]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

نظرو وعبرة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-23 ، الوقت: 18:37:22
  • تقييم المقالة:

ما  اسمى ان نحقق مجتمعنا بمنطلقات السلام ..الم يأتي النبي لينشر السلام ويدعو بالمحبة الم يلم شتات العرب الدي فرقت بهم العصبية القبلية والحمية الجاهلية التي غطت على روحهم السامية التي ما ان زكاها القرأن حتى صفj  وتخلت عن غي الأحتكام الة القوةوالغزو والأنحلال الخلقي ..من خمر ودعارة وكل اشكال الأمتهان  وفي خطبة جعفر نقف على معاني الطهر الرباني ونتمكن ان نعي حقيقة النقلة التي قام بها القرأن ..كنا اهل جاهلية ..ثم يعدد جعفر جملة من الآاخلاقيات من اكل الميتتة وما يدل دلك على عدم طهارة وكانوا يمارسون الفاحشة من زنى واحتقار المراة وربما اللتي لم تكن لها قبيلة فالنساء من اصول قبلية عريقة كن محترمات وكن حرائر ..ولهن مكانة كبيرة في شؤون القبيلة .وكانت القوة هي مدعى الغلبة والأفتخار ..فالفرد من القبيلة ان غوت او رشدت  والقوي يأكل الضعيف ..وكان شأنهم في يد كهنوتية من العرافين والعرافات ..ويقتسمون بالأزلام ..ويحكمهم الوهم ..ربما ما فعله محمد ان حرر عقولهم من وهم الحجارة ..


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق