]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شتان مابين هذا وذاكــــــــ.

بواسطة: سعد بابكر على  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 15:40:15
  • تقييم المقالة:

مضى عام 2012م بكل مايحمل من مرارات وانتصارات للفرد والامة والمجتمع العربي والغربي .. وكان العام الجديد عام 2013م يستعد للدخول الى عالم الاحداث والبانوراما بدون رصيد ،، كل  الامم احتفلت بعيد واحد الا امتي السودانية احتفلت بعيدين غير الفطر والاضحي وهما الاحتفال برأس السنة والعام الجديد واستقلال البلاد السابع والخمسون وكانت الجهود واللجان والابتهاجات تتنوع بتنوع الزمان والمكان ( في الساحات والمراكز الترفيهية كالحدائق والاندية والقاعات الرسمية ومنابر الثقافة والعلم والاذاعة والتفلزيون القومي والمتخصصة كقناة الشروق والنيل الازرق والباقون الحاضرون الغائبون )..

هل كان الفرح خرافي ام توزع بين ثنايا قوس قزح في الغربة مع ايقاعات الجاليات المتعطشة لمثل تلك الاحتفالات بغرض الترابط وتكوين الجمعيات الخيرية والثقافية والفنية في بلدات قوانيها لاتسمح حتى لقيلولة الظهيرة للاجنبي والمقيم .. كانت الفرق القومية الغنائية والموسيقة حاضرة في كل دول المهجر (قطر - الامارات - البحرين - السعودية - مصر - الخ ) ، المراسلون لم يبخلوا بالمادة الوطنية الكاملة الدسم من عكس اشواق وامنيات هؤلاء التى ابعدتهم الظروف جبرا عن وطنهم وعن اهلهم ولكن ارسال التحيات والتهاني كان عزاءهم الوحيد وجسر للتواصل عبر القنوات وبرامج الاحتفالات التى عكست الترابط والتلاحم الامحدود .

في الداخل كانت انجازات تتحدث عن نفسها كافتتاح وتوسعة الطرق وتحديث الانارة وانشاء المعالم السياحية والترفيهة بشارع النيل والمشاريع المنتجة للاسر الفقيرة والمحتاجة  ..فيا تري هل بدأ العام الجديد ياتي ثمره واصبح التاريخ يسجل انجازات ومواقف ايجابية في صفحاته .. ام هي الهدوء الذي يسبق العاصفة حتى يكون امتداد لمعاناة العام السابق 2012م ..

بقلمي .. سعد بابكر علي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق