]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اختــــــــــلاف البـــشر .....بقلم عاليه

بواسطة: عازفه على اوتار السنين  |  بتاريخ: 2011-09-03 ، الوقت: 15:45:45
  • تقييم المقالة:

تختلف الأذواق والميول من شخص لأخر

وتختلف الأفكار والطباع

تختلف النفوس  في كل شيء  ولوتأملنا قليلا لرأينا الأخوه يختلفون 

بالرغم من حملهم لنفس المورثات وبذلك ليس للوراثة دخل كبير

فالأخوه يكون من بينهم الطيب الحالم  وهناك الذي يعشق الشر ويتلذذ به فهناك الكثير

 ممن نجدهم يعشقون التخريب ويشعرون بالمتعه عندما يرون الأخرين يعيشون حالة شتات

وفراق وخصام فيما بينهم

هنا يجد ضالته لايحب أن يرى الحب في أعين الأخرين

يعتبر حزينا للغايه

يشعر بالفضول لكي يعرف سبب سعادة الأخرين

يحاول تشويه الصوره الجميله التي يتناقلها الأخرون فيما بينهم

تجده كالسامري يقول لامساس

ان رأى اثنان  تربطهم علاقة موده

ويصبح هائما في الأرض

وتلفه غيمة من الأحزان

عنده عقده داخليه بأنه هو الأفضل  يحاول هذا الشخص

ان يظهر نفسه في كل شيء

ولايحب أن أحد يمتدح غيره هوس

في حب ذاته

هوس وغرور بأنه صاحب الحظ السعيد في كل شيء

وأنه متميز ولاأحد يشبهه

ينظر للناس من زاويه ضيقة دائما ماعنده حل وسط  في حياته

يحب أن يشار اليه بالبنان

وعندما يرى أحد أخذ الأضواء في مكانٍ هوفيه

يصيبه المرض ويصاب بالصداع

بسبب النفس الخبيثه التي يحملها

لايريد لأحد علوا غيره  تبقى حياته وسعادته متوقفه على رؤية الأخرين أقل منه في كل شيء

لايتمنى حتى لأخوه أن يكون أحسن منه

فأي نفس يحمل ذلك الشخص

وأي نبع شربت منه روحه

ومع ذالك تجده يكسب الأخرين بالدموع فهو سلاحه

 روح رقيقه  لمن يراه تحمل في حناياها أنانية وغرور وكبرياء

روح تستقي   الشر  في خفاء مميت

يرأى نفسه وأولاده فوق الجميع  وكأن الله قد أعطاه  وحي بذالك

لايستطيع أن يرى عوجة رقبته أبدا ولايقدر أن يرى عيوبه فهي كاملة

لاتخالطها شائبه

ولكنه يرى عيوب الناس ويستنقدها  بشكل كبير بالرغم أنه يفعلها ولكنه يحس بأن مايفعله هو غير ليس كما الأخرين  لماذا

الله أعلم  هناك شك بوجود مرض نفسي لدى من يتصفون  بهذه الشخصيه

وهناك النفس الطيبة الحالمه

يحب الخير للجميع يحب أن يرى السعاده بأعين الناس جميعا لايحب أن يتعرض الأخرين

للأحزان إن هو عايشها

روح نقيه لاتحب أن ترى التعاسة في وجوه الغير

حتى لوكان هو يحمل براكين متأججه من الأحزان

قلب نقي من الأحقاد قلب طاهر

 وتجده حساس في كل شيء لايحب أن يغلط في حق أحد

ولايتدخل في شؤن الأخرين

قلبه مولع في أن يرى الكل  يجمعهم الحب والإخاء قلب عامر من الداخل

بصفاء قلوب الأطفال لايحب الغلط لافي حقه ولافي حق الأخرين  ولكنه لايسامح من يغلط بحقه لأنه لم يعتاد أن يتعدى على الأخرين ولايرضاها لهم فكيف يرضاها لنفسه

إنسان صادق مع ذاته لايخدعها أبدا فهو يحب أن يعاتب عيوبه  ويعاتب نفسه  في كل شيء

وهناك المجامل  الذي يجامل على حسابه وعلى حساب  نفسه يجامل في كل شيء

ويظهر الموده للأخرين بالرغم من عدم راحته لهم  حياته مبنية على المجامله الكذابه

يضحك من وراء قلبه

لايتمنى الشر ولكنه يجامل الجميع الصالح والطالح عنده سواء لاتعرف صدقه من كذبه  يضحك لك وكأنك النجم الساطع في سماه

ولاأحد غيرك

وهناك الصادق في تصرفاته لايحب أن يغلط بحق أحد ولكنه يتمنى ألايكون أحد  أفضل منه  ينقلب وجهه عندما يرى احدا قريب منه يفوقه  بشيء

أومتميز بالرغم من صدقه

وأخيرا البشر يختلفون وليس هناك شخص كامل ولكن تتفاوت

الصفات من شخص لآخر

ولكن الأفضل من يحمل  صفات طيبه نبيلة أكثر والشر لديه قليل قليل

لايكاد يراه الأخرين  لأن الطيبة من تغلب

 

 

فأي من هولاء يستحق الحب

انه الطيب من يستحق أن يضعه الجميع في المقل وفي وسط القلوب

ولكن للأسف ذائقة الناس تغيرت كثيرا فأصبحو ا يقدرون الأول في كل شيء

ويصدقونه

بالرغم من معرفتهم لخبثه

يعطونه المجال في كل شيء فهو المقدم عندهم  والمبجل

عجبا لأمر الدنيا كيف تنقلب فيها الموازين

ويصبح الليل نهار والنهار ليل

 

؟؟؟؟؟؟؟؟ تمنياتي  الطيبه 

 

بقلم عاليه

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق