]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية لـ عاشقة بسيطة

بواسطة: م. حنين العمر  |  بتاريخ: 2013-01-23 ، الوقت: 14:26:49
  • تقييم المقالة:

قلتُ له أحبكَ ..
وأدعو الله أن تكونَ لي..شريكَ عمري ونبض قلبي..
قال..
أعرفُ أنكِ تحبيني ..بل وتذوبين فيني..


صَدمني قولُه..آلمني ..توجعت..
أحسستُ غروره..يخنقني..يأخذ أنفاسي..
شعرتُ أنانيته في استجدائي الدائم لسحر كلماته ...
لبريق عيونهِ..لرحيقِ الزهر في مبْسَمه..
لم أستطع أن أخفي غيظي..وفاضَ الدمع في عيني ..

عندها التفت وقال لي..
لماذا تبكين ياعيوني!؟..ألا تعرفين أنكِ أميرتي ..وريحانةَ قلبي ..
عمري أنت عشقي..دائي ودوائي..
عيناكِ هما بحري وثغرك رُبَاني.....
لذا ثوري عليَّ و اغضبي..
لا تقفِ مثل التمثال.....
فكلما زادَ جنون حبكِ وكرهتيني..كلما أحببتني أكثر...
وذبتِ في كلِّ تفاصيلي ..


عذراً يا قلبي المسكين......
يومها اكتشفتُ سذاجة عشقك أمام فنون حبِّه.....
فإنني بسيطةٌ جداً ..وهو..خبيــــر..

 


https://www.facebook.com/KHawater.OnthaHaera


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق