]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مبااااارك من أنت ؟!! . بقلم : سلوي أحمد .

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-01-24 ، الوقت: 12:00:39
  • تقييم المقالة:

سؤال عجز الجميع عن أن  يجد وا له إجابة 

سؤال يطرح نفسه ويسيطر علي العقل 

سؤال تمنيت ان اطرحه علي الرئيس مبارك 

من أنت ايها الرجل ؟!!!!!!!!!

من انت ايها الرجل الذي اجتمعت عليه دول العالم لاسقاطه ؟ فقد رأيت ما حدث في سوريا وفي اليمن وفي ليبيا ولكنني لم اجد كل القوي تجتمع مصره علي ابعاد شخص كما رأيتها اجتمعت لابعاد الرئيس مبارك عن الحكم بدءا من اكبر دولة حتي اصغرها .

من أنت أيها الرجل ؟ فما يقرب من عامين الان حاول الجميع فيها تشويه تاريخك بكل السبل ولكنهم وبرغم ذلك لم يستطيعوا ان يجدوا  في تاريخك  نقطة سوداء واحدة فالجميع اجبر علي ان يعترف انك ملتزم منضبط امضيت العمر في العمل دون كلل او ملل .

من أنت ايها الرجل ؟ فما رايت انسان احب شعبه كما احبتتهم انت فقد قالوا عليك الكثير وعندما  تحدثت انت قولت بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنوا علي كرام 

من انت ايها الرجل ؟ فقد رايت الجميع يحاول ان يبحث عن مخرج لنفسه وياخذ من الضمانات من يؤمنه ويؤمن اسرته الا انت رفضت ان تاخذ اي ضمانات وتركت الحكم في ثمانية عشر يوما , مثلت امام القضاء وانت علي فراش المرض لم تهرب لم تغادر ارض المعركة ، بقيت لتواجه مصيرك بكل ثبات وعزيمة ، جعلت الجميع ورغم افترائهم عليك يفتخرون بان لديهم رئيس ابي ان يعرض شعبه لمذله القول بان رئيسهم فر وهرب .

من أنت ايها الرجل ؟ فقد رأيناك رجلا عسكريا مضحيا بكل شئ من اجل الوطن ولازلت تضحي حتي اليوم بكل شئ  من اجل ان يسلم الوطن الذي عشقته وعشقت ترابه وعشت من اجله كل هذه السنوات .

من انت ايها الرجل ؟ فالجميع الان ينكرون حقك ويصرون علي محو اسمك حتي من المكان الذي اثبته فيه التاريخ كبطل لانتصار اكتوبر العظيم ورغم ذلك فانت صابر وراض بقضاء الله .

من انت يا مبارك يا من احببناك بكل جارحة من جوارحنا وتاكلت قلوبنا حزنا والما علي ما يحدث لك من بلدك وشعبك بعد هذه الرحلة من العطاء والتضحية .

انت محمد حسني مبارك اشرف من انجب الوطن 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2013-01-25
    بداية حقا انت اكبر مني سنا ولكن اعترض علي اكبر مقاما فلك ان تصنف نفسك كما تشاء ولكن لا تفرض هذا التصنيف علي الاخرين ، ثانيا  لا تعطيني انا درسا في الاخلاق بل عليك ان تعطيه لمن افتقدها لمن خرج لاهانه رجل بلغ من العمر 85 عاما وكان بطلا من ابطال نصر اعاد اليكم الكرامة واذا كنت تري انني بينك وبيك 15 عاما وهذا يوجب علي ان احترم من هو اكبر مني سنا فاذكرك بان بينك وبين الرئيس مبارك 35 عاما اي ان هذا الرجل الذي تبيح لنفسك ويبيح الاخرون لانفسهم شتمه وسبه لمجرد انه شخصية عامة كان قد خاض حروبا وحقق انتصارات في وقت لم يكن قد ولد كل من يتطاولون عليه الان باسم الحرية . ثم  انني  لست من المتطاولين او عديمي الذوق بل ازعم انني امتلك اخلاق يفتقدها الكثيرون اخيرا اقول هي هكذا الحقية دائما مريرة ولا يحب ان يصدقها الاخرون -- 
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-25
    للأسف الشديد يا سلوى . . فى كل مرة أعاود الحوار معكِ يتأكد لى أننى ما كان يجب أن أفعلها . . ففى كل مرة لا أجد منكِ إلا ذات الأسلوب الذى يخرج عن اللياقة والذوق تماماً فى مخاطبة الأكبر منكِ سناً ومقاماً ، وتعتقدين انكِ تخاطبين شاباً تافهاً من أولئك الذين يملؤن صفحتك بصيحاتهم على الفيس . . أتصفيننى بأننى ممن يكذبون على أنفسهم وعلى الشعب ؟ هل هذه لغة حوار أم أنها لغة . . . . . شعب إيه وزفت إيه ومبارك إيه الذى تتطاولين علىّ بسببه وتصفينى بالكذب ؟ يا أبلة سلوى إذا كنتِ لا تجيدين لغة الحوار ولا تجيدى إلا الخناق والشجار فلا تتحاورى مع أحد وأكرم لكِ أن تعتذرى عن الحوار . . يا أبلة . . يا هانم : مبارك شخصية عامة يحق للجميع إنتقادها والهجوم عليها ولعنها فى اليوم ألف مرة ، أما الأشخاص الخاصة مثلى ومثلك - وأظن أنكِ لا تعرفى الفرق بينهما - فالهجوم عليها يعتبر فى القانون جريمة سب وقذف ، وفى الأصول والأعراف - يا من تدعى إنك صعيدية - يعتبر قلة ذوق وجليطة . . . الأصول يا هانم تسمح لى بأن ألعن مبارك كيفما أشاء وأصفه بما أريد ، أما أنتِ يا هانم فالأصول تمنعنى من الإساءة إليكِ - وخصوصاً - أنكِ فتاة ولستِ رجلاً ، ويوجد فى التعامل مع الكبار شئ إسمه الذوق وإحترام الكبير ، وأنا بينى وبينك فارق سن 15 سنة وخبرة وعلم وتجربة حياة تفرض عليكِ وضع خطوط حمراء لنفسك أثناء الحوار بيننا ، ولكن أن تتركى تعليقى وتهاجمينى وتصفينى شخصياً بالكذب دى قلة ذوق منك ، وأذكر أننى ذات مرة رددت بشدة على شخص هاجمكِ لشخصك بعد أن قرأ مقالاً لكِ فى مجلة " للكبار " ، لأن هذه هى أخلاقياتى أنا . . . والدليل على ذلك هو تعليقى نفسه ، أتحداكِ أن تخرجى منه لفظ واحد وصفتك فيه بوصف فيه سب وقذف فى حقك أو إهانة مباشرة أو غير مباشرة لكِ ، وهذا هو الفارق بين صاحب الخبرة فى الحوار والتعامل مع الناس المحترمين خصوصاً فى لحظات الغضب الإنفعال وبين غيره من عامة الناس وجهلائهم . . ولكن الخطأ ليس خطئك وإنما خطأى أنا فى التحاور معكِ رغم أنى لمست منكِ أكثر من مرة الميل للتطاول فى الألفاظ والإستعداد للخروج على حدود اللياقة والذوق . . وكنت أيضاً على خطأ حين كنت أقرأ مقالاتك التى لا علاقة لها بالسياسة ولا بالتاريخ ولا بالجغرافيا ولا بأى شئ علمى مدروس أو له قواعد وأصول ، وإنما تصب جميعها فى حفرة واحدة إسمها مبارك ، ولم أكن أجد أى صدى لما تكبينه فى هذا الخصوص من أى قارئ ، اللهم إذا تحرك قارئ واحد وهاجم كتاباتك ، ورغم ذلك قلت لنفسى تابعها وإقرأ لها وعلق على ماتكتبه بموضوعية وإحترام لعلها تتعلم منك كيف تكتب وكيف تقرأ أفكار الناس وكيف تعلق على آرائهم ، وهذا هو السبب فى معاودة الكرة أكثر من مرة فى التعليق على ما تكتبين . . حتى فى تعليقى هذا كررت كلمة عزيزتى عدة مرات ولم أتعرض لشخصك ، وإنما حاورتكِ حواراً موضوعياً محترماً أحافظ فيه على علاقتى بكِ . . ولكن يبدو أنكِ ممن لا يتعلمون ممن هم أكبر منهم سناً ومقاماً وخبرة ، ومادمتِ لم تتعلمى ذلك حتى سنكِ هذه فيقيناً لن تتعلمى ، والحوار معكِ غير ذى جدوى ، والقراءة لكِ غير ذى موضوع ، والتعليق على ما تكتبين لا يجلب لصاحبه سوى التطاول عليه . . ولولا مراعاتى لإعتبارات شخصية كانت بيننا ذات يوم - مشروع صداقة - لكان لى معكِ كلام آخر وتصرف آخر يا أخت سلوى . . لعن الله مبارك ألف ألف مرةومثواه بكل تأكيد هو مذبلة التاريخ وليس أنا يا هانم يا محترمة ، ولعن الله كل من تربى ونشأ على الأخلاق الفاسدة فى عهده ، ولعن الله هذا الزمن الردئ الذى إنهارت فيه الأخلاق والقيم والأصول والأعراف وكل ما يمت للأخلاق بصلة ، ولعن الله هذا الزمن الذى إضطررنا فيه إلى التعامل والتحاور مع أجيال تربت فى أحضان الفساد والإنهيار الأخلاقى و لا يمتون لنا بصلة على الإطلاق وليسوا منا ولسنا منهم . . . وأخيراً . . أعد نفسى وأعدكِ بأننى لن أقرأ لكِ كلمة واحدة بعد اليوم ، ولن يكون لى بكِ صلة من بعيد أو قريب . . وأشكر لله ولنفسى أنى كنت معكِ محترماً ولم أتطاول عليكِ حتى النهاية رغم قدرتى على ذلك ، ولكن أخلاقياتى هى التى منعتنى وليس شيئاً آخر .. . وهو ما يُحتسب لى وليس علىً مثلك . . و لا لقاء آخر .
  • سلوى أحمد | 2013-01-25
    استاذ وحيد فقط اقول لك ولكل من يرددون تلك الكلمات الت تقولها اقول لكم جميعا واصلوا الكذب علي انفسكم وعلي الشعب وتذكروا بانكم ستذهبون ولن يذكركم التاريخ اما مبارك فسيبقي لانه بطل وزعيم والتاريخ لا يذكر الا الابطال تذكر تلك الكلمات جيدا فالتاريخ لن يتذكر اسم وحيد الفخراني او غيره ولكن سيخلد اسم بطل اكتوبر  وزعيم مصر محمد حسني مبارك 
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-25
    مبارك من أنت ؟ ؟ ؟ ؟ سؤال عجز الجميع عن أن يجدوا له إجابة ! ! ! ! سؤال يطرح نفسه ويسيطر على العقل ! ! ! ! سؤال تمنيت أن أطرحه على الرئيس مبارك ! ! ! . . . عزيزتى / سلوى . . . أرجوكِ ألا تغضبى منى ، فسؤالك هذا لا محل له من الإعراب ، وفات وقته وأوانه منذ أمد بعيد . . . لقد ذهب مبارك وطويت صفحته بكل ما فيها من حسنات وسيئات ، وصار حسابه على الله ، وصار ماضياً فى ذمة التاريخ ، وقد نسيه جميع المصريين وإنشغلوا بشئون دنياهم ، إلا قلة قليلة ممن يتوقون إلى زمن الظلم والقهر والسجون والمعتقلات وأمن الدولة والفقر والجوع والمرض والفساد بكل صنوفه وألوانه الذى كان هو العنوان الرئيسى لعهد مبارك ، ناهيكِ عن تراجع مكانة مصر الإقليمية والدولية حتى صارت مصر عاجزة وقعيدة عن حل أبسط مشكلات المنطقة التى تعيش فيها ( النزاع الفلسطينى الفلسطينى - الصراعات اللبنانية بين الفرقاء - النزاعات الطائفية فى العراق - الصراعات العرقية فى إفريقيا - مشكلة المياة بين دول حوض النيل وهى أحد أطرافها - الصراع فى السودان وإنفصال شماله عن جنوبه رغم أهمية السودان للأمن القومى المصرى . . . . . . . . . . إلخ ) بعد أن كانت مصر هى الرائدة فى المنطقة العربية والقارة الأفريقية فى زمن الزعيم الخالد / جمال عبد الناصر . . . عجباً لأمرك يا عزيزتى ! ! !  من قال أن الجميع عجزوا عن الإجابة على سؤالك هذا ؟ الجميع يا عزيزتى يعرفون تماماً من هو مبارك الذى حكمهم ثلاثين عاماً ، أنجز فيها الكثير ولكنه أخفق وأهمل وقصر فى الأكثر والأكثر . . . هذه واحدة . . اما الثانية : من قال لكِ أن سؤالك يطرح نفسه ويسيطر على العقل ؟ عقل من تقصدين ؟ ربما تقصدين عقلك وحدك والقلة القليلة من أنصار المخلوع مبارك . . مامن أحد آخر من المصريين يشغله أمر ذلك المبارك الآن ، وما عاد يشغل بالهم عاش أم مات ، فتلك هى الحقيقة التى لا تودين تصديقها وسوف تصدقينها قريباً جداً حين يموت مبارك ولا يحزن على موته المصريون . . أما عن أمنيتك بأن تطرحى هذا السؤال على مبارك فأقول لك : الرجل أمامك فى مستشفى المعادى التى هى غاية أمله اليوم وهى منتهى حياته العسكرية لا السياسة ولا الشعبية ، إذهبى إليه هناك وأسأليه ما شئتِ . . . وأخيراً أرجو منكِ أن تفكرى جيداً قبل أن تطرحى سؤالك القادم : ماذا سيفعل المصريون عندما يموت مبارك ؟ أيفرحون ؟ أم يحزنون ؟ أم أنهم لن يأبهون ولن يتأثروا لموته . . .    واصلى النضال والكفاح والدفاع عن قضيتكِ الخاسرة حتى نهاية العمر  ! ! ! ! !

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق