]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

باقر جبر الزبيدي يفضح المالكي في لقاء خاص

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 18:46:23
  • تقييم المقالة:

في لقاء خاص اجرته قناة البغدادية الفضائية مع النائب عن كتلة المواطن التابعة الى المجلس الاعلى للثورة الاسلامية التي يترأسها عمار الحكيم حول الاحداث الساخنة التي حصلت مابين اعتصامات وتظاهرات مليونية شهدتها الساحة الغربية في العراق المنددة للاداء الحكومي في سياسة القمع والاقصاء والتجويع للشعب والقاء اللوم بصورة مباشرة على دولة رئيس الوزراء نوري المالكي كونه المسببّ الاول المباشر في تلك العملية حيث تكلم الزبيدي بكلام لم يسبق له وان شوهد له مثيل في السابق وها هو الان يثير مواضيع وفضائح موجهة للمالكي بصورة مباشره مع العلم بانه كان يختزل هذه المعلومات في السابق وآن الاوان لكي يطلقها .

حيث تحدث لقناة البغدادية في حوار طويل عريض نلخص منه بعض النقاط التي تُعد زبدة اللقاء :

 

 

1-ان الحكومة التنفيذية وبالتحديد رئيس الوزراء المالكي هي من تنتهج وتخلق الازمات خلال فترة حكمها سواء كانت مع شركائها السياسيين او في توفير الخدمات ووسائل المعيشة للشعب , وبدلاً من سماع مطالب الشعب المتظاهر المشروعة منها عمد الى خلق ازمات معهم ووصفهم بأنهم عبارة عن(( فقاعة نتنه )) وأطلق نوابه ليدلو تصريحاتهم الرنانة على الشعب بشكل هجمي .

 

 

2-القيادة الحالية والسابقة لم تسير بشكل صحيح بل تتبع سياسة الازمات وخلقها بين الحين والاخر مع امتلاكها اجندات في البرلمان تمكنها بالتفرد بالسلطة والرأي ومزاولة اعمالها الخاطئة بكل حرية

 

 

3-عمد المالكي الى أستغلال غياب رئيس الدولة وأستخدم الخزاعي في عملية جمع التوقيع معه من أجل حل البرلمان تغطيةً على عملية أستجوابه الاخيره وتهرباً منها وكذلك منع وزرائه أيضاً من الحضور الى الاستجواب في داخل البرلمان بسبب وجود وثائق وادلة من الرقابة المالية تدين أعمالهم وتحيلهم الى الاستقالة والمسائلة القانونية مما أضطررنا الى أستجوابهم غيابياً ولكن لم يحصل اتجاههم اي اجراء رادع .

 

 

4-أستغلال فقرة من قانون 13 منه الفقرة الرابعة من أجل أستفزاز المواطنين ورميهم بجرائم 4 ارهاب

 

 

5-التنصل على الفساد في الداخلية والعدل وهناك تهم كيدية يأمر القضاء بأطلاق صراح الذي لم يثبت عليه شيء ولكنه يُنفّذ بعد ستة أشهر ويُأخذ من ذويه اموال طائلة من أجل أطلاقه .

 

 

6- هناك العديد من التهم الموجهة لاطراف بريئة من قبيل أمراة قضت ست سنوات في السجن ووجد في ملفها ورقة واحدة فقط مكتوب فيها "حُكم عليها بسبب العثور على كيس اسود يحمله ابنها وهو داخل في البيت يحتوي على سلاح " فتم الحكم عليها بهذه المدة واُطلق صراحها الان مع وجود المئات والالاف من الحالات المتشابهة مع تلك الحالة وحكومة المالكي على علم بذلك .

 

 

7-هناك ضباط تحقيق يجعلون من منازلهم مكاتب للمقايضة مع ذوي المتهمين من أجل جني الاموال وهو أيضاً بعلم الحكومة التنفيذية.

 

 

8-ابرام صفقات اسلحة فاسدة مدفوعة الثمن من قبيل الصفقة الاوكرانية التي تُعد من افسد الصفقات لشراء مدرعات وطائرات تدريب عددها 25 طيارة ويمكن ان تكتفي الحكومة بـ 5 وقاموا بتجربة الطائرة الاولى لكي يتم أستلامها فذهب الوفد لعملية الاستلام ومعهم خبير تكنكل ميكانيك عراقي فعندما طارت الطيارة لاحظ هذا الخبير العراقي صوت المحركات لها تصدر ضجيج عالي فسأل الاوكراني الفني عن ذلك فأجابه ان المحركات مستهلكة وأُعيد تصنيعها مرة اخرى وعملية طلائها , ولكن لاتتفوه في ذلك لانهم سيعاقبوني , وبعد الاختبار الثاني في رمية الهدف لشاخص عندما أطلقت الطائرة صاروخاً انفجرت مع طائرها ومات الطيار وذهبت اموال الطائرة لانها مدفوعة الثمن مقدماً حيث كلفت الحكومة العراقية حوالي 800 مليون دولار والمالكي على علم بتلك الصفقة .

 

 

9- مبادرة المالكي الى وهب حوالي 100 الف برميل الى الاردن مجاناً مع حاجة الشعب اليها وتصدير 30 الف برميل يومياً بسعر 22 دولار لكل برميل بسبب مصالح وأبعاد اقليمية ودولية من كلا الطرفين ولايهم للعراق ان يتحمل تلك الفروقات بالاسعار ام لا !!

 

 

10-أستبداد المالكي بحيث تظافرت قوته بسبب هيمنته على الدفاع والداخلية والاستخبارات واذا كان لدينا وزراء لتلك الوزارات لما نتج هذا الاستبداد

 

 

 

11- وأعتقد ان هذا الربيع العربي لن يخرج منه المالكي او يصمد طويلاً .

 

 

وفي الآخر وليس الاخير تبقى هذه الملفات معلقة بدون أي اجراء تنفيذي او قصاص عادل لهذه التصرفات الغير مسؤولة وهذا التخبط والقمع والتعذيب والقبع في السجون وتهم الاربعة ارهاب بحق البريئين وأنتهاك اعراض النساء في داخل السجون والتعدي عليهن بعد الحكم عليهن بمدة طويلة من غير انصاف قانوني او ديني اخلاقي وسياسة التجويع والاذلال والاهانة للمواطن العراقي وأعتماد سياسة التجويع تبقى بدون رادع لها مؤسسة لامبراطورية وتفرعن في السلطة اذا ما جوبهت بتنديد وسخط وربيع عراقي موقفاً لتلك الازمات ومسببها بعد عجز البرلمان والاجهزة الرقابية عن حلها .

 

 

نص اللقاء :

 

 http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=EX--E9dfd7k

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق