]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صخرة الشرق

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-09-03 ، الوقت: 10:31:37
  • تقييم المقالة:

 

وجه في تخاريف المساء... يسقط من غصن علق بالسماء... يختفي بين عمق الحزن فيه... وسياط الأشقياء...     قلب موجوع على وطن... وقلب موجوع على قبة بذات الوطن... نبض دمرته صرخات طفل بائس... ونبض داست عليه أحزان الصبي التعب...     هو ذاك الطيف ينسحب... من ظلال الشوق... من أحضان أوهام صغيرة... لخيام تستغيث... وسفوح ثائرة...     وتخونها العبرات... في صوت قبرة... تستعد لمعركة الحياة... تجمع بعض القش في ركن صغير... لتعيش... فيعيش فيها أمل للآت...     وإذا الرمق الأخير... تستغيث بروحها... فإذا جن جنون الأغبياء... صار وقت ليس فيه مساءلة... ليس فيه مغازلة... ليس فيه من الصحاب سوى أكاذيب تنمقت...     يا طفلي المغروس في جسدي... يا أهلي المارين بمعابر الألم... يجتاحني الخوف... فأبحث عن بصيص من شعاع شارد... يحملني نحو الحدود... فأعديها لألقى ظلكم...     بعض الهوان أقصوصة مارد... صار يتيما يوم شكته شوكة في كعبه... فبكى وصرخ... لست غولا... بل أساطير سخيفة... تسلخ جلدي عن الحب...     خوفي على بلد ترامت أجنحة اليمام فيها... تسكب العبرات علما من ورق الشجر... ثم تغدو جنة لأهلها... قدر صرختها المخيفة... قدر أشجان الأسى... عند صومعة جليلة...     فإذا الصخر تكسر... وإذا البركان... عند فوهة الغدر تفجر... أذكر روح الحياة... في صبي واقف... في انتظار الشرق... عند التماس القدر... فغدا يوم جديد... وغدا... نلتقي... نحمل الشمع غذاء الروح... لنعيد جلسة... عند مدفأة قديمة...  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق