]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اهداء.. بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2013-01-24 ، الوقت: 13:42:25
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

*إهداء*

*************

أنت تعرف ..
أن للشروق إعلاماً آخر...
يتناول معي بعضا من وصال
لا يتأخر البَتَّة عن اتصال.
جميلة تلك الورود ,,
حينما تلامسها أنامل الضياء
تستدعي النشوة ,هياما
وتُجالس الغرام ,,سمرا
فتبعث الرحيق مراسيل
إهداء .
يستدل النحل عليها ,
ليغرز  إرثه في وجدها
واهبة إياه فخامة شهدٍ
مباشرة بلا قيد .
بقلمي
طيف امراة
اليوم الخميس الموافق 24/1/2013 م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الضمير | 2013-01-30
    تحية للفنانة التي دوما ما عهدتها ترسم الكون بكلماتها فلا ارى هذه الكلمات غير لوحة فنية لمنظر الشروق فتحية لكي ولهذا القلم الذي يلامس انامل يدلك ...
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2013-01-28
    وهل يجوز ان ادخل الموقع دون ان اتنور بكلمات الكاتبة الرقيقة طيف
    كل كلماتك شهد وعسل
    اشكرك من اعماقي واتمنى لك ايام كلها شهد وعسل كما تحبي للجميع محبتي الكبيرة من قلبي الرقيق لك ايتها الكاتبة طيف
    مع حبي ودعواتي لك بالتوفيق
  • روهيت | 2013-01-27
    سلمك الله على ماخطه قلمك الجميل ..
    اهداء كآن طرحاَ جميلاَ وراقياَ ومنظماَ ..
    كل الشكر والتقدير لحروفك ولفكرك الرائع ..
    ابدعتي كثيراَ في تلوين ورسم هذه اللوحة القيمة ..
  • محمد نشابة | 2013-01-26
    جميلة هي تلك الحروف التي ترسمها نبضاتك الصادقة في باقة ورد تهدينا اياها كل صباح
    جميلة تلك المراسيل ...تجعلني في شباكي على الدوام أستنشق رذاذها في صدري
    مودتي و تقديري لأحساسك الجميل الحالم المسافر في دنيا اللاحب...

  • علي سالم حسن | 2013-01-25
    لا أدّعيظفري بتلابيب معنى هذا النص الممتع اللذيذ وانا اقرؤه مرارا...فمع معرفتي بدلالةحضور ثنائيّات اللون والنّور في جلّ قصائد الشاعرة المبدعة طيف - وقد حظيت بشرفقراءة فيض غزير منها – ارى انّي ما أزال اجهل الكثير من ذلك المعنى  ولعلّ مردّ هذا نزعتها الصوفية العميقة التي بدت لي من خلال معجمها وما عسى يبدو فيالعلاقات السياقية الجدولية من ذلك المعجم . ان هذا النص حاز من جمالية الاتساقواناقة المعنى اشياء جعلتني أفتتن به ؛ بلاغة التفاته حيث تعانقت الاحالاتالمرجعية (الضمائر انت وياء المتكلم والموصولات تلك) وروعة التخييل والصّورة .اهنّئكطيف بهذا النّص المتمنّع الذي عدا صدقه وتلك ميزة كل احساس انساني نبيل مملكةُايمان  المريد وهو يضرب في الصحراء ويقطع  طريق شوق الاتصال بالله  لا من اجل الظفر بلحظة امتلاء فحسب وانما ليدعوالناس كي يأكلوا من مائدة الشكر .   
  • أحمد الأخرس | 2013-01-24
    شروق هناك يزف لنا ألف شروق هنا
    ووردة بيضاء هناك تنسخ نفسها في ألف حرف هنا يصرخ بصمت
    وألف حرف غيره يصمت بصخب
    لا أجيد تزيين الكلام ولا أحب
    فقط أقول وبمنتهى الصدق.. أشرقتِ
  • ALIM | 2013-01-24
    كنت أحب الغروب تقليدا فأشهد حمرة الشمس تعانق أفق البحر فاحس نشوة نقشوها في بالي ، لست أدري إن كنت بعد اليوم سأبقى وفيا لهذا الحب ، هل بعد هذه الوصفة السحرية للشروق و رحلة النحل إلى الزهر على هدى النور المعطر العبق الفواح سأبقى عاشقا لمقدم الظلام ، مجنون هو من رفض إهداء ممزوجا برحيق زهر و لذيذ عسل .
    تحية لأستاذتنا طيف . 
  • لطيفة خالد | 2013-01-24
    اهداؤك يا رائعة عسل فما بالك بالمحتوى طبعاّ هوشهد نحلاتك حروفك عاملات يجمعن رحيق الزهر ويصنعن منه دواءّ شافياّ للنقس سلم قلمك من كل جمود وبقي لنا نشيط يغدق علينا نعيم الوجود حلاوة الحياة......
  • أحمد عكاش | 2013-01-24

    أهذا هو إذنْ السرُّ وراء كلّ وِصالٍ ؟

    أهذا هو النّداء الهامسُ الذي يخترقُ الحُجُبَ حَتَّى يأتيَ بالمحبوبِ مُستجيباً مُلبّياً ؟.

    أهذه هي إذن القُوَّةُ الساطية التي تَستعبِدُ القُلوبَ؟

    وتُخضِعَ الشُّجعانَ والشُّجاعاتِ من ذوي الأفئدة الخفّاقة ؟.

    أهذه هي (مراسيل الإهداء) التي يحملها بريد الأثير إليهم حيث كانوا ...

    فوق الغبراء، تحت هذه القُبّة الزرقاء، فتستجيب منهم الأفئدة قبل َ المسامع ؟

    ما دار بِخَلَدي يوماً أنَّ لـ (الإهداء) السَّخيّ هذا السُّلطانَ الملكيّ والسطوة العاتيةَ ..

    ألِهذا نرى الأبناء يلوذون بأُمّهم ؟ أَلأنَّها تهبهمُ الحُبَّ الدَّافِقَ؟

    ألِهذا نرى الأرض تعشق النَّهرَ؟ أَلأنَّهُ يَهَبُها كُؤوس رِيٍّ في هجيرِ الظَّمأ ؟.

    الِهذا نرى مُغرِّدات الطيُور ترقص للربيع القادم ؟ ألأنّه يهبُها الأفْنانَ المُورِقةَ والألوان الزَّاهية بعدَ شُحوب شتاءٍ قاسٍ ؟.

    ألِهذا نرى أناساً يعشقون ارتشاف القهوة المُشبعة بنكهة (حبّ الهال) فِي شُرفةٍ تُطلُّ على خُضرةِ الأشجار ؟.

    ألأَنها تهديهم نشوة الارتشاف ولذّةَ السمُوِّ والاطلالة من علٍ؟.

    أَمِنْ أَجْلِ هذا إذن نرى أُسرةَ موقِعِ (مقالاتي) قاطبةً .. يُحبُّونك يا سيّدتي (طيف امرأة) ؟

    لأنَّك (تُهدينهم) كلماتٍ يسمرون مع حروفها في ليالي السمر ؟

    ويستعيضون بها عن المعازف والشّدْوِ ونور القمرِ؟.

     

    كان جديراً بي أن أهتدي إلى هذا منذُ قرأت لك أوَّل قصيدة، في أوّل لقاء لي بحروفك.

     

  • م. حنين العمر | 2013-01-24
    هنيئاً لشروق شمسٍ شاركك لحظة الوصال...
    وهنيئا لنا شهد كلماتك...


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق