]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حال سياسة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-23 ، الوقت: 03:57:51
  • تقييم المقالة:

ليس مهما ان تمارس السياسة ادا لم يكن لك مشروع مجتمعي وبناء مؤسساتي ونسقا فكريا , مدعم بقيم الحوار الأبتكاري وديناميكية حراك التداول على السلطة , وادا لم تكن لديك ميكانزمات وادوات مادية تتحول السياسة كحال سياسيونا الى ادلجة فارغة ومعطلة , هدا مايلاحظ في الساحة السياسية , فالأحزاب الكبيرة بحكم سلطة المال وشبكة العلاقات العامة الأقليمية والدولية من مؤسسات وطاقات بشرية , واستثمار اعلامي , واحترافية في تحويل الرأي العام وتعبئته / القطيع دوما يحركه راع/ وحتى المحترفين للسياسة يدركون ان العامة لاتفكر سياسيا بل هي تفكر على مستوة الصورة ,وفي المجتمعات الدينية يستغل الدين كتعبئة , تبقى الأحزاب الصغيرة في زحمة التدافع مهوسة بفوبيا التزوير ويرتكز خطابها السياسي على ادانة الأجهزة الأداترية بخيانة المسؤولية ووسمهم بالفشل في ادارة العملية الأنتخابية , وان كان خوفا له مايبرره اد يستحيل ان تكون الأدارة محايدةحياد مطلق ..حتى في الدول العظمى ..الأدارة متحيزة لفئة ما , حتى امريكا فراس المال محرك كبير في العملية السياسية , قلت وتطلب الأحزاب المراقبة الأجنبية من هيءات حكومية وغير حكومية وان كانت فكرة هيئة غير حكومية , فضفاض نوعا ما والا لما تدخلت امريكا في قضية المنظمات الناشطة في مصر هل هده المظمات تكفي لتكون انتخابات نزيهة ؟
وهل هده المنظملت الغير بريئة تعمل حقا على الرقي بالمجتمعات العربية ؟
وماهو تمن هدا ؟
فهل دولة كامريكا تنتهك حقوق الأنسانية , ويحرق جنودها في احدى القواعد بافغانستان للمصحف , تسمح بفوز الأسلام ؟
هل هدا هو الأسلام الدي ارادته امريكا بعد الحادي عشر سبتمبر ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق