصلت يهود هتوراه على سبعةمقاعد مقابل خمسة مقاعد عام 2009 .وحصل البيت اليهودي على 12 مقعدا مقالبل 3 مقاعد عام 2009 وهي احزاب مغرقة في يمينيتها

 

نضيف الى ذلك انه من السخف ان نظل نبحث عن انتصارات زائفة كما هو حال العقل الرسمي العربي .

ان اليمين الصهيوني  قد فاز كما أن ما يسمى باليسار الصهيوني هو الذي اسس دولة اسرائيل وهو الذي احتل الضفة والقطاع  وهو الذي اسس لمواقف اليسار واليمين معا .

اما عن تراجع حزب الليكود فيقول إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي (من حزب العمل وأعلن انسحابه من الحياة السياسية قبل الانتخابات) معلقا أيضا:"من يتحمل مسؤولية التراجع لحزب الليكود في انتخابات الكنيست نتنياهو الذي فشل في إقناع المواطن الإسرائيلي في أسلوب إدارته كرئيس للوزراء".أي ليس سبب هزيمته امام جحافلنا في غزة مع كل الاحترام للمقاومة وأنا انتمي اليها ومع كل الاحترام لكل صاروخ أو حتى لكل طلقة أطلقها المقاومون .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق