]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياة

بواسطة: Amina Oufrasse  |  بتاريخ: 2013-01-23 ، الوقت: 14:25:24
  • تقييم المقالة:

موضوعنا حول الحياة موضوع كبير موضوع دو قمة اليوم سوف نتكلم عن الحياة وصعوبتها و افراحها لكن سنحاول تلخيصه في أسطر لأننا لو تطرقنا للتفاصيل سوف نبقى إلى غد أو إلى ما بعد غد اتمنى لكم قراءة ممتعة و إستفادة جيدة .

الحياة لعبة،الحياة إمتحان ،الحياة محطة ،كل منا يعطي تعريفا على حسب دوقه أو تفكيره فما هي الحياة ؟الحياة مزيج من كل تعريف دكرناه كيف ؟الحياة لعبة يعني ربح أو خسارة يعني تعاون يعني جماعة يعني تسلية لكن لا تنسوا قواعد اللعبة ولا الخطوط الحمراء لها .

في الحياة يمكن أن نربح أشياء كتيرة و يمكن أن نخسر أخرى فعلينا نحن كيف نتقبل الربح بتواضع و الخسارة بروح رياضية سواء كان شيء أو إنسان كتير منكم سوف يقع في سؤال نفسه كيف أتقبل خسارة إنسان بروح رياضية ؟

أنا لا أعني موته لكن أعني فراقة سوف تسأل نفسك كيف ؟سوف أجاوبك و أقول لك تدكر يا أخي و يا أختي أن ما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا و أن كل شيء في الدنيا له حل و أن الله أنعم علينا بنعمة النسيان وهده النعمة تأتي مع الوقت فما علينا إلا الصبر .التعاون يعني نحن في هده الدنيا نعيش مع أناس ليس وحدنا فمن الضروري و من الواجب التعاون معهم  كي تكسب محبتهم والأجر و لا تبخل بتقديم يد العون دون أن يطلبوه منك ما دمت قادر .

تسلية لها معاني كتيرة منها المال و البنون "زينة حياة الدنيا المال و البنون "فعليك يا أخي و يا أختي حسن لعب اللعبة .

جاء دور الامتحان فهو صعب أو سهل فالا متحان جدية و مسؤولية هدا الأخير جزاته الجنة أو النار فعليك تتبع القرآن في حياتك كي لا تشقى في أخرتك عليك الجدية في الدنيا كي تلقى السهل في الأخيرة عليك بالمسؤلية فكما نلاحض ليس كل شيء لعب فهناك الجد والجد معانيه كتيرة فإن الله جعلنا خليفته في الأرض كي نعمرها و نصلحها و نتقرب من البشر و نهديهم إلى الطريق المستقيم تدكرو ولو لخمس دقائق في اليوم أن كل من عليها فان و أن هناك حياة أخرى تنتضرنا و أننا لن نأخد معنا إلا العمل الصالح فيا بني آدم اسعوا إلى الخير فربكم المجازي ا تسمو  بالحلم و الرفق و ا حبو كل شيء خلقة الله و لا تيئسوا فلا ملل تحت رحمة الله و إن ضاقت بك صلوا و صوموا و زكو و عاملو ا  الناس بالحسن فكر فيما ينتدرك ا ستغفر الله و كن عبدا خفيفا طيبا .

و أخيرا الحياة محطة فالمحطة نسافر منها و نرتاح قليلا أي نحن مسافرون و الدنيا ما هي إلا محطة و امتعتنا هي الكلمة الطيبة و العمل الصالح و الأخلاق الحميدة و سلاحنا هو الايمان .أي نحن كعابر سبيل في الحياة .

تأمل في ملكوت الله و أ صبر على ما يصيبك "فما يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا "و تدكر أن كل مؤمن مصاب و ا دعوا  في السراء و في الضراء و ا بتعدوا عن البغض و البغضاء .و كي اختم نصي المتواضع "عش في الدنيا كأنك تعيش أبدا و ا عمل للاخرة كأنك ستموت غدا"

أمينة أوفراس

 

  • طيف امرأه | 2013-01-23
    الاخت الراقية أمينة
    كلماتك فيها الحكمة , وناتج تجربة و عقلانيه
    والاثنتان فيك , حكمة وتبصر
    نعم الحياة كل ما قلتِ ولن ازيد الا أنها
    هدف للوصول الى رضى المولى , ومن يريد رضاه , يعمل كل ما فيه طاعته باسلوب الرحمن الرحيم وبطريقة نبينا الحبيب صلى الله عليه وعلى أله وصحابته وسلم تسليما كثيرا ,  هو وهم قدوة لنا ,,علمونا كيفية الوصول , براحة واطمئنان رغم كل الصعاب فالهدف السليم العالي والرفيع يحتاج للكثير من العطاء بقوة وسخاء
    لك المحبة الاخوية غاليتي وسلمت من كل أذى
    طيف بكل الود والورد بعد الرد 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق