]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى محبي قطر

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 15:05:13
  • تقييم المقالة:

 

لى محبي قطرا

بقلم محمود فنون

21/1/2013

عاشت قطر حرة في خدمة الصهيونية

عاشت قطر حرة في خدمة امريكا واسرائيل

عاشت قطر عدوة للشعب الفلسطيني

عاشت قطر تدفع للقيادات الفلسطينية وتحرف بوصلتها عن فلسطين

عاشت قطر من أجل دعم الشرّ والفساد

نشرت معاريف خبرا مفاده ان قطر تسعى الى المساهمة في تهجير يهود اليمن من اليمن عبر قطرر الى فلسطين .وأضيف انا ..وذلك خدمة للمشروع الصهيوني "الانساني "الذي يستهدف توطين اليهود في فلسطين واتاحة الفرصة للشعب الفلسطيني ليجد مكانا آخر ربما أفضل من فلسطين وذلك انسجاما مع الوعد الدولي لليهود الذي لخصه اعلان بلفور بأن تكون فلسطين وطن قومي لليهود.

ان هذا الموقف القطري يأتي انسجاما مع طرح امير قطرر اثناء زيارته لغزة ومحاولته اقناع قيادة حماس بقبول ما تقبله اسرائيل هذا الطرح الذي دعمه بوعد بتقديم اربعمئة مليون دولار لدعم قيادة حماس تحت عنوان اعمار غزة

ان هذا الموقف يأتي منسجما مع دور امارة قطر في العرابة لأمريكا على حساب الشعب السوري وسوريا الشعب والدولة ،دورها في سرقة الحراك الشعبي السوري وتحويله تحويلا رجعيا مدعما بالدولارات ليصبح في خدمة الاجندة الامريكية والصهيونية.كما حصل في ليبيا

وينسجم مع دورها في البحث عن السلاح السوري وشق الجيش السوري ودفع الضباط المنشقين الى احضان المخابرات الامريكية والصهيونية.

واليكم  ما نشرته امد للاعلام نقلا عن جريدة معاريف "لكن الاساسي هو كيف يمكن تبرير الدور القطري المشبوه في تسهيل "هجرة اليهود" من دولة عربية الى دولة الكيان الاحتلالي، دور يعيدنا بالذاكرة للدور المشبوه الذي قام به جعفر النميري رئيس السودان السابق، في تهجير "يهود اثيوبيا – الفلاشا" مقابل مال واشياء أخرى، لكن قطر تمتلك من الثروة ما يسمح لها أن تنفق بلا حساب لكل من يملتك "مشروعا تقسيميا" في البلاد العربية، ولذا لا يمكن أن يكون مقابل دورها المشبوه في نقل يهود اليمن الى اسرائيل وتسهيل هجرتهم

دولة قطر، وهي التي لم يتم كشفها في وسائل الاعلام العبرية، وبالتأكيد قد لا يتم ذلك ايضا، وتترك للمحللين والخبراء تحديد "الثمن الجليل" مقابل "خدمات جليلة"..

 

والسؤال المباشر لامين عام الجامعة العربية السيد نبيل العربي، المصاب بحرقة وخنقة وربما بعض من "هستيريا" للجرائم المرتكبة في سوريا، والرجل ربما لا يجد وقتا للنوم جراء تلك الأزمة الكبرى، ماذا سيكون موقفه من هذا "الدور المشبوه" للدولة القطرية التي تقود لجنة عربية للبحث في الأزمة السورية، هل سيتحول الى صم بكم فهم لا يعلمون، ام أن "الغيرة القومية" تفعل فعلها بداخله ويصدر بيانا يدين الدور القطري في تهجير يهود اليمن الى أرض فلسطين، خدمة للفكر الصهيوني ولضمان فوز الفريق الأكثر عدوانية ضد فلسطين أرضا وشعبا وقضية، هل سيكون هناك موقف حاسم للجامعة العربية من الدور القطري المتناقض كليا مع مهام الجامعة العربية وأهدافها.."الى هنا ما اوردته امد للاعلام .

ولكن الذي لم يرد في صحيفة أمد هو الدور الخياني ودور الخونة حيث يجندهم مشغلوهم بثمن وبدون ثمن ،وربما من أجل إثبات المصداقية الخيانية

وأخيرا يدفعون المال لسلطاتنا الحاكمة في الضفة والقطاع وكأن ما يدفغون هو ثمن لفلسطين على نفقتهم ،وسلطاتنا الحاكمة وهي تتابع الاخبارل مثلنا وأكثر تعرف هذه الحقائق وتتساوق معها مما يترك ظلالا كبيرة من الشك على مواقفها وعلى ادوار قادتها الحاليون .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق