]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءة سريعة في انتخابات الكنيست الاسرائيلية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-01-24 ، الوقت: 11:58:32
  • تقييم المقالة:

 

قراءة سريعة في نتائج الانتخابات الاسرائيلية

محمود فنون

24/1/2013

تدل النتائج شبه النهائية ان اللوحة المكونة للكنيستى التاسعةة عشرة ستكون تقريبا كما يلي :

الليكود بيتنا  برئاسة نتنياهو حصلت علىى 31 مقعد

ويوجد مستقبل برئاسة لبيد حصلت على مقعدا 19

 ا وحصلت شاس على 11 مقعدا

 والبيت اليهودي عاةة 11 مقعدا

 ويهوديت هتوراة على 7 مقاعد

ليكون المجموع 79 مقعدا من غلاة المتطرفين اليمينيين

وقريب منهم العمل برئاسة شيلي يحميفوش وحصل على 15 مقعدا

 والحركة برئاسة ليفني على 6 مقاعد

 وكاديما برئاسة موفاز على 2 مقاعد

ليكون المجموع 23 مقعدا

بينما حصلت ميرتس على 6 مقاعد

 وحصلت القوائم العربية علىى  12 مقعدا

 

 

ونأخذنا بعين الاعتبار ان النتائج النهائية الرسمية لم تعلن بعد ،وأن هناك أصواتا لا بد من احتسابها وفقا لنظام القوائم المتبع وهذا ما يمكن ان يؤثر قليلا جدا على النتائج التي اعتمدناها في التحليل .

بعد ذلك نقول ان المنحى العام والاساسي للوجهات السياسية الصهيونية هي يمينية بامتياز

اما عن تشكيل الحكومة ،واذا ما أخذنا بالإعتبار تجارب تشكيل الحكومات السابقة فإن الحكومة التي ستنتج هي يمينية – آخذين بعين الاعتبار ان الفوارق بين اليمين واليسار الصهيوني هي فوارق بسيطة وتتعلق بالسياسات الداخلية أكثر منها بالسياسات الخارجية

لقد سبق واشترك الليكود مع العمل في تشكيل حكومات سابقة كما اشتركت شاس  مع الليكود في حكومات كثيرة

وتدل المعطيات أن قائمة يوجد مستقبل مستعدة للمشاركة مع الليكود بيتنا في تشكيل حكومة .وسبق وشاركت لفني وهي من أصل ليكودي وكذلك موفاز سبق وأن تشارك مع الليكود .

ان قائما بمجموع تسعة وسبعين صوتا هي مرشحة للاشتراك في تشكيل الحكومة اذا ما اتفقت بينها على توزيع المقاعد والامتيازات كما هي العادة المتبعة ويمكن ان ينضم لهم حزب العمل ب خمسة عشر مقعدا لتصل قاعدة الحكومة الى 94 مقعدا .

ان احتمال تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو ب :61 مقعدا فما فوق هو احتمال كبير جدا .

وعلق ليبرمان االمتهم بالفساد وهو من قائمة بيتنا على هذه النتائج بقوله"أن نتائج الانتخابات دلت على تحقيق مهمتين أساسيتين، وهما ضمان مواصلة المعسكر القومي في قيادة الدولة، وضمان استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة لولاية أخرى"

واستخلص لبيد ضرورة تشكيل حكومة موسعة وقال:.

إن الدولة العبرية تواجه أزمة اقتصادية من شأنها أن تحطم الطبقة الوسطى، وتواجه انتقادات دولية متزايدة وتهديدات أمنية، وأن من شأن تشكيل حكومة وحدة واسعة أن تتمكن إسرائيل من مواجهة هذه التحديات.

"وأكد أن هذه هي رسالة نتائج الانتخابات للكنيست الـ19 واستخلص أن مواطني إسرائيل قالوا لا لسياسة الكراهية والانقسام والتطرف والعداء للديمقراطية."

وقال لبيد لل بي بي سي  :إنه لن ينضم إلى أي تكتل يهدف لمنع بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة.

وأضاف أن نتائج الانتخابات توحي بأن هناك ضرورة للعمل سويا،

وقال نتنياهو  وهو يتحدث إلى عدد من النشطاء والمشجعين في تل أبيب إنه "سيعمل على تشكيل أوسع حكومة ممكنة والبحث عن أكبر قدر من الشركاء"

اما عن امكانية التعرض لإيران مستقبلا فإن  برنامج نتنياهو الذي سبق وصرح بأنه "لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي في عهد حكمه"هذا البرنامج أصبح ملزما بالحصول على موافقة كتل انتخابية كثيرة من أجل السير به ،كما أنه بالاساس لم يكن ممكنا بدون موافقة الولايات المتحدة وبدون الإطمئنان الى انعدام امكانية أي تدخل سوريوامكانية تدخل فاعل لحزب الله .

اما مسألة" السلام " مع الفلسطينيين فإنها بالأساس لا تعتمد على فوز هذه الكتلة أو تلك في الإنتخابات الاسرائيلية ،ذلك أنها مسألة أكثر تعقيدا من ذلك ،وهي تحتاج لمناخات دولية ضاغطة تستند على ميزان قوى فاعل لصالح الفلسطينيين كأن تتدخل سوريا بسلاحها الكيماوي يساندها حزب الله وكأن تكون قوى فلسطينية تمتهن النضال ولا تمتهن بقاء القيادة والإمتيازات وترفع السلاح في وجه اسرائيل بشكل مؤثر يرغمها على محاولة الوصول الى تسويات .

لا بد ان يتدخل عامل من هذه العوامل الثلاث أو كلها أو بعضها من أجل دفع اسرائيل الى ميدانة التنازلات الحقيقية مهما كان حجمها .

لقد تراجع تكتل نتنياهو الانتخابي ولكن ليس الى مستوى خسارة تشكيل الحكومة ،تراجع على الأغلب بسبب مواقف نتنياهو الرعناء تجاه أمريكا ومحاولته التدخل ولو لفظيا في الانتخابات الامريكية ،وبسبب ضعف برنامجه الاقتصادي الذي يقوم على توزيع العبء ،والاضرار بالأغلبية ،وبسبب انه جرّب أكثر من مرّة وكان لا يلبي طموحات ناخبيه "وقد مله الناخب الاسرائيلي "على حد قول أحدهم على الرغم من أنه توصل الى أمن جنوب إسرائيل بشكل دائم  . يضاف الى ذلك تحالفه الوطيد مع حزب اسرائيل بيتنا الذي ثيت فساد رئيسه .

 

ان حرب نتنياهو على قطاع غزة قد كانت عنصر قوة له وخاصة ما توصل اليه من اتفاقات سياسية عبر مرسي مع حماس لضمان متابعة مصالح الامن الاسرائيلي من جهة الجنوب واعتماد حماس كوكيل أمني مع الامن المصري

انه مجرد تراجع في عدد المقاعد وليس خسران للمرتبة الاولى وان نتنياهو سيشكل الحكومة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق